[align=justify]بعد القصة القصيرة جدا تصبح الدراما ديوان العرب الحديث
بعد أن يقضى المغاربة - وكأنهم لا يعرفون القرآن - على أصول القص الروائى تماما بهذا المخلوق المعيب المشوه والذى يبعدهم تماما عن مصافى الأدباء الأجلاء ، يصبح أمام العرب الذين لا يجيدون كتابة التاريخ ولا يؤمنون به – الدراما ديواننا الحديث ، والدراما أهل لأن تتحمل هذا الشرف الكبير ، وينعكس بالطبع على كتابها ويصبح الشرف الرفيع لهم 0
أدبنا الدرامي الذى صار بحكم الواقع هو ديوان العرب الحديث فعلا ، لا زمن الرواية المقروءة كما قال الدكتور جابر عصفور ، بل نحن فى زمن الرواية المشاهدة لأن لها الغلبة والحظوة والسطوة ؛ ولأن العرب لا يحبون القراءة بصفة العموم والكثير منهم أمي ، وقد فطروا وجبلوا على حب الحكي المسموع أكثر من المقروء ، وعندما صار الحكي مشاهدا أخذ ألبابهم وسحر قلوبهم حيث وجدوا ضالتهم بما يشتاقون إليه من اليسر والسهولة والتسلي والتفريج والتسرية 0
الدراما تؤرخ بموجبات طباعها لزمن وقوعها غير ملتزمة بتاريخ متتابع منظم تخبر بكل ما يحدث حسب ما يقع ، فهذا ليس من شأنها بل تحمله فوق أكتافها عبئا زائدا عن حاجتها ومقتضيات وظيفتها المعالجة للنفس من أدرانها وأمراضها ومثبتة للقلب ومسرية للروح ، وبجميعهم تكون سبيلا من سبل النهضة والتقدم والوعي تعين المؤسسات الأخرى لنرتقي ونتقدم ، ومع ذلك تكون افضل الف مرة بما تحمله من قدر معقول من حقائق التاريخ أفضل الف مرة من القصة القصيرة جدا التى لا تحمل أى شيء من ميراث العرب ولا لحاضرهم الذى بنهجهم لن يكتب 0[/align]
بعد أن يقضى المغاربة - وكأنهم لا يعرفون القرآن - على أصول القص الروائى تماما بهذا المخلوق المعيب المشوه والذى يبعدهم تماما عن مصافى الأدباء الأجلاء ، يصبح أمام العرب الذين لا يجيدون كتابة التاريخ ولا يؤمنون به – الدراما ديواننا الحديث ، والدراما أهل لأن تتحمل هذا الشرف الكبير ، وينعكس بالطبع على كتابها ويصبح الشرف الرفيع لهم 0
أدبنا الدرامي الذى صار بحكم الواقع هو ديوان العرب الحديث فعلا ، لا زمن الرواية المقروءة كما قال الدكتور جابر عصفور ، بل نحن فى زمن الرواية المشاهدة لأن لها الغلبة والحظوة والسطوة ؛ ولأن العرب لا يحبون القراءة بصفة العموم والكثير منهم أمي ، وقد فطروا وجبلوا على حب الحكي المسموع أكثر من المقروء ، وعندما صار الحكي مشاهدا أخذ ألبابهم وسحر قلوبهم حيث وجدوا ضالتهم بما يشتاقون إليه من اليسر والسهولة والتسلي والتفريج والتسرية 0
الدراما تؤرخ بموجبات طباعها لزمن وقوعها غير ملتزمة بتاريخ متتابع منظم تخبر بكل ما يحدث حسب ما يقع ، فهذا ليس من شأنها بل تحمله فوق أكتافها عبئا زائدا عن حاجتها ومقتضيات وظيفتها المعالجة للنفس من أدرانها وأمراضها ومثبتة للقلب ومسرية للروح ، وبجميعهم تكون سبيلا من سبل النهضة والتقدم والوعي تعين المؤسسات الأخرى لنرتقي ونتقدم ، ومع ذلك تكون افضل الف مرة بما تحمله من قدر معقول من حقائق التاريخ أفضل الف مرة من القصة القصيرة جدا التى لا تحمل أى شيء من ميراث العرب ولا لحاضرهم الذى بنهجهم لن يكتب 0[/align]