عابرة سبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    عابرة سبيل

    عابرة سبيل


    أخبرتني أنها تعرف أجزاء الأشياء
    بخيوطها المتدلية كالجذور
    في رحم الطين
    حيث تطلع البذور من تجاعيد الأرض
    هذه المرأة العبقرية في نحت الزمهرير
    وحجر الصوان
    أخبرتني أنها تدغدغ الأشياء
    كالنسيم على صفحات الوجوه
    تحرسها
    كبيدق في ساحة شطرنج
    تقسمها وتنثرها
    كذرات تراب في مطبات الريح
    استغلت سذاجتي البطولية
    كبلت كفي بكفيها
    أضاعت من هبوبي الطريق
    ألبستني قناع المنايا
    زورت في ذاكرتي التاريخ
    أحجمت عن ذكر فتات الكلام
    رمقتني بسهام فيها رائحة لحريق
    في كينونتي انتشرت بقع ضوضاء
    تفجرت بها زهور اللوز
    هرب الوميض الأبيض من بين عيني
    شاخت شجرة البيلسان
    واستنكر الضوء منبعه
    وتذكرت كفي قيدها
    فانهالت عليها أصوات الأهازيج
    بينما أبواب الأرض كانت مفتوحة
    كي تلتهمني بكبرياء

    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • تواتي نصر الدين
    عضو الملتقى
    • 12-06-2009
    • 27

    #2
    نصك ( عابرة سبيل ) يحمل الكثير من الصور الجميلة
    وهو أقرب إلى القصة القصيرة.
    تقبلي مروري مع أجل التحيات

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء
      نص جميل بحق ، نص سبيكة واحدة ، يتجلى فيه ذكاء توظيف السرد فى إثراء التجربة الشعرية التى يحملها النص ، ولو وقفنا أمام هذا السرد الذى تبناه النص ، لوجدناه يقدم لنا حكيا فى لغة شعرية غنية بالصورة عبر أفعال متوالية تقع على الشاعر تقع عليه من الآخر- الحبيبة وهذا السرد من خلال هذه الأفعال هو الذى يكثف دلالة التجربة لأنها تجربة تقوم على فكرة الاستلاب عبر التماهى مع آخر ينتهب وجداننا ثم يغيب وهى فكرة إنسانية رهيفة تستحق التأمل طويلا لما تحمله من جماليات وحس فنى بديع

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        بداية مطولة للفكرة استغرقت في وصف المقدمة أكثر من ثلثي القصيدة ولما اتيت للخاتمة قدمت لها بـ :
        شاخت شجرة البيلسان
        واستنكر الضوء منبعه
        وتذكرت كفي قيدها
        فانهالت عليها أصوات الأهازيج
        بينما أبواب الأرض كانت مفتوحة
        كي تلتهمني بكبرياء

        صراع بين الأنوثة والرجولة
        تارة تفوز هي وتارة هو
        اليوم ربما كنت أنت المغلوب
        شكرا أخي نشأت على القصيدة التي بحت بها هنا
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          [align=center]العزيز ( نشأت حداد )

          هي النساء إذا ... تعبر حياتنا بصخب وتترك الآثار كي تقوم أيامنا فيما بعد باكتشاف العمر الحقيقي لهذه الآثار ...

          عابرة سبيل وفعلت هكذا ..
          ماذا لو كانت مواطنة في قلبك ؟؟؟؟
          أكنت مستعد للموت حبا ً .؟؟

          مررت ببوحك الشجي أخي نشأت وكنت سعيدا بقراءتك

          دم طيبا

          رعد يكن [/align]
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          يعمل...
          X