أوسمة المطر على خدها
عامر عثمان
هي اسمها وسام
عيناها مزركشةٌ
بحقول النرجس
وبساتين الزيتون
* * *
في حبور ٍ
تحلم بالمطر
فتنبت على جدائلها
حقول الأقحوان
* * *
ونقوش الحناءِ
على أصابعها
تحكي قصة نيسان
* * *
وبثغرها المخضّبِ
تهمس للنحلِ
عن زهر الرمان
* * *
تضع يدها على يد البحر
فتلملم أحلامها
المبعثرةِ
حتى التشتت
* * *
تنقش اسمها
على الغابات
وعلى الرمل السراب
على الصخر المتاخم للبحر
وفي أعالي الغيم
فكانت وسماً
* * *
وعندما تسمع هسهسة
السنابل
تحلم بحنين
بليالي الحصاد
وتطير مع طيور القطا
* * *
وكل صباح
تخوض في حديثٍ
مع نجماتٍ عاهرات
أنهكها الغرام
بعد أن أغواها المساء
وترتب جدائلها
في وقار
* * *
في مواسم الدرّاق
وفي مواسم الكرز
وفي مواسم الزيتون
وفي مواسم التين
وفي شرايين العنب
كتبتْ كل التفاصيل
حتى بين نقوش الشمام
فقد كان اسمها وسام
عيناها مزركشةٌ
بحقول النرجس
وبساتين الزيتون
* * *
في حبور ٍ
تحلم بالمطر
فتنبت على جدائلها
حقول الأقحوان
* * *
ونقوش الحناءِ
على أصابعها
تحكي قصة نيسان
* * *
وبثغرها المخضّبِ
تهمس للنحلِ
عن زهر الرمان
* * *
تضع يدها على يد البحر
فتلملم أحلامها
المبعثرةِ
حتى التشتت
* * *
تنقش اسمها
على الغابات
وعلى الرمل السراب
على الصخر المتاخم للبحر
وفي أعالي الغيم
فكانت وسماً
* * *
وعندما تسمع هسهسة
السنابل
تحلم بحنين
بليالي الحصاد
وتطير مع طيور القطا
* * *
وكل صباح
تخوض في حديثٍ
مع نجماتٍ عاهرات
أنهكها الغرام
بعد أن أغواها المساء
وترتب جدائلها
في وقار
* * *
في مواسم الدرّاق
وفي مواسم الكرز
وفي مواسم الزيتون
وفي مواسم التين
وفي شرايين العنب
كتبتْ كل التفاصيل
حتى بين نقوش الشمام
فقد كان اسمها وسام
الرياض / 27 / 4 / 2009
amer1927@windowslive.com
تعليق