شَاعرٌ واحِدٌ يَكفي
الغبارُ
الذي يتكوَّمُ بين يديكَ
حكايه
خذ قليلا
من الخوف، واخرجْ إليكَ
وخذ غيمةً
خيمةٌ
تدخلُ الآنَ تاريخَها
كالغبار يمدَّ منازلَه خيمةً
نجمةٌ
تتحللُ منْ وعدها
للمُحبين أنْ تقتفي نجمةً
شاعرٌ واحدٌ
نحنُ يلزمنا. شاعرٌ واحدٌ
للقصيده
لينظفَ مُعجمَنا اللغويَّ
من المُفرداتِ التي يبستْ
فارغه
شاعرٌ واحدٌ
لا يهمُّ إذا كانَ
أو لم يكنْ مثلما النابغه
شاعرٌ
يَتضوَّرُ قولا إذا سارَ
كانَ الفراغُ مسافتَه الدامغه
يكتسي
حينما يأتسي بمُعلَّقةٍ
تلكَ أستارُها .. ثمَّ هذي خيالاتُها
قلْ أتحملُ ظلا إليها
كما كنتَ تحملُ شمسَ الضلال
لتراكَ احتمالاتُها
أمْ على طللٍ
قد وقفتَ طويلا كما شاعر
أوقفَ الليلَ في خلوةِ البيدِ، والريحُ
تدنو بمعطفها الحجريِّ، فتدنو إليكَ اختلالاتُها ؟
وحده
شاعرٌ واحدٌ للفراشةِ
حتى تُعلمَه الجاذبيةَ تُفاحةً مائيه
وحده
لتضمَّ به الأرضُ صدرا
على أرضه رائيه
خذ قليلا
منَ الخوفِ كيْ تنتفي
كالغبار الذي تتكوَّنُ بينَ يديه
حكايه
شاعرٌ واحدٌ
سوفَ يكفي لنعرفَ
أينَ حكايتنا تلكَ .. عندَ الحكايه
الذي يتكوَّمُ بين يديكَ
حكايه
خذ قليلا
من الخوف، واخرجْ إليكَ
وخذ غيمةً
خيمةٌ
تدخلُ الآنَ تاريخَها
كالغبار يمدَّ منازلَه خيمةً
نجمةٌ
تتحللُ منْ وعدها
للمُحبين أنْ تقتفي نجمةً
شاعرٌ واحدٌ
نحنُ يلزمنا. شاعرٌ واحدٌ
للقصيده
لينظفَ مُعجمَنا اللغويَّ
من المُفرداتِ التي يبستْ
فارغه
شاعرٌ واحدٌ
لا يهمُّ إذا كانَ
أو لم يكنْ مثلما النابغه
شاعرٌ
يَتضوَّرُ قولا إذا سارَ
كانَ الفراغُ مسافتَه الدامغه
يكتسي
حينما يأتسي بمُعلَّقةٍ
تلكَ أستارُها .. ثمَّ هذي خيالاتُها
قلْ أتحملُ ظلا إليها
كما كنتَ تحملُ شمسَ الضلال
لتراكَ احتمالاتُها
أمْ على طللٍ
قد وقفتَ طويلا كما شاعر
أوقفَ الليلَ في خلوةِ البيدِ، والريحُ
تدنو بمعطفها الحجريِّ، فتدنو إليكَ اختلالاتُها ؟
وحده
شاعرٌ واحدٌ للفراشةِ
حتى تُعلمَه الجاذبيةَ تُفاحةً مائيه
وحده
لتضمَّ به الأرضُ صدرا
على أرضه رائيه
خذ قليلا
منَ الخوفِ كيْ تنتفي
كالغبار الذي تتكوَّنُ بينَ يديه
حكايه
شاعرٌ واحدٌ
سوفَ يكفي لنعرفَ
أينَ حكايتنا تلكَ .. عندَ الحكايه
تعليق