اتِّجاهٌ واحِدٌ
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
عادتْ لِتَوِّها مِنْ رحلةٍ اسْتِكْشافِيَّةٍ ناجحة ... قالتْ لها أختُها وقد قابلَتْها في الطريق : أين كنتِ ، ومِنْ أينَ أقبلْتِ ؟ ... حَكَّتْ أنفَها بأنْفِ أختِها ... ثم عادَتا مَعاً .... دَخَلَتا إلى مَسْكَنِهِما ... وبَعْدَ هُنَيْهَة ، خَرَجَتا ،ووراءَهُما جيوش مِنَ النملِ جَرّارَة ... تقدمَتِ الجيوشُ نَحْوَ الصّرْصارِ الميتِ .... سَحَبَتْهُ نَحْوَ المَسْكَن .... كُلُّ النملِ كانَ يَسحبُ الصرصارَ في اتجاهٍ واحد ... حتى وصَلَ الصيدُ إلى المسكنِ غيرَ منقوص .... كان يجلسُ قريباً يرقُبُ المشهدَ ، فقال : لماذا لانتعلمُ منَ النملِ فنَشُدُّ في اتِّجاهٍ واحد ؟!
قصة قصيرة جداً ..... محمد توفيق السهلي
عادتْ لِتَوِّها مِنْ رحلةٍ اسْتِكْشافِيَّةٍ ناجحة ... قالتْ لها أختُها وقد قابلَتْها في الطريق : أين كنتِ ، ومِنْ أينَ أقبلْتِ ؟ ... حَكَّتْ أنفَها بأنْفِ أختِها ... ثم عادَتا مَعاً .... دَخَلَتا إلى مَسْكَنِهِما ... وبَعْدَ هُنَيْهَة ، خَرَجَتا ،ووراءَهُما جيوش مِنَ النملِ جَرّارَة ... تقدمَتِ الجيوشُ نَحْوَ الصّرْصارِ الميتِ .... سَحَبَتْهُ نَحْوَ المَسْكَن .... كُلُّ النملِ كانَ يَسحبُ الصرصارَ في اتجاهٍ واحد ... حتى وصَلَ الصيدُ إلى المسكنِ غيرَ منقوص .... كان يجلسُ قريباً يرقُبُ المشهدَ ، فقال : لماذا لانتعلمُ منَ النملِ فنَشُدُّ في اتِّجاهٍ واحد ؟!
تعليق