كتب مصطفى بونيف
بربرية العينين !
( إلى من علمتني الحب والتمرد ..زوجتي )

يا بربرية العينين !
إن الحب لا ينقطع بانقطاع المطر ...فلا ترهقي نفسك بقراءة أخبار الطقس !
عندما التقينا ذات صباح في "مقهــى فيكتور هوجو" بباريس ، أدركت بأنني أمسكت في يدي ( أزميرالدا) ، وبأنني دخلت كتاب العشق والعاشقين ، وبأنني حجزت مكانا لي في فهرس شهداء الحب .
كانت الشوارع تغتسل بمياه المطر ، وكان الحب يتشكل في داخلي كبركان .
فمنذ أن نظرت في عينيك البربريتين وأنا أبحث عن الحرية !.
قرأت صحف الصباح ، وجرائد المساء ...وسخرت منها مادام ليس فيها خبر عن سقوط طائرة في محيط عينيك !
وتابعت الأخبار العاجلة في الأقنية التلفزيونية ..وسخرت منها مادامت لم تذع خبر استسلام جيوش الأرض ..أمام جيش عينيك !
جزائرية أنت ؟
قالت : وفي جرجرة ميلادي !
هكذا ارتفع الستار ..على قصة حب ...وعدت ، وجاءت في موعدها !
يومها رأيت في عينيك ..فاطمة نسومر ...رأيت أجدادي .
رأيت أشجار الزيتون ...في عينيك ، وخلفها ألف مقاتل .
رأيت في عينيك قرنا من الزمان .
رأيت تاريخ بلادي .
ونحن في المقهى الباريسي ...نرتشف قهوة الصباح مع المنفى !
مصطفى بونيف
بربرية العينين !
( إلى من علمتني الحب والتمرد ..زوجتي )
يا بربرية العينين !
إن الحب لا ينقطع بانقطاع المطر ...فلا ترهقي نفسك بقراءة أخبار الطقس !
عندما التقينا ذات صباح في "مقهــى فيكتور هوجو" بباريس ، أدركت بأنني أمسكت في يدي ( أزميرالدا) ، وبأنني دخلت كتاب العشق والعاشقين ، وبأنني حجزت مكانا لي في فهرس شهداء الحب .
كانت الشوارع تغتسل بمياه المطر ، وكان الحب يتشكل في داخلي كبركان .
فمنذ أن نظرت في عينيك البربريتين وأنا أبحث عن الحرية !.
قرأت صحف الصباح ، وجرائد المساء ...وسخرت منها مادام ليس فيها خبر عن سقوط طائرة في محيط عينيك !
وتابعت الأخبار العاجلة في الأقنية التلفزيونية ..وسخرت منها مادامت لم تذع خبر استسلام جيوش الأرض ..أمام جيش عينيك !
جزائرية أنت ؟
قالت : وفي جرجرة ميلادي !
هكذا ارتفع الستار ..على قصة حب ...وعدت ، وجاءت في موعدها !
يومها رأيت في عينيك ..فاطمة نسومر ...رأيت أجدادي .
رأيت أشجار الزيتون ...في عينيك ، وخلفها ألف مقاتل .
رأيت في عينيك قرنا من الزمان .
رأيت تاريخ بلادي .
ونحن في المقهى الباريسي ...نرتشف قهوة الصباح مع المنفى !
مصطفى بونيف
تعليق