من فرطِ رؤيا سواهُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    من فرطِ رؤيا سواهُ

    من فرط رؤيا سواهُ


    ويوماً سنذكرُ لحظةَ عشقٍ
    مررنا عليها
    ونسمعُ ذات النشيجِ
    وخوفٍ ترتّل مثل الحكايا
    غناء الصبايا هتافاتهنْ
    وليس لنا غير صبر الغريبِ
    يكاد ومن فرط رؤيا سواهُ
    يروّبُ أسفارهُ وصباهُ
    يكافحُ لكنْ لمنْ !!
    وهل يا ترى سوف نكبر
    مثل الزهور.!!
    نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
    وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
    لنبسم فوق جدارِ كفنْ

    وأما أنا ...
    سوف أحظى بومضِ الشفاهِ
    تزاور عني تُراوغُ كنّي
    وتوشك أنْ
    تشرّع فوق الصباح الجليدِ
    وتبلغ مني وريدي
    فأبقى على العهد دون الرفاق
    وإن ساورتهم شكوك بأني أُجنْ
    سنمضي سويا على جرح بعضٍ
    هباءًا توالت سنينُ الضياع
    ومرّت سريعاً تجدّفُ
    شيئاً فشيئاً ..
    تذكرنا بالذي كان
    وما لم يَكًنْ

    هنالك بينَ الزِحامِ فقدنا
    جرارَ صبانا
    وأيام كنا نردد ذاك النشيد
    هنا مستقرُّ ..
    هناك وطنْ
    فكيف هربنا وكيف اغتربنا إذنْ
    وأين اتجهنا وأيّ الطريقين كان احتمالاً
    لعمر سيأتي
    وعمرٍ طوته السنين العجاف
    وأيّ السنابل كانت سياطاً
    تسرُّ البدنْ

    كأني سوايَ وألهو جنوباً
    وأحفظ عن ظهر قلبٍ شمالي
    توالت لياليّ تهرق صنعة جدي اللتي
    رعاها زمنْ
    وأيار يخفق خلف التلالِ
    يمشط شعر النخيل,
    هسيس الجداولِ صمتي
    ولو كنتُ فظاً
    لما التاع قلبي كزنبقة
    ولا شفّ حرقة روحي..
    شجنْ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 14-01-2010, 13:08.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    لله درك
    امير التفعيلة
    الشاعر الاجدر
    تنقل صور الحب
    الى مدي ابعد واعمق
    وسحر البيان لديك
    ينطق مشاهد ولوحات
    تتغير وتتلون
    وعلى القاريء ان يتابع
    ويفهم ويدرك
    ان يضع في القراءة خيالا
    ويتخيل ان يكونك انت
    فلا يسهل على العادي
    ان يكون معك الا بالمفرده يعجب
    الموسيقى في بلاغة القول
    شاهد ودليل على اناقة شعرك ونثرك
    دمت سالما منعما غانما مكرما
    كموطني نشيدا ثابتا

    تعليق

    • رائد عبد اللطيف
      عضو الملتقى
      • 02-08-2008
      • 192

      #3
      أسجل حضوري صامتا أمام حرفك الرقيق ..
      الأخ محمد : دائما تنثر من الجميل الجميل..
      بوركت
      أتشرف بزيارتكم لـ [SIZE="4"][URL="http://raed.maktoobblog.com/"]مدونتي[/URL][/SIZE]

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر محمد ثلجي

        قصيدة بديعة وجميلة

        لقد أتحفتنا بها ...لك التحية والتقدير

        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • الماسة العراقية
          عضو الملتقى
          • 24-02-2008
          • 203

          #5
          [align=center]جميل ورقيق حرفك استاذي ...بارك الله لك

          مودتي[/align]
          [align=center] [rainbow]عندما تتكلم معي اعلم انك تكلم كل النساء[/rainbow][/align][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="Red"][/COLOR][/SIZE][/FONT]

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء
            نص بلاغته تحتاج لتأمل الصورة الشعرية التى كانت فى أكثر من لوحة من لوحات النص ليست هى الصورة الشعرية التى تقوم على البلاغة التقليدية وعلاقة طرفى الصورة بانتاج الدلالة ، نحن هنا أمام الصورة الشعرية التى تحتاج للتأويل وتلقى الإيحاء وقد جاء كلا النوعين الصورة الشعرية التى تقوم على الدلالة المباشرة والصورة التى تقوم على التأويل جاءا فى نسيج واحد مثلا المقطع
            ( وهل يا ترى سوف نكبر
            مثل الزهور.!!
            نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
            وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
            لنبسم فوق جدارِ كفنْ ) نجد أن مقطعه يتكون من لوحتين . لوحة شعرية تقدم لنا دلالتها فى سلاسة ويسر وعذوبة ثم لوحة أخرى من بداية " عن سارق ... نجد أننا أمام الصورة التى تحتاج لقراءة التأويل وتلقى الإيحاء للوصول لاحتمال الدلالة التى تنتنجها الصورة الشعرية

