تساؤلات لغوية وجيهة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات لغوية وجيهة

    في يلي تساؤلات لغوية لم تطرح بع في تاريخ ثقافتنا ( من تواضع لله رفعه ) .
    لماذا وجدت كتا في تركيبة كلمة كتاب ؟ لن يكون وجودها عشوائي ( التفسير بالعشوائية لن يعدو أن يكون سوى قصور في الإطلاع و الإدراك ) .
    كلمة بحر تتركب من بح و حر .ما البح و وما الحر ؟ و إلا لماذا سمي البحر هكذا بحر ؟
    حاول علماء اللغة تأكيد على أنه إن عرفنا سر التسمية ندرك سر المسمى.
    و في البدأ كانت الكلمة .
    لماذا كلمة كلمة لها حرةف الملك و التمكل و الكمال و اللكم ،
    لماذا حكمة لها حروف الحكم .
    ولماذا شجر لها حروف الشجار ، أي شجار في الشجر....إلخ
    تابع
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    نظراً لأن هذا الباب هو من علم الاشتقاق الصوفي فمن الأولى البدء بقراءة كلمة صوف وأخواتها .


    صوف: عندما تجز فروة الخروف فإن ما لديك هو الصوف، وعندما يغزل يمكن أن تصنع منه ثياباً أو ما أشبه. ولأنه رخيص الثمن خشن الملمس كان أهل الزهد يلبسونه، ويقال إن من هنا كان اشتقاق الصوفية والتصوف.


    ويخرج منها صفو، والصفو في الشيء نقاؤه، وارتباط الصفو بالصوف واضح، فالصوف المحلوق عن جسد الخروف نقي لا تشوبه شائبة من نايلون أو نسيج صناعي. وإذا لبست الصوف فإنك تنسلخ بروحك عن رفاهة الدنيا، فتسمو روحك، وتصبح نقي المخبر، أما الحكة التي ستصيبك من الصوف فيمكن معالجتها باستخدام "كريم" نيڤيا أو مرهم" بيبي جونسون الملطف للجلد، مع مراعاة عدم هرش مواضع الحكة.

    ويخرج منها وصف، ووصف الشيء هو الحديث عن صفاته الفارقة التي تميزه عن غيره، ولا شك أن العلاقة بين الصوف والوصف جلية لكل ذي عينين إذا لم يطرف الصوف عينك بالطبع. والعلاقة هي أنه كلما صفا الوصف كلما شابه الصوف في نقاوته.

    ومنها "وفص" وهذه تتركب بوضوح من "وف" المشابهة للوفاء، و"فص" مثل فص البرتقالة أو فص الخاتم، (والفص أيضاً في بعض اللهجات يعني -أعزكم الله- خروج الريح). وإذا "وفى" فص الشيء فكان وافياً، كان فصه الآخر في مثل حظه من الصفاء. ومعروف أن الخاتم إذا كان فصه من جوهر نقي فهو صاف من صفو الصوف، ودليل على نقاوة الموصوف.

    ومنها فصو وهي كما نرى تتركب من فص السابقة و"صو". وصو من أنغام السلم الموسيقي "دو ري مي فا صو لا سي"، وحين تكون الموسيقي صافية، عندما تحضر حفلاً موسيقياً في ألبرت هول بلندن، وترتدي "بدلة" من صوف إنجليزي معتبر، يقيك برد ليالي الشتاء، فترتقي الموسيقى بك وتتخيل نفسك في حلة صفاء، يفوق الوصف. هذا غير أنك حين تكون في حالة صفاء فإنك تغرد مثل العصافير وتقول "صَوْ صَوْ، صَوْ صَوْ، صَوْ صَوْ".

