السجين
في خطوط أنامله نار و رماد
صغير هو بدر الرغيف
قليل هو بحر الأمل
يكتب معلقته فوق الصدور
مرثية لباقي البشر
يتلكأ في ثيابه هذي الحروف
يخرج من أنفاسه لحن جوع بحجم الزمن
يغفو عليه صوت الحجارة
يعانقه برد الأيام
وتقبله شفاة العدم
تخفق الجدران نبضا له
تؤانسه – تداعبه
كي لا ينسى الليالي النائمات بأحلام الضجر
تصطك أسنانه كأحجار الرحى
تنتفض شفاهه كمنقار فرخ جائع
على أسلاك شوك يجثو شامخا
إلى لوحة في ذاك البعيد يرنو صامتا
تتقهقر إلى صدره أعشاب يتيمة
تقهقه في ظله عتمة الخطايا
تتسائل عن دروبه الوعرة الزوايا
ويذوب عطشا طول السهر
ينظر في عتمة الحزن إلى ثقوب السماء
عن البساطير يمسح بقلبه غبار الزمن
حريته يلملمها على عجل
على حدبة ظهره يحملها
ومن ثقوب أكبر كحبات برتقال
يترنم كالخنجر في الجرح ثم يسافر
نشأت حداد
في خطوط أنامله نار و رماد
صغير هو بدر الرغيف
قليل هو بحر الأمل
يكتب معلقته فوق الصدور
مرثية لباقي البشر
يتلكأ في ثيابه هذي الحروف
يخرج من أنفاسه لحن جوع بحجم الزمن
يغفو عليه صوت الحجارة
يعانقه برد الأيام
وتقبله شفاة العدم
تخفق الجدران نبضا له
تؤانسه – تداعبه
كي لا ينسى الليالي النائمات بأحلام الضجر
تصطك أسنانه كأحجار الرحى
تنتفض شفاهه كمنقار فرخ جائع
على أسلاك شوك يجثو شامخا
إلى لوحة في ذاك البعيد يرنو صامتا
تتقهقر إلى صدره أعشاب يتيمة
تقهقه في ظله عتمة الخطايا
تتسائل عن دروبه الوعرة الزوايا
ويذوب عطشا طول السهر
ينظر في عتمة الحزن إلى ثقوب السماء
عن البساطير يمسح بقلبه غبار الزمن
حريته يلملمها على عجل
على حدبة ظهره يحملها
ومن ثقوب أكبر كحبات برتقال
يترنم كالخنجر في الجرح ثم يسافر
نشأت حداد
تعليق