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              لم أقتبس أي جزء لأن من أولها لآخرها رائعة

              حقيقة قد دنوت من حروفك لأسمع تلك الأغنيات الحزينة
              وشدو الشجن

              لله در حروفك الراقية الرائعة

              احترامي وتقديري أخي محمد سعدت حقا بمصافحة حروفك
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                لله درك
                امير التفعيلة
                الشاعر الاجدر
                تنقل صور الحب
                الى مدي ابعد واعمق
                وسحر البيان لديك
                ينطق مشاهد ولوحات
                تتغير وتتلون
                وعلى القاريء ان يتابع
                ويفهم ويدرك
                ان يضع في القراءة خيالا
                ويتخيل ان يكونك انت
                فلا يسهل على العادي
                ان يكون معك الا بالمفرده يعجب
                الموسيقى في بلاغة القول
                شاهد ودليل على اناقة شعرك ونثرك
                دمت سالما منعما غانما مكرما
                كموطني نشيدا ثابتا

                أستاذي القدير يسري راغب شراب
                دائما وجودك له معنى فهو يشف عن كاتب متمرس
                وناقد عارف بأصول الشعر ومتتبع نهم لكل صنوفه

                احترامي وتقديري
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رائد عبد اللطيف مشاهدة المشاركة
                  أسجل حضوري صامتا أمام حرفك الرقيق ..
                  الأخ محمد : دائما تنثر من الجميل الجميل..
                  بوركت
                  أخي رائد سعيد جدا بمرورك
                  فدمت لي اخي وشهادة أعتز بها
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • هيثم العمري
                    أديب وكاتب
                    • 12-06-2007
                    • 636

                    #10
                    أخي محمد ثلجي حروف تحن لها بحور الخليل تحاياي
                    alomari25@hotmail.com

                    تعليق

                    • محمد ثلجي
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2008
                      • 1607

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                      الشاعر محمد ثلجي

                      قصيدة بديعة وجميلة

                      لقد أتحفتنا بها ...لك التحية والتقدير

                      ظميان غدير
                      الأستاذ ظميان شكرا لمرورك
                      وسعيد بوجودك تحياتي
                      ***
                      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                      يساوى قتيلاً بقابرهِ

                      تعليق

                      • رعد يكن
                        شاعر
                        • 23-02-2009
                        • 2724

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                        من فرط رؤيا سواهُ


                        ويوماً سنذكرُ لحظةَ عشقٍ
                        مررنا عليها
                        ونسمعُ ذات النشيجِ
                        وخوفٍ ترتّل مثل الحكايا
                        غناء الصبايا هتافاتهنْ
                        وليس لنا غير صبر الغريبِ
                        يكاد ومن فرط رؤيا سواهُ
                        يروّبُ أسفارهُ وصباهُ
                        يكافحُ لكنْ لمنْ !!
                        وهل يا ترى سوف نكبر
                        مثل الزهور.!!
                        نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
                        وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
                        لنبسم فوق جدارِ كفنْ

                        وأما أنا ...
                        سوف أحظى بومضِ الشفاهِ
                        تزاور عني تُراوغُ كنّي
                        وتوشك أنْ
                        تشرّع فوق الصباح الجليدِ
                        وتبلغ مني وريدي
                        فأبقى على العهد دون الرفاق
                        وإن ساورتهم شكوك بأني أُجنْ
                        سنمضي سويا على جرح بعضٍ
                        هباءًا توالت سنينُ الضياع
                        ومرّت سريعاً تجدّفُ
                        شيئاً فشيئاً ..
                        تذكرنا بالذي كان
                        وما لم يَكًنْ

                        هنالك بينَ الزِحامِ فقدنا
                        جرارَ صبانا
                        وأيام كنا نردد ذاك النشيد
                        هنا مستقرُّ ..
                        هناك وطنْ
                        فكيف هربنا وكيف اغتربنا إذنْ
                        وأين اتجهنا وأيّ الطريقين كان احتمالاً
                        لعمر سيأتي
                        وعمرٍ طوته السنين العجاف
                        وأيّ السنابل كانت سياطاً
                        تسرُّ البدنْ

