عابرة سبيل
أخبرتني أنها تعرف أجزاء الأشياء
بخيوطها المتدلية كالجذور
في رحم الطين
حيث تطلع البذور من تجاعيد الأرض
هذه المرأة العبقرية في نحت الزمهرير
وحجر الصوان
أخبرتني أنها تدغدغ الأشياء
كالنسيم على صفحات الوجوه
تحرسها
كبيدق في ساحة شطرنج
تقسمها وتنثرها
كذرات تراب في مطبات الريح
استغلت سذاجتي البطولية
كبلت كفي بكفيها
أضاعت من هبوبي الطريق
ألبستني قناع المنايا
زورت في ذاكرتي التاريخ
أحجمت عن ذكر فتات الكلام
رمقتني بسهام فيها رائحة لحريق
في كينونتي انتشرت بقع ضوضاء
تفجرت بها زهور اللوز
هرب الوميض الأبيض من بين عيني
شاخت شجرة البيلسان
واستنكر الضوء منبعه
وتذكرت كفي قيدها
فانهالت عليها أصوات الأهازيج
بينما أبواب الأرض كانت مفتوحة
كي تلتهمني بكبرياء
أخبرتني أنها تعرف أجزاء الأشياء
بخيوطها المتدلية كالجذور
في رحم الطين
حيث تطلع البذور من تجاعيد الأرض
هذه المرأة العبقرية في نحت الزمهرير
وحجر الصوان
أخبرتني أنها تدغدغ الأشياء
كالنسيم على صفحات الوجوه
تحرسها
كبيدق في ساحة شطرنج
تقسمها وتنثرها
كذرات تراب في مطبات الريح
استغلت سذاجتي البطولية
كبلت كفي بكفيها
أضاعت من هبوبي الطريق
ألبستني قناع المنايا
زورت في ذاكرتي التاريخ
أحجمت عن ذكر فتات الكلام
رمقتني بسهام فيها رائحة لحريق
في كينونتي انتشرت بقع ضوضاء
تفجرت بها زهور اللوز
هرب الوميض الأبيض من بين عيني
شاخت شجرة البيلسان
واستنكر الضوء منبعه
وتذكرت كفي قيدها
فانهالت عليها أصوات الأهازيج
بينما أبواب الأرض كانت مفتوحة
كي تلتهمني بكبرياء
تعليق