نعم جئت
لم أرد السلام َ.
غاضبة منك ومن كل الآنام
وكأنك يوم تصرفت الأقدارُ، وأبعدتني عن الخلان ، كنت من وقع عقد الإيلام..
لحظتها ويدك مشموم من نوار، وابتسامة رقيقة كضوء الفجر، ينم استكانة ، يمتح منه الندى ريقا عذب المذاق ، لحظتها ، تعثرت ُ طفلة ما تزال تحبو في أبجدية الكلام.
نعم جئت
أرفل في ألف سؤال ..ترحـلُ بي السنون مرتفعات من عـَكر المزاج ، وتهبط أسفل منخفضات الوهن
بعثرتُ الضجيجَ في هدأة الليل ، و نارا ، كنتُ يخافها الماء ُ
لحظتها وعيناك بشارة تتربصني اشراقة جديدة ، تعشب فيها أوردة الصمت اللعين ، لحظتها كنتُ خجلا ألقم كل أغصان الأشجار التي شهدتني لحظة خواء.
نعم ، أنـا أعترف
احبك بكل الجنون ,,, نقر قلبي طيفك,,, حاصرني صوتك الرخيم تذكرة سفـر لسهرات الأعياد بالمجان
خضراء , بيضاء بألوان ذهبية ، شموع شاهدة ميلاد حب يُحيي حكايات غابرة في الزمان
نعم أعترف
وسأعلق على بوابات المدن المنسية ، كلماتك الدافئة وأفسخ رمادات الأيام ، كي تحتمي أشرعة الأبواب مرورا دون جواز
جئت اليك عاصفة من افول ، أعترف ، من جنون من عبث فوضوي لا تحضنه تراتيل العشق ، منبوذ من كل السمر ، نعم أعترف ...
غـَمـَرتـَني بهجة ، ارتفعتْ بكل منخفضات الحرمان. ورسمت الطريق معبدا بخيوط من إشعاعات الآمال
رشوة لكل استعصاء ، سأتدثر بابتسامتك لحافا أخضر مرصعا بزمرد الكلام ..تطريزة أخرى ..ديباجة تحاكي لغة السلام
يا وجه السلام ، يا مشعلا تنثال منه كسوة الظلام قنديلا يغرق في وهجه فؤادي
والجـَزْر ُ صلى في كهف الغبطة ، فصاح به وجه الأرض مـَدا وكذا عانقته السماء ُ
نعم أعترف
لم يعد للمستحيل بقاء ، لـَمـْلـَمَ فتات الإنتفاخات العاتية ، خدعـتِ البصر دهرا
قالت : السبيل وهم، لن تستريح عليه فصول ...
رحل المستحيل والدنيا زهوة ، تسمعني وإياك ، نغما ، عبر أمواج ، رائدة لكل الموجات
نفترش شطآن القول، فيها ، نحلم بالربيع ، نستبق النحل رحيق الزهرات ، ندى توزعه كل الغيمات ..
ترحل بنا ، زهوة الدنيا فرجا ، لا يقرصنه دخان ، صحوة تفيض فتزهر كل اللغات
واسمعك حبيبتي...من ناي الجداول حمامة سلام
انشودة زرقاء
مساءات طرية بالحلم الوردي
وصورتك، صوتك ، عطش يزداد كل ثانية في حنايا القلب ، يرتلني أطماعا ، تستفيض للقياكَ بعدد حبات الرمل.
صوتك الرخيم ، به حبلى الكلمات وبه ، أنا ، اعترافا سأختم:
أحبك
فاطمة الزهراء ** السيدة ليلى **
لم أرد السلام َ.
غاضبة منك ومن كل الآنام
وكأنك يوم تصرفت الأقدارُ، وأبعدتني عن الخلان ، كنت من وقع عقد الإيلام..
لحظتها ويدك مشموم من نوار، وابتسامة رقيقة كضوء الفجر، ينم استكانة ، يمتح منه الندى ريقا عذب المذاق ، لحظتها ، تعثرت ُ طفلة ما تزال تحبو في أبجدية الكلام.
نعم جئت
أرفل في ألف سؤال ..ترحـلُ بي السنون مرتفعات من عـَكر المزاج ، وتهبط أسفل منخفضات الوهن
بعثرتُ الضجيجَ في هدأة الليل ، و نارا ، كنتُ يخافها الماء ُ
لحظتها وعيناك بشارة تتربصني اشراقة جديدة ، تعشب فيها أوردة الصمت اللعين ، لحظتها كنتُ خجلا ألقم كل أغصان الأشجار التي شهدتني لحظة خواء.
نعم ، أنـا أعترف
احبك بكل الجنون ,,, نقر قلبي طيفك,,, حاصرني صوتك الرخيم تذكرة سفـر لسهرات الأعياد بالمجان
خضراء , بيضاء بألوان ذهبية ، شموع شاهدة ميلاد حب يُحيي حكايات غابرة في الزمان
نعم أعترف
وسأعلق على بوابات المدن المنسية ، كلماتك الدافئة وأفسخ رمادات الأيام ، كي تحتمي أشرعة الأبواب مرورا دون جواز
جئت اليك عاصفة من افول ، أعترف ، من جنون من عبث فوضوي لا تحضنه تراتيل العشق ، منبوذ من كل السمر ، نعم أعترف ...
غـَمـَرتـَني بهجة ، ارتفعتْ بكل منخفضات الحرمان. ورسمت الطريق معبدا بخيوط من إشعاعات الآمال
رشوة لكل استعصاء ، سأتدثر بابتسامتك لحافا أخضر مرصعا بزمرد الكلام ..تطريزة أخرى ..ديباجة تحاكي لغة السلام
يا وجه السلام ، يا مشعلا تنثال منه كسوة الظلام قنديلا يغرق في وهجه فؤادي
والجـَزْر ُ صلى في كهف الغبطة ، فصاح به وجه الأرض مـَدا وكذا عانقته السماء ُ
نعم أعترف
لم يعد للمستحيل بقاء ، لـَمـْلـَمَ فتات الإنتفاخات العاتية ، خدعـتِ البصر دهرا
قالت : السبيل وهم، لن تستريح عليه فصول ...
رحل المستحيل والدنيا زهوة ، تسمعني وإياك ، نغما ، عبر أمواج ، رائدة لكل الموجات
نفترش شطآن القول، فيها ، نحلم بالربيع ، نستبق النحل رحيق الزهرات ، ندى توزعه كل الغيمات ..
ترحل بنا ، زهوة الدنيا فرجا ، لا يقرصنه دخان ، صحوة تفيض فتزهر كل اللغات
واسمعك حبيبتي...من ناي الجداول حمامة سلام
انشودة زرقاء
مساءات طرية بالحلم الوردي
وصورتك، صوتك ، عطش يزداد كل ثانية في حنايا القلب ، يرتلني أطماعا ، تستفيض للقياكَ بعدد حبات الرمل.
صوتك الرخيم ، به حبلى الكلمات وبه ، أنا ، اعترافا سأختم:
أحبك
فاطمة الزهراء ** السيدة ليلى **
تعليق