مجيد حسيسي
عيون الصـّـبح
على شـُـذُراتِ تبرِ العمــرِ أبكيِ
وعيني لن ترى امرأةً خـلاكِ
فما عمرُ البريـّـةِ غيرُ وهــــم ٍ
كعمـرِ الطـلِّ في فنــنِ الأراك ِ
وطـيُّ صحائـفِ الأحزانِ يربــو..
على عمــرِ الربيــعِ لدهر ِ شــاكِ
تعـذ ّبُني حياةُ العشقِ ..حتـّـى..
أبيتَ الليلَ أسعــى ، كي أراك ِ.
معـذ ّبتي..أراني اليوم َ أرعى..
نجومَ السـّـعدِ في فجـر ٍ رعاكِ
أحلـّـقُ في فضاءِ الحـبّ ِحتـّـى..
أعيدَ زمانَ وصـل ٍ في هواك
يسيـطرُ حبـّـُـكِ المضـنيّ ُ ..يقسو..
وسرّ ُ سعادتي..ذكرى..لقــاكِ
فصوتُ النـّـاي ِ يأخذني لأمسي
نعمتُ به ِ ، كصوتِك ِ أو صداك ِ
وصوتُ البلبلِ الشادي ينادي
وجِيدُ الليلِ يصغـُـرُ إذ يراك ِ
عيونُ الصـبح ِ مثلي لا تغـنـّـي
إذا ما الفجرُ لم يلثمْ نداك ِ
ينادي القلبُ من شـغـَـف ٍ ويوصي..
ليومِ الحشـر ِ أن كوني ملاكي..
دموعُ الفجـر تروي كلَّ روض ٍ..
ودمعُ رياض حبـّـي ..من هواك ِ
ملا كلَّ العيون ِ بسحرِ وجه ٍ
ووجهُ السـّـحـْـر ِ..لن يهوى..سواك ِ !!
تعليق