أقعدُ في المنزلِ, أرتشفُ الشايَ و أناقشُ معَ غصنِ النعناع سرَ اللذعةِ.
أقعدُ في المنزلِ, أرتشفُ أساي, أتمعنُ في حلمِ الجارةِ, كيفَ يصيرُ اللونُ خليلَ الدمعةِ ! حينَ تحولَ كل النهدي ستائرَ للغسل و كل الخمري تركيزٌ في طعم الشاي و الأبيضُ أغطيةٌ غيارات و بقايا أكل .
اقعدُ في المنزلِ, ارتشفُ الناي في لحنٍ افلتَ من فيروز على حين تنصل من احد الولدين, يكبرُ احدهما, و يضيع الآخرُ و الشاهد على تلك القصةِ أسكرهُ السطح من وقفةِ بنتٍ كانت ترقبُ عودةَ طفلٍ اسمهُ شادي.
اقعدُ في المنزلِ, امتهنُ أناي كي اعملَ أكثرَ في حلمٍ يدعى منزل, يحصدهُ كل صبيحة أول شهرٍ حصادونَ, كثر ماءٌ هاتف تمديدٌ تجديدٌ و نوافذ يكسرها بعد مراهقةٍ ابن لم أحسن تربيته .
اقعدُ في المنزلِ, اعتزلُ عصاي , اتكئُ على سر الزعترِ, عريان من بلد كانت تملك ذات صفاءٍ حرقتهُ يعود لأول رملٍ بللهُ موجٌ اخطأ حيفا فنما في برٍ, آخر و ترعرع لا طعمَ .. لا لونَ.. لا أنوات لهُ إلا الآخر .
اقعدُ في المنزلِ, استهدفُ في الإبريق خطاي, لا تتمايل لا تسترسل أخرسها كرسي الشوق فنطقت شللا كيف يكون المنزل بعدا و البعد مكانا تطمعه عيناي .
اقعد في المنزل, احترف عماي, عن جدي يحيى تسعينه في بقعة حرقته , عن بئر لم يكمل بأصابعه إتمام تحسسه ينمو و بقي البئر تماما أكثر حرقة يجمع من دمع الغيم حماما كي يطفو في القعر كما ضمة شفتيه .
أحمد القز لي
أقعدُ في المنزلِ, أرتشفُ أساي, أتمعنُ في حلمِ الجارةِ, كيفَ يصيرُ اللونُ خليلَ الدمعةِ ! حينَ تحولَ كل النهدي ستائرَ للغسل و كل الخمري تركيزٌ في طعم الشاي و الأبيضُ أغطيةٌ غيارات و بقايا أكل .
اقعدُ في المنزلِ, ارتشفُ الناي في لحنٍ افلتَ من فيروز على حين تنصل من احد الولدين, يكبرُ احدهما, و يضيع الآخرُ و الشاهد على تلك القصةِ أسكرهُ السطح من وقفةِ بنتٍ كانت ترقبُ عودةَ طفلٍ اسمهُ شادي.
اقعدُ في المنزلِ, امتهنُ أناي كي اعملَ أكثرَ في حلمٍ يدعى منزل, يحصدهُ كل صبيحة أول شهرٍ حصادونَ, كثر ماءٌ هاتف تمديدٌ تجديدٌ و نوافذ يكسرها بعد مراهقةٍ ابن لم أحسن تربيته .
اقعدُ في المنزلِ, اعتزلُ عصاي , اتكئُ على سر الزعترِ, عريان من بلد كانت تملك ذات صفاءٍ حرقتهُ يعود لأول رملٍ بللهُ موجٌ اخطأ حيفا فنما في برٍ, آخر و ترعرع لا طعمَ .. لا لونَ.. لا أنوات لهُ إلا الآخر .
اقعدُ في المنزلِ, استهدفُ في الإبريق خطاي, لا تتمايل لا تسترسل أخرسها كرسي الشوق فنطقت شللا كيف يكون المنزل بعدا و البعد مكانا تطمعه عيناي .
اقعد في المنزل, احترف عماي, عن جدي يحيى تسعينه في بقعة حرقته , عن بئر لم يكمل بأصابعه إتمام تحسسه ينمو و بقي البئر تماما أكثر حرقة يجمع من دمع الغيم حماما كي يطفو في القعر كما ضمة شفتيه .
أحمد القز لي
تعليق