بك أعُانق الصباح والمساء ..
أرتشف صورتك.. يقتلني الشوق..
واحتسي كلماتك اللاتي يذبن مع قهوتي...
تدور في فلكي ..
تتشتت بذهني.. تحاصرني الضباع..!
واكتب على أول أوراق مفكرتي ..
أنت رفيقي مع فنجان قهوتي..
أستوحيت الصمت منك..ارتداني التفاؤل ....
أحببت دنياي ..يا رفيق وحدتي..
خلع الماضي ثوب الحزن ...وودع السراب...
أعيش باضطراب...
وانت من ملأ الجنان بالزهور ...
واقتلع الشوك العنيد ..
تجمدت شفتاي... تجمد الجلمود ...
مالذي يجمع حزن بغداد...وحزن بيروت..
نهر النيل ودجلة...
الحزن اصبح سيفاً مكسور...
السماء عتمة ..انا ارى قطرة النور...
لا يفصلني عنك ..سوى بلدان وبحور..
وحرب تاخذ خوفها مني ..
ادمنتك ...وكيف يؤخذ يوسف من زليخا ...
تشابه الفرح ...
الحزن ...
الحرب .. ..والسماء رمادية
والعصافير لم تعد تطير ...
ضممتهما في دفتري ......
والوطن أصبح زجاجة من قطع القمر..
حبي اصبح لي كفن...
لكنني راضية...
فرياحك تاتي لي برسائلك ..الثورية ...
قصائدك التي باتت تغتسل على شرفتي..
تزين الأسوار....
تحرر الزهور من قبل الندى كل صباح..
لن ارتاح ... ولن ترتاح.. يا سيدي المجهول..
ويبقى السؤال...!
أرتشف صورتك.. يقتلني الشوق..
واحتسي كلماتك اللاتي يذبن مع قهوتي...
تدور في فلكي ..
تتشتت بذهني.. تحاصرني الضباع..!
واكتب على أول أوراق مفكرتي ..
أنت رفيقي مع فنجان قهوتي..
أستوحيت الصمت منك..ارتداني التفاؤل ....
أحببت دنياي ..يا رفيق وحدتي..
خلع الماضي ثوب الحزن ...وودع السراب...
أعيش باضطراب...
وانت من ملأ الجنان بالزهور ...
واقتلع الشوك العنيد ..
تجمدت شفتاي... تجمد الجلمود ...
مالذي يجمع حزن بغداد...وحزن بيروت..
نهر النيل ودجلة...
الحزن اصبح سيفاً مكسور...
السماء عتمة ..انا ارى قطرة النور...
لا يفصلني عنك ..سوى بلدان وبحور..
وحرب تاخذ خوفها مني ..
ادمنتك ...وكيف يؤخذ يوسف من زليخا ...
تشابه الفرح ...
الحزن ...
الحرب .. ..والسماء رمادية
والعصافير لم تعد تطير ...
ضممتهما في دفتري ......
والوطن أصبح زجاجة من قطع القمر..
حبي اصبح لي كفن...
لكنني راضية...
فرياحك تاتي لي برسائلك ..الثورية ...
قصائدك التي باتت تغتسل على شرفتي..
تزين الأسوار....
تحرر الزهور من قبل الندى كل صباح..
لن ارتاح ... ولن ترتاح.. يا سيدي المجهول..
ويبقى السؤال...!
تعليق