    ومنها "فوص" وهي أيضاً تتركيب من "فو" أي الفم، الذي يخرج منه كل وصف للحسن والقبيح، وإذا كنت معتدل المزاج خرج الكلام من "الفم" صافياً. والجزء الثاني "وص" وهي تشبه "وصى" من جانب و "صوص" من جانب آخر. وهنا بلاغة غريبة ذلك أنه إذا أخرج "فوك" كلاماً قبيحاً في حق أحد من أهل السطوة، وخاصة تجار الصوف، وعلق بكلامك ما يعلق بالصوف من شوائب، فَبَعُدَ عن الصفو ونقاوة فصوص الجوهر، فما عليك إلا أن تكتب "وصيتك" وتصوت مثل "الصوص" لأنهم سيفصِّصونك؛ وذلك أن تاجر الصوف بعد أن ينتهي من صفعك وتكدير صفوك، وتغيير سحنتك، وكسر رقبتك، لن يتبقى منك إلا ما تكتبه الشرطة في محضر وفاتك من "وصف" لما كنت عليه، وخاصة بعد أن يكون لبس الصوف قد سلخ جلدك، ونفذ إلى عظمك، وأنت تغرد قبل لفظ أنفاسك الأخيرة "صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ " التي هي مقلوب "وص".
    ======
    المصدر
    http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1859&page=2
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #3
      [align=right]الأستاذة الفاضلة ثرية،

      لم يتضح لي معاني الكلمات التالية
      " بح، تمكل، كتا"

      كما وأرجو التفصيل بشكل أكبر في الأسئلة التي تفضلت بطرحها كي نجيب عليها :

      لماذا حكمة لها حروف الحكم .
      ولماذا شجر لها حروف الشجار ، أي شجار في الشجر....إلخ!!!!
      وبانتظار التتمة،خالص الشكر.

      *ملاحظة صغيرة/ البدء وليست البدأ، وعذرًا للتنبيه.[/align]
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]

        يقول الشيخ سعيد حوى في كتابه الإسلام :

        مادة كلمة الإله في اللغة ( الألف والللآم والهاء ) وقد جاء في معاجم اللغة من هذه المادة مايلي :

        ألهت إلى فلان = إذا سكنت إليه واطمأننت
        أله اغلرجل يأله = إذا استجار
        أله الرجل إلى الرجل = اتجه إليه لشدة شوقه
        أله الفصيل بإمه = إذا ولع بها
        أله الاهة وألوهة = عبد
        لاه يليه ليها = إذا احتجب

        والقاعدة في اللغة العربية أن الكلمات ذات المادة الواحدة يكون فيما بينها ترابط ، ولو تأملنا مدلولات المادة السابقة ، فإننا نجد الترابط واضحا فيما بينها .
        فأنا لاأستجير إلا بمن أسكن إليه وأحبه وأعتبره أقوى مني بحيث يقدر على إجارتي وعلى هذا فالإله يسكن إليه ويكمأن ، ويستجار به .. ويستعاذ به ويحب ويشتاق إليه ويعبد وهو محتجب .


        كلمة عبد في اللغة ( العين والباء والدال ) ويأتي منها :

        1- العبد = وهو المملوك وهو خلاف الحر
        2- العبادة = وهي الطاعة مع الخضوع
        3- المعبد =وهو المكرم المعظم
        4- عبد به = لزمه فلم يفارقه
        5- ماعبدك عني = ماحبسك عني

        فهل هذا هو مقصود ثرية علي أم شىء آخر ؟؟
        وهل هذا هو ما يمكن أن نطلق عليه فلسفة اللغة أم شىء آخر ؟؟

        وأعتذر مقدما للتطفل على هذا الموضوع ولكنني أردت أن أعرف علاقة هذا بذاك .

        تحياتي لكم
        [/align][/cell][/table1][/align]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          أنصحك أختي بقراءة كتاب فقه اللغة لابن جني
          فهو يفصل الحروف ومعانيها والمعاني المستفادة
          من ربطها ببعض ، وسأجيبك هلى سؤالك المحدد
          - اذا ارتبطت الباء بالراء أفادت الكلمة الاتساع
          فوق العادة .
          فالبحر : المكان المتسع
          والبر كذلك
          وبر الوالدين كذلك
          والحرب كذلك
          ورحب ورحاب كذلك .
          أما أله التي وردت في تعليق الاستاذ الموجي فيبدو
          أن الشيخ استعجل بنقلها ، فالفصيل لا يتوله ، وإنما
          الناقة ، جاء هذا بلسان العرب .
          والحقيقة سؤالك جاد ومحترم ، وأما ما جاء بأن معاني
          الحروف صوفية الموضوع فهذا علم مختلف تماما .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق


