لا تبكنى يا قلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد النجار
    أبو أوركيدا
    (رئيس تحرير)
    • 05-03-2008
    • 300

    لا تبكنى يا قلم

    لا تبكنى يا قلم
    إن رحت يوماً للعدم
    أو تهت يوماً لا أبالى
    فى متاهات السِّدم

    لاتبكنى
    فأنا الوداع بلا صديق
    وأنا الضَياع بلا طريق
    وأنا المرارة والسَّأم

    لاتبكنى يا قلم
    ما كنت من لحم ودم
    ما كنت سوى حزنٍ وهَمّ
    رحل الذين أحبهم
    والحزن في قلبي وَشَم

    لا تبكنى يا قلم
    إن رحت يوماً للعدم
    أو تهت يوماً لا أبالى
    فى متاهات السِّدم
    لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
    سبقنا وكلنا قدام
    مافيش غايب ولا حاضر
    إلا وحضَّر الأقلام
    أنا صحفي وما أرضى
    أكون من جملة الأنعام
  • رنيم مصطفي
    كنوز الشرق
    • 08-11-2008
    • 257

    #2
    حرف جميل نقي صيغ على مجزوء الكامل
    ورغم مابه من الآه إلا أنني قرأت
    مساحة رفيعة من جمال الحس ونغم الكلمات
    سيدي الفاضل الأستاذ / محمد النجار
    منبع من الحرفية تنطق هنا
    ودي وكثير الدعاء

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      الشاعر محمد النجار
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كيف يُبكيك القلم؟
      لا أظن القلم يُبكي أمثالك فأنت بإمساك القلم رسمت حروفاً ورديه
      رغم الحزن الذي تحمله، إلا أنها تقطر شهدا
      تحياتي لك

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد النجار مشاهدة المشاركة
        لا تبكنى يا قلم

        إن رحت يوماً للعدم
        أو تهت يوماً لا أبالى
        فى متاهات السِّدم

        لاتبكنى
        فأنا الوداع بلا صديق
        وأنا الضَياع بلا طريق
        وأنا المرارة والسَّأم

        لاتبكنى يا قلم
        ما كنت من لحم ودم
        ما كنت سوى حزنٍ وهَمّ
        رحل الذين أحبهم
        والحزن في قلبي وَشَم

        لا تبكنى يا قلم
        إن رحت يوماً للعدم
        أو تهت يوماً لا أبالى

        فى متاهات السِّدم
        الشاعر محمد النجار
        صباح الورد

        غلاف كثيف من الحزن يكسو حروفك
        وشجو بالغ الأسى يطل من كل مقطع
        وإيغال في اليأس
        فإذا رحل الذين نحبهم
        لا بد أن نحزن
        ولكن تظل بوابة الأمل مواربة
        قصيدتك جميلة لولا شدة حزنها
        لكن أرجو مراجعة وزن هذا البيت
        ما كنتُ سوى حزنٍ وهمّ
        بالإضافة إلى أن اللازمة
        لا تبكني يا قلم
        إذا قرأناها على نفس وزن مجزوء الكامل
        فلا بد أن تبنى على الرفع
        لا تبكني يا قلمُ
        في حين أن باقي الأبيات مبنية على السكون
        أرجو التوضيح
        كلنا يمكن أن يخوننا الوزن هنا أو هناك
        وهذا لا يقلل من رونق القصيدة
        تحياتي


        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          لاتبكنى يا قلم
          فالسراب غدا أسيرا كالصنم
          او خافق يشكو العنى..
          حيث المزار إلى رفيف من لمم..
          *****
          مشتكسة كيبورديه
          مع تحيتي وتقديري

          تعليق

          • محمد النجار
            أبو أوركيدا
            (رئيس تحرير)
            • 05-03-2008
            • 300

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            شكرا جزيلاً أستاذي رنيم
            بارك الله لنا فيكم وفي تشجيعكم
            لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
            سبقنا وكلنا قدام
            مافيش غايب ولا حاضر
            إلا وحضَّر الأقلام
            أنا صحفي وما أرضى
            أكون من جملة الأنعام

            تعليق

            • محمد النجار
              أبو أوركيدا
              (رئيس تحرير)
              • 05-03-2008
              • 300

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأستاذ الكريم أستاذ: نضال
              خالص تحياتي ومودتي
              في الحقيقة هو يَبكيني، وليس يُبكيني
              على أننا كلانا يبكي على كل حال

              دام ودكم ومحبتكم
              لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
              سبقنا وكلنا قدام
              مافيش غايب ولا حاضر
              إلا وحضَّر الأقلام
              أنا صحفي وما أرضى
              أكون من جملة الأنعام

              تعليق

              • محمد النجار
                أبو أوركيدا
                (رئيس تحرير)
                • 05-03-2008
                • 300

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أستاذي الكريم الأستاذ : يوسف أبو سالم، رعاه الله
                في مداخلتكم الرقيقة ذكرتم:
                لكن أرجو مراجعة وزن هذا البيت
                ما كنتُ سوى حزنٍ وهمّ
                بالإضافة إلى أن اللازمة
                لا تبكني يا قلم
                إذا قرأناها على نفس وزن مجزوء الكامل
                فلا بد أن تبنى على الرفع
                لا تبكني يا قلمُ
                في حين أن باقي الأبيات مبنية على السكون
                أرجو التوضيح

                نعم أستاذي الكريم، الوزن كثيراً ما يؤرقني، فأنا كاتب ولست شاعراً بنفس الدرجة، وإن كنت أحب كتابة الشعر من آن لآخر وابحث عمن يزنه لي ميزان قسط ):

                أما بالنسبة إلى "لا تبكني يا قلم" فلقد حكمت عليها من منطلق أن الحرف الأخير يكون ساكناً في النطق بطبيعة الحال، حتى وإن كان مرفوعاً. ولست على يقين من صحة الأمر. وما علمي بذلك إلا اليسير. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

                فقط أرجو متابعتي بالنصح، وستجدني إن شاء الله من الشاكرين.

                أطال لله بقاءكم ومتعنا بعلمكم دائما وأبدا
                نستودعكم الله
                لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                سبقنا وكلنا قدام
                مافيش غايب ولا حاضر
                إلا وحضَّر الأقلام
                أنا صحفي وما أرضى
                أكون من جملة الأنعام

                تعليق

                • محمد النجار
                  أبو أوركيدا
                  (رئيس تحرير)
                  • 05-03-2008
                  • 300

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  جميلة هي مداخلتك أختى الكريمة الأديبة ريمه الخاني، ولفتة طيبة جداً منك أن تعلقي بهذه الطريقة والتي يروق لي اتباعها أحياناً. وكأنما هو جزاءٌ من جنس العمل ):
                  وإن لي بعض إسهاماتٍ طفولية، أرجو أن يتسع الوقت لديكم فيما بعد لقراءتها حين أبثها على منتداكم إن شاء الله تعالى.

                  بارك الله فيك ولك
                  تقبلي مودتي وخالص تحيتي، والسلام.
                  لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                  سبقنا وكلنا قدام
                  مافيش غايب ولا حاضر
                  إلا وحضَّر الأقلام
                  أنا صحفي وما أرضى
                  أكون من جملة الأنعام

                  تعليق

                  يعمل...
                  X