من فرط رؤيا سواهُ
ويوماً سنذكرُ لحظةَ عشقٍ
مررنا عليها
ونسمعُ ذات النشيجِ
وخوفٍ ترتّل مثل الحكايا
غناء الصبايا هتافاتهنْ
وليس لنا غير صبر الغريبِ
يكاد ومن فرط رؤيا سواهُ
يروّبُ أسفارهُ وصباهُ
يكافحُ لكنْ لمنْ !!
وهل يا ترى سوف نكبر
مثل الزهور.!!
نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
لنبسم فوق جدارِ كفنْ
وأما أنا ...
سوف أحظى بومضِ الشفاهِ
تزاور عني تُراوغُ كنّي
وتوشك أنْ
تشرّع فوق الصباح الجليدِ
وتبلغ مني وريدي
فأبقى على العهد دون الرفاق
وإن ساورتهم شكوك بأني أُجنْ
سنمضي سويا على جرح بعضٍ
هباءًا توالت سنينُ الضياع
ومرّت سريعاً تجدّفُ
شيئاً فشيئاً ..
تذكرنا بالذي كان
وما لم يَكًنْ
هنالك بينَ الزِحامِ فقدنا
جرارَ صبانا
وأيام كنا نردد ذاك النشيد
هنا مستقرُّ ..
هناك وطنْ
فكيف هربنا وكيف اغتربنا إذنْ
وأين اتجهنا وأيّ الطريقين كان احتمالاً
لعمر سيأتي
وعمرٍ طوته السنين العجاف
وأيّ السنابل كانت سياطاً
تسرُّ البدنْ
كأني سوايَ وألهو جنوباً
وأحفظ عن ظهر قلبٍ شمالي
توالت لياليّ تهرق صنعة جدي اللتي
رعاها زمنْ
وأيار يخفق خلف التلالِ
يمشط شعر النخيل,
هسيس الجداولِ صمتي
ولو كنتُ فظاً
لما التاع قلبي كزنبقة
ولا شفّ حرقة روحي..
شجنْ
ويوماً سنذكرُ لحظةَ عشقٍ
مررنا عليها
ونسمعُ ذات النشيجِ
وخوفٍ ترتّل مثل الحكايا
غناء الصبايا هتافاتهنْ
وليس لنا غير صبر الغريبِ
يكاد ومن فرط رؤيا سواهُ
يروّبُ أسفارهُ وصباهُ
يكافحُ لكنْ لمنْ !!
وهل يا ترى سوف نكبر
مثل الزهور.!!
نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
لنبسم فوق جدارِ كفنْ
وأما أنا ...
سوف أحظى بومضِ الشفاهِ
تزاور عني تُراوغُ كنّي
وتوشك أنْ
تشرّع فوق الصباح الجليدِ
وتبلغ مني وريدي
فأبقى على العهد دون الرفاق
وإن ساورتهم شكوك بأني أُجنْ
سنمضي سويا على جرح بعضٍ
هباءًا توالت سنينُ الضياع
ومرّت سريعاً تجدّفُ
شيئاً فشيئاً ..
تذكرنا بالذي كان
وما لم يَكًنْ
هنالك بينَ الزِحامِ فقدنا
جرارَ صبانا
وأيام كنا نردد ذاك النشيد
هنا مستقرُّ ..
هناك وطنْ
فكيف هربنا وكيف اغتربنا إذنْ
وأين اتجهنا وأيّ الطريقين كان احتمالاً
لعمر سيأتي
وعمرٍ طوته السنين العجاف
وأيّ السنابل كانت سياطاً
تسرُّ البدنْ
كأني سوايَ وألهو جنوباً
وأحفظ عن ظهر قلبٍ شمالي
توالت لياليّ تهرق صنعة جدي اللتي
رعاها زمنْ
وأيار يخفق خلف التلالِ
يمشط شعر النخيل,
هسيس الجداولِ صمتي
ولو كنتُ فظاً
لما التاع قلبي كزنبقة
ولا شفّ حرقة روحي..
شجنْ
تعليق