[frame="13 98"]
منكمشاً من جهةِ القلب
وبلا نعاس
أهبط ُ من قميص ِ التراب
إلى جثث ٍ تحملني شاهداً
أو ربّما.. رئة لبلادي..
أتمدّدُ تحت توابيت روحي
مفترضاً أنني قبر
لكل النخيل..
النخيلُ نجوم الفراتين
والصباح ُ غريب ٌ
غريب ٌ كتلك الأفاعي
التي حرّرتني
وباتتْ تعطّلُ نبضي
بما ملكتْْ..
وما ألقمتْها الرمال ُ..!!
أهبط ُ منكمشاً
أداعبُ عصفورة َ الحبّ
وأسجّل ُ:
صمتَ المدينة
وهسهسة َ الآس
وحتماً
سأبني طريقاً يقودُ الدخان َ
إلى ما وراء الحدود..
وحتماً
سأنزلُ للشمس ِ
وأقطفُ قمحي الطليق
لأزرعَ نوراً بحجم انفتاحي
ونوراً لهذا المكان القتيل..
وحتماً كذلك
أدخلُ في الريح ِ حتى النهار
أغلقُ بابَ الحروب
وأفتحُ سرّ المسافة
بين النوارس والحالمين..
أفتحُ جسرَ الكلام ِ
وطاولة ً لهواء الحقول..
أفتح ُ مدناً تصلي
وأخرى تـُطيلُ الدعاء..
وحتماً
أجرجرُ شوقَ القمر
ولونَ الذهول..!!
أركضُ - منفتحاً- كالسماء
أحملُ كلَّ الكواكب
والعيونَ
ومن جهة القلب
تشرقُ بغدادُ
في ثوبها الأبيض
تمسحُ عني التعب
وتنثرُ بسمتـَها في الفضاء
سراجاً
لموتى العرب..!!
2004[/frame]
منكمشاً من جهةِ القلب
وبلا نعاس
أهبط ُ من قميص ِ التراب
إلى جثث ٍ تحملني شاهداً
أو ربّما.. رئة لبلادي..
أتمدّدُ تحت توابيت روحي
مفترضاً أنني قبر
لكل النخيل..
النخيلُ نجوم الفراتين
والصباح ُ غريب ٌ
غريب ٌ كتلك الأفاعي
التي حرّرتني
وباتتْ تعطّلُ نبضي
بما ملكتْْ..
وما ألقمتْها الرمال ُ..!!
أهبط ُ منكمشاً
أداعبُ عصفورة َ الحبّ
وأسجّل ُ:
صمتَ المدينة
وهسهسة َ الآس
وحتماً
سأبني طريقاً يقودُ الدخان َ
إلى ما وراء الحدود..
وحتماً
سأنزلُ للشمس ِ
وأقطفُ قمحي الطليق
لأزرعَ نوراً بحجم انفتاحي
ونوراً لهذا المكان القتيل..
وحتماً كذلك
أدخلُ في الريح ِ حتى النهار
أغلقُ بابَ الحروب
وأفتحُ سرّ المسافة
بين النوارس والحالمين..
أفتحُ جسرَ الكلام ِ
وطاولة ً لهواء الحقول..
أفتح ُ مدناً تصلي
وأخرى تـُطيلُ الدعاء..
وحتماً
أجرجرُ شوقَ القمر
ولونَ الذهول..!!
أركضُ - منفتحاً- كالسماء
أحملُ كلَّ الكواكب
والعيونَ
ومن جهة القلب
تشرقُ بغدادُ
في ثوبها الأبيض
تمسحُ عني التعب
وتنثرُ بسمتـَها في الفضاء
سراجاً
لموتى العرب..!!
2004[/frame]
تعليق