                        كأني سوايَ وألهو جنوباً
                        وأحفظ عن ظهر قلبٍ شمالي
                        توالت لياليّ تهرق صنعة جدي اللتي
                        رعاها زمنْ
                        وأيار يخفق خلف التلالِ
                        يمشط شعر النخيل,
                        هسيس الجداولِ صمتي
                        ولو كنتُ فظاً
                        لما التاع قلبي كزنبقة
                        ولا شفّ حرقة روحي..
                        شجنْ
                        العزيز ( محمد ثلجي )

                        هذا جمال .. ثم جمال .. ثم شعر

                        أحسدك على قدرتك في امتشاق خيوط القصيدة بهذا البهاء وهذا الألق ،

                        دم طيبا .. أيها الشاعر

                        تحياتي ووردة بيضاء لسنابل أيار

                        تحياتي

                        رعد يكن
                        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الماسة العراقية مشاهدة المشاركة
                          [align=center]جميل ورقيق حرفك استاذي ...بارك الله لك

                          مودتي[/align]
                          الأستاذة الماسة العراقية شاكر مرورك الجميل
                          وكلماتك الدافئة في حق النص وفي حقي
                          تحياتي وتقديري
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                            من فرط رؤيا سواهُ


                            ويوماً سنذكرُ لحظةَ عشقٍ
                            مررنا عليها
                            ونسمعُ ذات النشيجِ
                            وخوفٍ ترتّل مثل الحكايا
                            غناء الصبايا هتافاتهنْ
                            وليس لنا غير صبر الغريبِ
                            يكاد ومن فرط رؤيا سواهُ
                            يروّبُ أسفارهُ وصباهُ
                            يكافحُ لكنْ لمنْ !!
                            وهل يا ترى سوف نكبر
                            مثل الزهور.!!
                            نفتش عن نسمةٍ نشتهيها
                            وعن سارقٍ يبلغُ الجذرَ منا
                            لنبسم فوق جدارِ كفنْ

                            وأما أنا ...
                            سوف أحظى بومضِ الشفاهِ
                            تزاور عني تُراوغُ كنّي
                            وتوشك أنْ
                            تشرّع فوق الصباح الجليدِ
                            وتبلغ مني وريدي
                            فأبقى على العهد دون الرفاق
                            وإن ساورتهم شكوك بأني أُجنْ
                            سنمضي سويا على جرح بعضٍ
                            هباءًا توالت سنينُ الضياع
                            ومرّت سريعاً تجدّفُ
                            شيئاً فشيئاً ..
                            تذكرنا بالذي كان
                            وما لم يَكًنْ

                            هنالك بينَ الزِحامِ فقدنا
                            جرارَ صبانا
                            وأيام كنا نردد ذاك النشيد
                            هنا مستقرُّ ..
                            هناك وطنْ
                            فكيف هربنا وكيف اغتربنا إذنْ
                            وأين اتجهنا وأيّ الطريقين كان احتمالاً
                            لعمر سيأتي
                            وعمرٍ طوته السنين العجاف
                            وأيّ السنابل كانت سياطاً
                            تسرُّ البدنْ

                            كأني سوايَ وألهو جنوباً
                            وأحفظ عن ظهر قلبٍ شمالي
                            توالت لياليّ تهرق صنعة جدي اللتي
                            رعاها زمنْ
                            وأيار يخفق خلف التلالِ
                            يمشط شعر النخيل,
                            هسيس الجداولِ صمتي
                            ولو كنتُ فظاً
                            لما التاع قلبي كزنبقة
                            ولا شفّ حرقة روحي..
                            شجنْ
                            محمد ثلجي
                            أيها المبدع

                            قصيدة من عيون شعر التفعيلة
                            تقرأ ولا تمل
                            وتعاودك الرغبة بالقراءة مرات ومرات
                            انهمار جميل وسلس

                            ومستهل شجي
                            ينتهي بختام جميل جميل
                            الختام هنا أحلى ما في القصيدة
                            فهو يبرر كل هذا الشجن
                            أرغب في نسخها للقصائد المميزة بعد تثبيتها

                            دمت مبدعا

                            تعليق

                            • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                              أديب وكاتب
                              • 07-06-2008
                              • 2116

                              #15
                              ألف شكر لك أسعدتني بقصيدة لها
                              تفاصيل فنية قيمة
                              وأبعاد واقعية
                              وغايات وأطروحات عميقة وذات دلالة
                              بوركت وبورك نبضك الدافق بإذنه تعالى أبداً
                              سعيد بك وشكر لك لإسعادي
                              يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                              يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                              إنني أنزف من تكوين حلمي
                              قبل آلاف السنينْ.
                              فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                              إن هذا العالم المغلوط
                              صار اليوم أنات السجونْ.
                              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                              ajnido@gmail.com
                              ajnido1@hotmail.com
                              ajnido2@yahoo.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X