نمر على المدن...
على البحيرات..والمروج...والمرافىء
نصطف في السماء مثل طابور الحمام...
نعانق السماء ..والفيروز...
نرتدي فوق الحزن غيماً أبيض..
الياسمين يحمر..
وزهر الرمان الأحمر يخدر..
قطرةٌ من الندى أنا ..في ثغرك المجنون..
نبقي العناق بالسر...!
آآهٌ وآه ياطائري الغريب...
سأسئل أهلُ الأرض....؟
متى كان غزل الطيور بالسر...
متى كان الحب ضميرٌ مستتر ...
أليس للحمامة الحق.. أن تعشق طائرٌ غريب...
كما النرجس يعشق فصلُ الشتاء...
عشقي يغتال الحروف ...
والمسافات ...
ويسبح الخالق..
تعود الدعاء لالفة القلوب..
نهاجر دونما خوف في ظلمة القدر..
لم نختر الحياة...
لم نختر الأسماء..
لم نخلق الظروف ..
بنيتُ عُشي فوق شجرة الصّبار ...
أستظليت بالشمس الأرجوانية...
أحرقت بعض الريش الملون...
لم أنم ..أو أطمئن.. لم تتعب جناحاي من الاسفار..
فكما النوارس تعشقُ البحار...
و تلهفُ الأمطار للصحراء..
والفراشة تعشق الجورية...
أصبحت الآن بدون حرية..
سجينةُ الطبيعة والقيود...
ليت لحبي حدود..
ليتني أسئل جوارير الزمن ...؟
أتُجيب....؟؟
فأنا لم أشاهد منذ ذاك اليوم...
حمامة بيضاء...
زهرة حمراء..
سماء فيروزية..
لم يبقى سوى الصحراء...
وظلت الصحراء...
والريش المحروق ...
وجناحان عاجزان ...
على البحيرات..والمروج...والمرافىء
نصطف في السماء مثل طابور الحمام...
نعانق السماء ..والفيروز...
نرتدي فوق الحزن غيماً أبيض..
الياسمين يحمر..
وزهر الرمان الأحمر يخدر..
قطرةٌ من الندى أنا ..في ثغرك المجنون..
نبقي العناق بالسر...!
آآهٌ وآه ياطائري الغريب...
سأسئل أهلُ الأرض....؟
متى كان غزل الطيور بالسر...
متى كان الحب ضميرٌ مستتر ...
أليس للحمامة الحق.. أن تعشق طائرٌ غريب...
كما النرجس يعشق فصلُ الشتاء...
عشقي يغتال الحروف ...
والمسافات ...
ويسبح الخالق..
تعود الدعاء لالفة القلوب..
نهاجر دونما خوف في ظلمة القدر..
لم نختر الحياة...
لم نختر الأسماء..
لم نخلق الظروف ..
بنيتُ عُشي فوق شجرة الصّبار ...
أستظليت بالشمس الأرجوانية...
أحرقت بعض الريش الملون...
لم أنم ..أو أطمئن.. لم تتعب جناحاي من الاسفار..
فكما النوارس تعشقُ البحار...
و تلهفُ الأمطار للصحراء..
والفراشة تعشق الجورية...
أصبحت الآن بدون حرية..
سجينةُ الطبيعة والقيود...
ليت لحبي حدود..
ليتني أسئل جوارير الزمن ...؟
أتُجيب....؟؟
فأنا لم أشاهد منذ ذاك اليوم...
حمامة بيضاء...
زهرة حمراء..
سماء فيروزية..
لم يبقى سوى الصحراء...
وظلت الصحراء...
والريش المحروق ...
وجناحان عاجزان ...
تعليق