          • #6
            سررت أيما سرور بهذا المرور الكريم .
            لن أخفي عنكم سرا إن قلت : لم نقرأ كلمة بعد في تاريخ ثقافتنا ،
            الأوائل إنتبهوا لتركيبة الكلمة و منهم إبن جني في الخصائص ( قبل ألف سنة ..)
            إلا أن الوعي البشري كان ما يزال جنيني .
            أو أن علماء اللغة العربية لم يركزوا إهتماماتهم على الكلمات المهمة و الأساسية في حياة الإنسان .
            مثلا كان يجب أن تتطور الحضارة إلى هذه الحدود المهولة التي نعيشها الآن لندرك دلالات وجود بيعة في طبيعة .
            كلمة طبيعة تتركب بجلاء من طبي و بيعة . لانه "من سنن العرب نحث كلمة من كلمتين " هذا ما حاول إمام النحث العرب ( إبن فارس ) تأكيده في المقاييس .
            أفنى عمره في محاولة لتأكيد هذه القاعدة.
            وجود طبي في تركيبة كلمة طبيعة إشارة جد بليغة و حكيمة من اللغة العربية إلى أن الطبيعة طب . و فعلا و إلا لماذا وجدت طبي في طبيعة ؟
            بيعة تشبه البيعة من المبايعة allégence .
            الحضارة الحديثة تدعو بإلحاح لوجوب مبايعة الطبيعة على شكل محميات طبيعية les réserves
            (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ). صدق الله العظيم .
            سأعود إن قدر للأمر أن يكون.
            مودة و محبة للجميع

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
              نظراً لأن هذا الباب هو من علم الاشتقاق الصوفي فمن الأولى البدء بقراءة كلمة صوف وأخواتها .


              صوف: عندما تجز فروة الخروف فإن ما لديك هو الصوف، وعندما يغزل يمكن أن تصنع منه ثياباً أو ما أشبه. ولأنه رخيص الثمن خشن الملمس كان أهل الزهد يلبسونه، ويقال إن من هنا كان اشتقاق الصوفية والتصوف.


              ويخرج منها صفو، والصفو في الشيء نقاؤه، وارتباط الصفو بالصوف واضح، فالصوف المحلوق عن جسد الخروف نقي لا تشوبه شائبة من نايلون أو نسيج صناعي. وإذا لبست الصوف فإنك تنسلخ بروحك عن رفاهة الدنيا، فتسمو روحك، وتصبح نقي المخبر، أما الحكة التي ستصيبك من الصوف فيمكن معالجتها باستخدام "كريم" نيڤيا أو مرهم" بيبي جونسون الملطف للجلد، مع مراعاة عدم هرش مواضع الحكة.

              ويخرج منها وصف، ووصف الشيء هو الحديث عن صفاته الفارقة التي تميزه عن غيره، ولا شك أن العلاقة بين الصوف والوصف جلية لكل ذي عينين إذا لم يطرف الصوف عينك بالطبع. والعلاقة هي أنه كلما صفا الوصف كلما شابه الصوف في نقاوته.

              ومنها "وفص" وهذه تتركب بوضوح من "وف" المشابهة للوفاء، و"فص" مثل فص البرتقالة أو فص الخاتم، (والفص أيضاً في بعض اللهجات يعني -أعزكم الله- خروج الريح). وإذا "وفى" فص الشيء فكان وافياً، كان فصه الآخر في مثل حظه من الصفاء. ومعروف أن الخاتم إذا كان فصه من جوهر نقي فهو صاف من صفو الصوف، ودليل على نقاوة الموصوف.

              ومنها فصو وهي كما نرى تتركب من فص السابقة و"صو". وصو من أنغام السلم الموسيقي "دو ري مي فا صو لا سي"، وحين تكون الموسيقي صافية، عندما تحضر حفلاً موسيقياً في ألبرت هول بلندن، وترتدي "بدلة" من صوف إنجليزي معتبر، يقيك برد ليالي الشتاء، فترتقي الموسيقى بك وتتخيل نفسك في حلة صفاء، يفوق الوصف. هذا غير أنك حين تكون في حالة صفاء فإنك تغرد مثل العصافير وتقول "صَوْ صَوْ، صَوْ صَوْ، صَوْ صَوْ".

