أسألك سيدى
: لم أوقعت بي و أنت وحدك تدرى ..
أنه الفخ ..؟
إن لم يكن غضبا ،
ورواحا لجناحي صقر مغامر ..
فما يكون سيدي ؛
سوى جنون أردت .
أ وجه للغفران ،
ان تسلبني منى ؟ !
أسألك بعين غادرتنى ،
واقتفت رحيقها ..
فى هياكل الأسماء ،
وحبرها ؛
فأصابها مس من جنون ،
حين تسللت شهواتهم ..
إليها ،
و اقترفوها عزفا ،
ورحيقا و ندى ،
و ألبسوها ما لا تطيق نفسي ..
من صور التشظى ،
ورفعوا عنها وقار البلاغة ..
ثم على نصب فى قلب ميدان الهباء ،
ضمخوها آية للفتنة ،
و جسدا لا يبرئه المطر !!
أسألك سيدى ..
وسيد هذه الفتنة ..
أن تغيض الماء فى عيني ،
يكون ريما ..
و عمى ،
ترحمني منى ،
ومن قبح لا أرى سواه ..
على وجوه هذه الرقاع ؛
فصهد الفتنة يغتال أبجديتي ،
ودعارة الظن ،
تستبيح يقيني بك ..
و تهدرنى سحابة ،
آهات اللئام فى كل حارة .
أراها فى مهْمات الحديث ،
فى انحدارات التراب ما بين الجذع والجذع ،
ايماءاتهم !
وهى تتثنى .. تتغنج ؛
وما كانت امرأة سوء
و لا كانت بغيا !
أسألك :
كيف تصل دمى بوريدها ،
وتعود تقطعني ..
وتمعن فى مزج الحروف ؛
فأرانى بقعة ضوء ..
فى سديمها .
و تنكرنى .. كأنما غيمة هجست هنا ،
و أطلقت ساعدا للريح ،
ما بين الحرف وأنا ..
آهات تصارع كهولة ديسمبر ؛
و هى تمنح الريح صكوك التجربة :
تركل بعضها فى آبق ،
و تتملى شعثها فى عين فرصة أخيرة !
يالعمى الروح ..
أتسلم عريها لفصول تدعى النباهة :
وما شأن هذا بذاك ؟
وبين النهرين برزخ ؛
و ليس إلا انهيار لسقف الريح ؟
تقول : على طاولة هدهدته ،
و أعطيته صافرة ،
و قلت له .. كن غير ، أو فلتمت كريها !
ثم خلعت معصما ، طيرته على الجودى ،
فى انتظار انقطاع المطر ؛
ليحل السفين على خيط المخاتلة !!
أسألك سيدى -
وأنت ملأتنى روحا ،
وتوتا طازجا ،
ومهرا لا يمل وريده الصهيل ..
مابين الحقيقة و الفجيعة ،
تهتز نبرة الثبات -:
أتقايض عشقا بفراش
، وحبا بشبح يراكم الموت ؟!
أموت حين يطلنى اللئيم ..
عند زاوية التهدج ؛
فأصفع وجهى ،
وأغرق فى فيض مملح ،
حتى أغيب فى التراب ؛
كطفل سبته لعبة ،
فحط على قدم أبيه !
أتوسل رحمتك بى ،
و ألملم خيوط النور فى وجهك ،
الذى وسع الدنا ..
ألتحف بها ، علك تفيض ..
تمنحني خلاصا ،
وتمنحها رحيقا يموسق وجه الحقيقة !!
: لم أوقعت بي و أنت وحدك تدرى ..
أنه الفخ ..؟
إن لم يكن غضبا ،
ورواحا لجناحي صقر مغامر ..
فما يكون سيدي ؛
سوى جنون أردت .
أ وجه للغفران ،
ان تسلبني منى ؟ !
أسألك بعين غادرتنى ،
واقتفت رحيقها ..
فى هياكل الأسماء ،
وحبرها ؛
فأصابها مس من جنون ،
حين تسللت شهواتهم ..
إليها ،
و اقترفوها عزفا ،
ورحيقا و ندى ،
و ألبسوها ما لا تطيق نفسي ..
من صور التشظى ،
ورفعوا عنها وقار البلاغة ..
ثم على نصب فى قلب ميدان الهباء ،
ضمخوها آية للفتنة ،
و جسدا لا يبرئه المطر !!
أسألك سيدى ..
وسيد هذه الفتنة ..
أن تغيض الماء فى عيني ،
يكون ريما ..
و عمى ،
ترحمني منى ،
ومن قبح لا أرى سواه ..
على وجوه هذه الرقاع ؛
فصهد الفتنة يغتال أبجديتي ،
ودعارة الظن ،
تستبيح يقيني بك ..
و تهدرنى سحابة ،
آهات اللئام فى كل حارة .
أراها فى مهْمات الحديث ،
فى انحدارات التراب ما بين الجذع والجذع ،
ايماءاتهم !
وهى تتثنى .. تتغنج ؛
وما كانت امرأة سوء
و لا كانت بغيا !
أسألك :
كيف تصل دمى بوريدها ،
وتعود تقطعني ..
وتمعن فى مزج الحروف ؛
فأرانى بقعة ضوء ..
فى سديمها .
و تنكرنى .. كأنما غيمة هجست هنا ،
و أطلقت ساعدا للريح ،
ما بين الحرف وأنا ..
آهات تصارع كهولة ديسمبر ؛
و هى تمنح الريح صكوك التجربة :
تركل بعضها فى آبق ،
و تتملى شعثها فى عين فرصة أخيرة !
يالعمى الروح ..
أتسلم عريها لفصول تدعى النباهة :
وما شأن هذا بذاك ؟
وبين النهرين برزخ ؛
و ليس إلا انهيار لسقف الريح ؟
تقول : على طاولة هدهدته ،
و أعطيته صافرة ،
و قلت له .. كن غير ، أو فلتمت كريها !
ثم خلعت معصما ، طيرته على الجودى ،
فى انتظار انقطاع المطر ؛
ليحل السفين على خيط المخاتلة !!
أسألك سيدى -
وأنت ملأتنى روحا ،
وتوتا طازجا ،
ومهرا لا يمل وريده الصهيل ..
مابين الحقيقة و الفجيعة ،
تهتز نبرة الثبات -:
أتقايض عشقا بفراش
، وحبا بشبح يراكم الموت ؟!
أموت حين يطلنى اللئيم ..
عند زاوية التهدج ؛
فأصفع وجهى ،
وأغرق فى فيض مملح ،
حتى أغيب فى التراب ؛
كطفل سبته لعبة ،
فحط على قدم أبيه !
أتوسل رحمتك بى ،
و ألملم خيوط النور فى وجهك ،
الذى وسع الدنا ..
ألتحف بها ، علك تفيض ..
تمنحني خلاصا ،
وتمنحها رحيقا يموسق وجه الحقيقة !!
تعليق