السجين بقلم : نشأت حداد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    السجين بقلم : نشأت حداد

    السجين


    في خطوط أنامله نار و رماد
    صغير هو بدر الرغيف
    قليل هو بحر الأمل
    يكتب معلقته فوق الصدور
    مرثية لباقي البشر
    يتلكأ في ثيابه هذي الحروف
    يخرج من أنفاسه لحن جوع بحجم الزمن
    يغفو عليه صوت الحجارة
    يعانقه برد الأيام
    وتقبله شفاة العدم
    تخفق الجدران نبضا له
    تؤانسه – تداعبه
    كي لا ينسى الليالي النائمات بأحلام الضجر
    تصطك أسنانه كأحجار الرحى
    تنتفض شفاهه كمنقار فرخ جائع
    على أسلاك شوك يجثو شامخا
    إلى لوحة في ذاك البعيد يرنو صامتا
    تتقهقر إلى صدره أعشاب يتيمة
    تقهقه في ظله عتمة الخطايا
    تتسائل عن دروبه الوعرة الزوايا
    ويذوب عطشا طول السهر
    ينظر في عتمة الحزن إلى ثقوب السماء
    عن البساطير يمسح بقلبه غبار الزمن
    حريته يلملمها على عجل
    على حدبة ظهره يحملها
    ومن ثقوب أكبر كحبات برتقال
    يترنم كالخنجر في الجرح ثم يسافر

    نشأت حداد


    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • محمود الأزهري
    عضو أساسي
    • 14-06-2009
    • 593

    #2
    قصيدة مسكونة بالصمت
    وبالصور الغرائبية الممتلئة بالدلالات
    م ا أبعد تصوير الرغيف بالبدر بالنسبة لنا
    حتى لو كان بدرا صغير
    لشد ما أعجبت بهدوء القصيدة
    وعدم تعاليها على القارىء
    وصور كثيرة أعجبتنى
    كنت أتمنى نسخها وإعادة نشرها من جديد
    كل الحب ووافر التقدير لكم
    المحب / محمود الأزهرى
    مصر
    :emot129:محبتى وتقديرى
    محمود الأزهرى
    تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
    وينبت فى أطرافها الورق الخضر

    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • أسماء مطر
      عضو أساسي
      • 12-01-2009
      • 987

      #3
      أسجل حضوري بتصفيق لحجم التكثيف الشعري في هذه القصيدة.
      يغفو عليه صوت الحجارة
      تتقهقر إلى صدره أعشاب يتيمة
      تقهقه في ظله عتمة الخطايا


      صور شعرية بهية بحق.
      أرجو فقط تصحيح كلمة تنتفظ...

      دمت راقيا دوما..
      كل الاحترام.
      [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        تخفق الجدران نبضا له
        تؤانسه – تداعبه
        كي لا ينسى الليالي النائمات بأحلام الضجر


        أجادت السيدة أسماء التقدير ففعلا هي محاولة مكثفة غير مقصودة من الصور من هول الموضوع
        وشعرت بك تنثر القصة الشعرية عن السجين وكأنك ذاتك
        شكرا للصدق
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        يعمل...
        X