              ومنها "فوص" وهي أيضاً تتركيب من "فو" أي الفم، الذي يخرج منه كل وصف للحسن والقبيح، وإذا كنت معتدل المزاج خرج الكلام من "الفم" صافياً. والجزء الثاني "وص" وهي تشبه "وصى" من جانب و "صوص" من جانب آخر. وهنا بلاغة غريبة ذلك أنه إذا أخرج "فوك" كلاماً قبيحاً في حق أحد من أهل السطوة، وخاصة تجار الصوف، وعلق بكلامك ما يعلق بالصوف من شوائب، فَبَعُدَ عن الصفو ونقاوة فصوص الجوهر، فما عليك إلا أن تكتب "وصيتك" وتصوت مثل "الصوص" لأنهم سيفصِّصونك؛ وذلك أن تاجر الصوف بعد أن ينتهي من صفعك وتكدير صفوك، وتغيير سحنتك، وكسر رقبتك، لن يتبقى منك إلا ما تكتبه الشرطة في محضر وفاتك من "وصف" لما كنت عليه، وخاصة بعد أن يكون لبس الصوف قد سلخ جلدك، ونفذ إلى عظمك، وأنت تغرد قبل لفظ أنفاسك الأخيرة "صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ صَوْ " التي هي مقلوب "وص".
              ======
              المصدر
              http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1859&page=2
              دكتور ما هذه الوصوصة ؟
              متصوف من الصفاء .
              التصوف ، التشوف صفاء الذهن .
              ولها قاسم مشترك كبير مع التصور ،
              قراءة الكلمة عمل علمي .
              كلمة من ثلاثة أحرف علينا بإيجاد قواسمها المشتركة dénominateur commun مع الكلمات المتبقية .
              كيفما كان الحال دكتورهذا مشروع يهم الأمة العربية و الإسلامية وكان سيساهم بشكل جد فعال في تطوير الإنسان العربي .
              محبة دكتور.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                [align=right]الأستاذة الفاضلة ثرية،

                لم يتضح لي معاني الكلمات التالية
                " بح، تمكل، كتا"

                كما وأرجو التفصيل بشكل أكبر في الأسئلة التي تفضلت بطرحها كي نجيب عليها :



                وبانتظار التتمة،خالص الشكر.

                *ملاحظة صغيرة/ البدء وليست البدأ، وعذرًا للتنبيه.[/align]
                طبيبتنا .
                نقول تشاجر شخصان بمعنى تخاصما .
                هنا سر كبير .
                اي شجار في الشجر .
                إذا اردنا أن نحل هذه المعادلة اللغوية équation linguistique علينا بالحياة مع الشجر ليوم طويل أو لأيام طويلة ...ثم تدوين أحاسيسنا .
                شكرا لمرورك الطيب

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]

                  يقول الشيخ سعيد حوى في كتابه الإسلام :

                  مادة كلمة الإله في اللغة ( الألف والللآم والهاء ) وقد جاء في معاجم اللغة من هذه المادة مايلي :

                  ألهت إلى فلان = إذا سكنت إليه واطمأننت
                  أله اغلرجل يأله = إذا استجار
                  أله الرجل إلى الرجل = اتجه إليه لشدة شوقه
                  أله الفصيل بإمه = إذا ولع بها
                  أله الاهة وألوهة = عبد
                  لاه يليه ليها = إذا احتجب

                  والقاعدة في اللغة العربية أن الكلمات ذات المادة الواحدة يكون فيما بينها ترابط ، ولو تأملنا مدلولات المادة السابقة ، فإننا نجد الترابط واضحا فيما بينها .
                  فأنا لاأستجير إلا بمن أسكن إليه وأحبه وأعتبره أقوى مني بحيث يقدر على إجارتي وعلى هذا فالإله يسكن إليه ويكمأن ، ويستجار به .. ويستعاذ به ويحب ويشتاق إليه ويعبد وهو محتجب .


                  كلمة عبد في اللغة ( العين والباء والدال ) ويأتي منها :

                  1- العبد = وهو المملوك وهو خلاف الحر
                  2- العبادة = وهي الطاعة مع الخضوع
                  3- المعبد =وهو المكرم المعظم
                  4- عبد به = لزمه فلم يفارقه
                  5- ماعبدك عني = ماحبسك عني

                  فهل هذا هو مقصود ثرية علي أم شىء آخر ؟؟
                  وهل هذا هو ما يمكن أن نطلق عليه فلسفة اللغة أم شىء آخر ؟؟

                  وأعتذر مقدما للتطفل على هذا الموضوع ولكنني أردت أن أعرف علاقة هذا بذاك .

