عُرْسٌ
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
زَغاريدُ انطلقَتْ .... تَجَمَّعوا ..... نساءٌ وأطفال .... دَخَلوا دارَ أبي سعيد .... أُمُّ محمود الجارَة غضبَتْ ولمْ تذهبْ ... فأُمُّ سعيدٍ لمْ تَدْعُها لِحُضورِ العُرْس .... اشتدَّتْ حَمْأةُ الزغاريد ... فالزَّفَّةُ قد بَدَأتْ .... وخَرَجَ سعيد العريسُ مَحْمولاً على أكتافِ أقرانِه ... مُسَجًّى يَلُفُّهُ عَلَمٌ .
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
زَغاريدُ انطلقَتْ .... تَجَمَّعوا ..... نساءٌ وأطفال .... دَخَلوا دارَ أبي سعيد .... أُمُّ محمود الجارَة غضبَتْ ولمْ تذهبْ ... فأُمُّ سعيدٍ لمْ تَدْعُها لِحُضورِ العُرْس .... اشتدَّتْ حَمْأةُ الزغاريد ... فالزَّفَّةُ قد بَدَأتْ .... وخَرَجَ سعيد العريسُ مَحْمولاً على أكتافِ أقرانِه ... مُسَجًّى يَلُفُّهُ عَلَمٌ .
تعليق