المرأةُ الغامضةٌ فاكهةٌ
- 1-
أنتِ فاكهةٌ ما لامسَتْكِ همسةُ عاشقٍ
فاكهةٌ ما مسَّها ماءٌ عابرٌ
إذا تعرَّى اللَّيلُ من ظلامِهِ
سيلفُّكِ الانتظارُ حتى تبتَهلَ السفينةُ للشّاطئ
انتظارٌ يشبَهُ ابتسامةَ طفلٍ
إذا تعرَّى اللَّيلُ من صمتِهِ
تنحني التواءاتُ الطبيعةُ كابتهالاتِ طفلٍ
يمدُّ يدَهُ للقمر
أحبُّ كلماتٍ تنبتُ في ظلِّ امرأةٍ
أحبُّ صفصافةَ أمي مجنَّحةً ظلَّها
المرأةُ ظلٌّ
الصَّفصافةُ ظلٌّ
أحبُّ قراءة عيونها في ظلِّ صفصافةٍ
فاكهةٌ ما مسَّها ماءٌ عابرٌ
إذا تعرَّى اللَّيلُ من ظلامِهِ
سيلفُّكِ الانتظارُ حتى تبتَهلَ السفينةُ للشّاطئ
انتظارٌ يشبَهُ ابتسامةَ طفلٍ
إذا تعرَّى اللَّيلُ من صمتِهِ
تنحني التواءاتُ الطبيعةُ كابتهالاتِ طفلٍ
يمدُّ يدَهُ للقمر
أحبُّ كلماتٍ تنبتُ في ظلِّ امرأةٍ
أحبُّ صفصافةَ أمي مجنَّحةً ظلَّها
المرأةُ ظلٌّ
الصَّفصافةُ ظلٌّ
أحبُّ قراءة عيونها في ظلِّ صفصافةٍ
- 2 -
المرأة مَنْفَى
عنوانُ المنفى عيونٌ تخبِّئُ حدقاتِهَا
المرأةُ زنبقٌ
الزَّنابقُ روحٌ يولِّدُها الانتظارُ
الزَّنابقُ روحٌ لا تحيا إلا بعناقِ السَّرير
المرأةُ حقْلٌ
حقلُ قمحٍ وقطنٍ وضوءٍ
الحقولُ غيبٌ وخاصرة
وعطرٌ وحضور
الحقول لا تحيا حتى يعانقُهَا شعرٌ وبركان
الحقولُ لا تحيا إذا لمْ تُعانقْها أنفاسُ الماءِ
ولهاثُ الصَّيفِ
المرأةُ غابةٌ بكرٌ لا جسد لها
غابةٌ غيرُ مروَّضة
عنوانُ المنفى عيونٌ تخبِّئُ حدقاتِهَا
المرأةُ زنبقٌ
الزَّنابقُ روحٌ يولِّدُها الانتظارُ
الزَّنابقُ روحٌ لا تحيا إلا بعناقِ السَّرير
المرأةُ حقْلٌ
حقلُ قمحٍ وقطنٍ وضوءٍ
الحقولُ غيبٌ وخاصرة
وعطرٌ وحضور
الحقول لا تحيا حتى يعانقُهَا شعرٌ وبركان
الحقولُ لا تحيا إذا لمْ تُعانقْها أنفاسُ الماءِ
ولهاثُ الصَّيفِ
المرأةُ غابةٌ بكرٌ لا جسد لها
غابةٌ غيرُ مروَّضة
- 3 -
المرأةُ نهرٌ يفيضُ أغنيةً
المرأةُ دجلة وفرات ونيل وأمازون وسفَّان
نهرٌ شحَّ ماؤُهُ
المرأةُ عِنَبٌ أتفيَّأُ لهاثَ عنقودِهِ
كعصفورٍ ينقرُ حباتِهِ وجلاً
ويطيرُ إلى عنقودٍ آخر وحقلٍ آخر
المرأةُ غابةٌ بكرٌ لا جسد لها
المرأةُ دجلة وفرات ونيل وأمازون وسفَّان
نهرٌ شحَّ ماؤُهُ
المرأةُ عِنَبٌ أتفيَّأُ لهاثَ عنقودِهِ
كعصفورٍ ينقرُ حباتِهِ وجلاً
ويطيرُ إلى عنقودٍ آخر وحقلٍ آخر
المرأةُ غابةٌ بكرٌ لا جسد لها
- 4 -
عويلُ المرأةِ أبْهَى من ابتهال الرَّجل
نورُ القمرِ يؤرِّخُ عويلَها
وضوءُ الصَّباحِ يَشْتَهِي جسدَهَا
يتعانقانِ بريقينِ
يتهامسانِ مُرْتَعشَيْنِ
يرتعشُ الضَّوءُ على رخامِ فخذها
ويرتعشُ جسدُهَا مرتخياً بين ذراعي الضَّوء
جسدُ المرأةِ مطرَّزةٌ بأسرارٍ أبديَّةٍ
النساءُ أسرارٌ
النِّساءُ كتابٌ مفتوحٌ
أوراقُهُ مُتطايرةٌ
تنفثُ فيها الرِّيحُ
النِّساءُ عنبٌ وفاكهةٌ وغابةٌ وضوءٌ ونهرٌ وبحيرة
النِّساءُ حقولٌ وشعرٌ وكلماتٌ وكيدٌ وأسرار
النِّساءُ لا يخبِّئنَ إلا سراً واحداً
حتى الرِّيحُ تعرفُ سرَّهَا
وحدَهَا تسألُ ما السِّرُّ؟
المرأةُ فضاءٌ لا نهايةَ لعشقِهَا
وحدَهَا تسألُ ما السِّرُّ ؟
مَنْ يعرفُ سرّها؟
نورُ القمرِ يؤرِّخُ عويلَها
وضوءُ الصَّباحِ يَشْتَهِي جسدَهَا
يتعانقانِ بريقينِ
يتهامسانِ مُرْتَعشَيْنِ
يرتعشُ الضَّوءُ على رخامِ فخذها
ويرتعشُ جسدُهَا مرتخياً بين ذراعي الضَّوء
جسدُ المرأةِ مطرَّزةٌ بأسرارٍ أبديَّةٍ
النساءُ أسرارٌ
النِّساءُ كتابٌ مفتوحٌ
أوراقُهُ مُتطايرةٌ
تنفثُ فيها الرِّيحُ
النِّساءُ عنبٌ وفاكهةٌ وغابةٌ وضوءٌ ونهرٌ وبحيرة
النِّساءُ حقولٌ وشعرٌ وكلماتٌ وكيدٌ وأسرار
النِّساءُ لا يخبِّئنَ إلا سراً واحداً
حتى الرِّيحُ تعرفُ سرَّهَا
وحدَهَا تسألُ ما السِّرُّ؟
المرأةُ فضاءٌ لا نهايةَ لعشقِهَا
وحدَهَا تسألُ ما السِّرُّ ؟
مَنْ يعرفُ سرّها؟
الرَّياض في 13-6- 2009
تعليق