                  تحياتي لكم
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  [align=justify]أخي الأستاذ محمد،

                  ما ذكره الشيخ سعيد طيب الله ثراه أصله في النظرية القائلة إن الجذر العربي ثنائي الأصل يضاف إليه حرف ثالث لتحديد المعنى (جم + ع/ل/م/ر = جمع، جمل، جمم، جمر الخ). وهذه النظرية صائبة جدا لأن هذه الظاهرة موجودة في كل اللغات العروبية (السامية) ..

                  أما مقصد (ثرية علي) فهو وسواس في وسواس لذلك رد عليها الدكتور أحمد بالاشتقاق الصوفي!

                  وهلا وغلا ولي عودة إن شاء الله إلى موضوع ثنائية الجذور. [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    [align=justify]أخي العزيز الأستاذ عبدالرحيم،

                    أظنك تقصد كتاب (الخصائص) لابن جني فقد عالج فيه مسألة الاشتقاق التي يشير إليها الأستاذ محمد الموجي. ويمكن تحميل هذا الكتاب المهم على الرابط التالي:



                    أما الحروف وما إليها فقد عالجها ابن جني في كتابه المهم: سر صناعة الإعراب.

                    بالنسبة إلى الاشتقاق الصوفي: هو "علم ظريف" نمازح من خلاله كل من تسول له نفسه القفز على قوانين اللغة شطحا ورقصا ووجدا كما نقرأ في المداخلة الأولى في هذه الصفحة!

                    وهلا وغلا. [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #11
                      رابط جيد:
                      مذاكرة الحذاق بفوائد ومسائل من علم الاشتقاق
                      الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد؛ فإن (علم الاشتقاق) من العلوم التي تكاد تكون مهجورة في هذا الزمان، فلا نكاد نسمع عن طالب يدرُسُه، ولا نكاد نرى شيخا يُدَرِّسُه، ولا يوجد له إلا القليل من الكتب ما يؤسِّسُه. مع أنك كثيرا ما تسمع المشايخ في الدروس والمحاضرات يقولون: إن علوم العربية اثنا عشر علما، جمعها الناظم في قوله: نحو وصرف عروض ثم قافية ................ وبعـدها لغة قرض
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                        رابط جيد:
                        مذاكرة الحذاق بفوائد ومسائل من علم الاشتقاق
                        http://majles.alukah.net/showthread.php?t=1984
                        إحالة شامخة .
                        لا تقدر بثمن .
                        مودة .

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #13
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
                          أستاذنا الدكتور السليمان

                          تقول :

                          ما ذكره الشيخ سعيد طيب الله ثراه أصله في النظرية القائلة إن الجذر العربي ثنائي الأصل يضاف إليه حرف ثالث لتحديد المعنى (جم + ع/ل/م/ر = جمع، جمل، جمم، جمر الخ). وهذه النظرية صائبة جدا لأن هذه الظاهرة موجودة في كل اللغات العروبية (السامية) ..


                          ولكنني أظن وبعض الظن إثم .. أن الأمر أيضا مختلف بين ماذكره الشيخ سعيد حوى رحمه الله في قوله رحمه الله

                          والقاعدة في اللغة العربية أن الكلمات ذات المادة الواحدة يكون فيما بينها ترابط ، ولو تأملنا مدلولات المادة السابقة ، فإننا نجد الترابط واضحا فيما بينها .


                          وبين ما ذكرته حضرتك وإلا فماهي العلاقة بين مدلولات هذه الكلمات( جمع، جمل، جمم، جمر ) ..

                          طبعا أنا هنا فقط أطرح سؤالا ولا أقرر حقيقة .
                          تحياتي
                          [/ALIGN]
                          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • رزان محمد
                            أديب وكاتب
                            • 30-01-2008
                            • 1278

                            #14
                            توضيح لابد منه

                            ربما لم يتضح من مداخلتي السابقة ما أريد قوله وهو:

                            هذا الكلام يفتقد للمنطق والحجة والهدف ولا يقدم أي خدمة للدين أو للغة أو للبشرية...إلخ

                            هذا رأيي الشخصي مع احترام أصحاب الآراء الأخرى.
                            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                            للأزمان تختصرُ
                            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                            للمظلوم، والمضنى
                            فيشرق في الدجى سَحَرُ
                            -رزان-

                            تعليق

                            • دينا
                              • 04-05-2009
                              • 5

                              #15
                              جعله الله في ميزان حسناتك
                              سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X