عبر سيـــــــارة أحلامى
أنطلق بخاطرى للعنان
وبين بحيرات وجدانى
ومنتجع أشجار
يغوص بداخلى حوار
لمكنون ماض حب وحاضره
وعديد من الأسرار
وما تخفيه لنا الأقدار
تتسارع تساؤلات وتجول بعديد الصفات
وحيرة دون إختيار
وكثيف صفوف دون تنظيم المدار
وتصارع بينهم أيهم يبدأ بطرح الأفكار
فلاح من بينهما سؤال
واهج ولامع العبارات
يخطف النظر بإنبهار
وبات لى السؤال
لما من مضجعه أفاق دون سابق إنزار ؟
أراه يحدق النظر بإجهاض وإمعان
تُرى عن ماذا هو باحث دون إنتظار
فذهبت إليه بخطى مهرولة
ليشكو ما به من أوجاع
ماذا بك يا سؤال حائر بين التساؤلات؟
ولما لك من رهبة الفعال؟
فكان رده عنيف و تواصل دون إنفصال
أحق ما تبغيه لنفسكِ؟
أم ظلم لغيرك وجرح جهار؟
صرت ألملم نفسى
وببصرى شتات أفكار
أنظر لمياه البحيرة ولعديد الأشجار
عَلْىِ ألهى دقات قلبى عن الإحتضار
وألغى ما بفكرى من حوار
عله يدرك مكنون وجدانى وما يحمله من أسرار
ووجدت لسانى حالى مسرعاً
لا تقلق يا جرح السؤال
لك إجابة منى دون مماطلة الإنتظار
سأريح نبض سؤالك الحيران
وبخجل منى وإحراج بإظهار
نطق وجدانى بعليل الإجابة للسؤال
نعم خلته حقى
للحظات صغار
دعنى أحتمل مسؤليته
وأحتوى ما به من أسرار
فبات من قلبه سعادتى ومرتقى الأحلام
وبمسار دربى تعلق قلبه بشوق ومليئ الأفكار
فبات لى دنيا وعالم دمار
فلا غنى عنه ولا راحة منه
ما دام بالأوصال
ولإستعذاب آهاتى من أعدائه كثير إستحسان
وإن لم يكن حقى فبات واقع دون الخيال
ما أدرى لى من خلاص منه
ولا يدرى ما بى من إحتضار
وفداه دمى لو صار
وهكذا حالى عليه أغار
ولكل أوضاعى أثار
وأصبح مصدر سعادتى
وإلهام الأشعار
أصبحت أعشق نبضه ليل نهار
ولكل مكتوب قدر
لابد له من رضاً واستسلام
فما لقلبى من ذنب
بل هو ذنب الأقدار
وما من إجابتى مبرراً
بل واقع يحياه قلبى وأعلنه لك بإختصار
وما هى بأنانية حب
بل يطمح قلبى للعلا
بموطن دون إحتلال
وإهدار كرامة كل طامح لذرات
ترابه بالزوال
أصون موطنى بلد العروبة والأحرار
فلن تختنق حروف إسمه
دامت بالأوصال
ونظرت بالأفق لأعلى السماء
لمحت لغروب الشمس من أوان
وها هى ذهبت
وإختفت
وراء تلال الأشجار
ويلوح ليل بجديد ظلمته
وبعد ساعات معاناة
يلوح النهار
فعذراً سؤالى وإليك السلام
وسلامى للمكان وللبحيرة والأشجار
سأعاود ثانية
بسيــــــارة الأحلام
بقلــــــم
عتـــــــاب جميــــــــل
أنطلق بخاطرى للعنان
وبين بحيرات وجدانى
ومنتجع أشجار
يغوص بداخلى حوار
لمكنون ماض حب وحاضره
وعديد من الأسرار
وما تخفيه لنا الأقدار
تتسارع تساؤلات وتجول بعديد الصفات
وحيرة دون إختيار
وكثيف صفوف دون تنظيم المدار
وتصارع بينهم أيهم يبدأ بطرح الأفكار
فلاح من بينهما سؤال
واهج ولامع العبارات
يخطف النظر بإنبهار
وبات لى السؤال
لما من مضجعه أفاق دون سابق إنزار ؟
أراه يحدق النظر بإجهاض وإمعان
تُرى عن ماذا هو باحث دون إنتظار
فذهبت إليه بخطى مهرولة
ليشكو ما به من أوجاع
ماذا بك يا سؤال حائر بين التساؤلات؟
ولما لك من رهبة الفعال؟
فكان رده عنيف و تواصل دون إنفصال
أحق ما تبغيه لنفسكِ؟
أم ظلم لغيرك وجرح جهار؟
صرت ألملم نفسى
وببصرى شتات أفكار
أنظر لمياه البحيرة ولعديد الأشجار
عَلْىِ ألهى دقات قلبى عن الإحتضار
وألغى ما بفكرى من حوار
عله يدرك مكنون وجدانى وما يحمله من أسرار
ووجدت لسانى حالى مسرعاً
لا تقلق يا جرح السؤال
لك إجابة منى دون مماطلة الإنتظار
سأريح نبض سؤالك الحيران
وبخجل منى وإحراج بإظهار
نطق وجدانى بعليل الإجابة للسؤال
نعم خلته حقى
للحظات صغار
دعنى أحتمل مسؤليته
وأحتوى ما به من أسرار
فبات من قلبه سعادتى ومرتقى الأحلام
وبمسار دربى تعلق قلبه بشوق ومليئ الأفكار
فبات لى دنيا وعالم دمار
فلا غنى عنه ولا راحة منه
ما دام بالأوصال
ولإستعذاب آهاتى من أعدائه كثير إستحسان
وإن لم يكن حقى فبات واقع دون الخيال
ما أدرى لى من خلاص منه
ولا يدرى ما بى من إحتضار
وفداه دمى لو صار
وهكذا حالى عليه أغار
ولكل أوضاعى أثار
وأصبح مصدر سعادتى
وإلهام الأشعار
أصبحت أعشق نبضه ليل نهار
ولكل مكتوب قدر
لابد له من رضاً واستسلام
فما لقلبى من ذنب
بل هو ذنب الأقدار
وما من إجابتى مبرراً
بل واقع يحياه قلبى وأعلنه لك بإختصار
وما هى بأنانية حب
بل يطمح قلبى للعلا
بموطن دون إحتلال
وإهدار كرامة كل طامح لذرات
ترابه بالزوال
أصون موطنى بلد العروبة والأحرار
فلن تختنق حروف إسمه
دامت بالأوصال
ونظرت بالأفق لأعلى السماء
لمحت لغروب الشمس من أوان
وها هى ذهبت
وإختفت
وراء تلال الأشجار
ويلوح ليل بجديد ظلمته
وبعد ساعات معاناة
يلوح النهار
فعذراً سؤالى وإليك السلام
وسلامى للمكان وللبحيرة والأشجار
سأعاود ثانية
بسيــــــارة الأحلام
بقلــــــم
عتـــــــاب جميــــــــل
تعليق