عذابٌ كلُّ أشواقي
فزيدي نارَ إحراقي
وكوني القبْرَ أسْكنهُ
فموتٌ بعْدَ إرْهاقي
وكوني البحرَ أقطنهُ
وزيدي موجَ إغراقي
ولا، لا ترحلي عنِّي
ففي أعماقِ أعماقي
أعاني من لظى نزفي
أقاتلُ أنهُرَ الضّعْفِ
فظلــِّي ها هنا قربي
لأخْرجَ منـْـكِ يا خوفي
وأرْجعَ مرَّةً أخرى
لأسكنَ فيكِ يا طيفي
فأنْتِ جمال أمطاري
ربيعٌ حلَّ في حرْفي
أحبِّيني إذا شِئــْتِ
ففكــْـري كلــُّـهُ أنــْـتِ
وهانت كلُّ دُنــْـيايَ
وأنتِ بقيتِ ما هنـْـتِ
وإنْ شئتِ فلا تَبْقَيْ
وكوني اللحنَ في موتي
وكوني الهمْسَ في صمْتٍ
وكوني الدَّمعَ في صوتي
حبيبةَ كلِّ أيَّامي
وعمْري وحيَ إلهامي
تعالي كيفما جِئْتِ
وكوني بوحَ آلامي
وظلــِّــي في فمي وجعاً
وزيدي (آهَ) أنغامي
دعيني غارقاً فيكِ
لأسْحبَ زنــْـدَ أقلامي
وأُطـْـلِقَ فتــْكَ إعصاري
فأحــْـصدَ موتَ أشعاري
فإن تحيا بعيْنيْكِ
فذاكَ بديعُ أقداري
فظلـِّـي ها هنا جنبي
وكوني عزفَ أوتاري
وكوني نزفَ أوهامٍ
وكوني شهْدَ أزهاري
تعالي نحوَ نبضاتي
لإخناقِ اضْطِراباتي
وزيدي نزفَ أوجاعي
ورشـِّـي ملحَ أنَّاتي
وألقيني إلى حتفي
فعيشي صارَ مأساتي
شراييني بها مرضٌ
يسمَّى عشقُ مولاتي
فدلــِّـيني معذِّبتي
إلى حلٍّ لمعـْـضلتي
فنارُ الشـَّـوقِ تُحرقني
وأنــْــتِ العِشـْـقُ سيِّدتي
وفي عينيكِ كالمسجو
نِ، ما لومٌ لآسرتي
إذا شئتِ أنا أحيا
وإنْ شئتِ فقاتلتي
فزيدي نارَ إحراقي
وكوني القبْرَ أسْكنهُ
فموتٌ بعْدَ إرْهاقي
وكوني البحرَ أقطنهُ
وزيدي موجَ إغراقي
ولا، لا ترحلي عنِّي
ففي أعماقِ أعماقي
أعاني من لظى نزفي
أقاتلُ أنهُرَ الضّعْفِ
فظلــِّي ها هنا قربي
لأخْرجَ منـْـكِ يا خوفي
وأرْجعَ مرَّةً أخرى
لأسكنَ فيكِ يا طيفي
فأنْتِ جمال أمطاري
ربيعٌ حلَّ في حرْفي
أحبِّيني إذا شِئــْتِ
ففكــْـري كلــُّـهُ أنــْـتِ
وهانت كلُّ دُنــْـيايَ
وأنتِ بقيتِ ما هنـْـتِ
وإنْ شئتِ فلا تَبْقَيْ
وكوني اللحنَ في موتي
وكوني الهمْسَ في صمْتٍ
وكوني الدَّمعَ في صوتي
حبيبةَ كلِّ أيَّامي
وعمْري وحيَ إلهامي
تعالي كيفما جِئْتِ
وكوني بوحَ آلامي
وظلــِّــي في فمي وجعاً
وزيدي (آهَ) أنغامي
دعيني غارقاً فيكِ
لأسْحبَ زنــْـدَ أقلامي
وأُطـْـلِقَ فتــْكَ إعصاري
فأحــْـصدَ موتَ أشعاري
فإن تحيا بعيْنيْكِ
فذاكَ بديعُ أقداري
فظلـِّـي ها هنا جنبي
وكوني عزفَ أوتاري
وكوني نزفَ أوهامٍ
وكوني شهْدَ أزهاري
تعالي نحوَ نبضاتي
لإخناقِ اضْطِراباتي
وزيدي نزفَ أوجاعي
ورشـِّـي ملحَ أنَّاتي
وألقيني إلى حتفي
فعيشي صارَ مأساتي
شراييني بها مرضٌ
يسمَّى عشقُ مولاتي
فدلــِّـيني معذِّبتي
إلى حلٍّ لمعـْـضلتي
فنارُ الشـَّـوقِ تُحرقني
وأنــْــتِ العِشـْـقُ سيِّدتي
وفي عينيكِ كالمسجو
نِ، ما لومٌ لآسرتي
إذا شئتِ أنا أحيا
وإنْ شئتِ فقاتلتي
تعليق