إِلَيْكِ مُلْهِمَتيِ...
نَغَمَاتُ صَوْتِكِ
زَقْزَقَةُ الطَّيْرِ تُهَدْهِدُنيِ
كَرَضيِعٍ فيِ يَدِ النَّحيِبِ.
/
نَظَرَاتُ عَيْنَيْكِ
أَمْوَاجٌ بُحُورٍ
تَقْذِفُنيِ
كَغُثَاءِ سَيْلٍ أَضْنَاهُ الوَهَنُ.
/
أَهْدَابُ مُقْلَتَيْكِ
ظِلٌّ مَمْدُودٌ
يَقيِنيِ القَرَّ،
يَقيِنيِ الْهَجيِرَ.
/
بَسَمَاتُ ثَغْرِكِ
أَنْوَارُ فَجْرٍ
تُنْسيِنيِ
غَسَقَ البَهيِمِ،
أَلَمَ الْمَسِير.
/
حُبُّكِ سَيِّدَتيِ
مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ
لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُ بَعْدَهَا
مَسْغَبَةً،
وَلاَ أَلَمَ الظَّمْآنِ.
تعليق