أتاهُ الأمر أن يتركها وحيدة وسط من وصفوهم له بالذئاب.؟؟!
وأن يعطيها ظهره ولا يلتفت إليها .. رغم كل حبّه لها
كي تنفجر غضباً وتثأر لكرامته ((الرجيمة))
وكانت هي تودّ لو تنفجر بين يديه لتذيقه طعم نار الشوق لذلك
لكنّها عبدٌ مأمور
ولكن ..
قبل أن يودّعها .. ضمّها بقوّة بين أنامله وأغمض عينيه
وحلم أنـّه صعد الجنـّة وهي قد تحوّلت حوريّة تسامره
وحين فتح عينيه ..
وجدها قد تحوّلت إلى أغلال تقيـّده
وبعض رجال الشرطة الذين ساقوه إلى السجن ..
وأعدموه
تعليق