هل أهديك ِ صقيعي ؟
أم أكتب ُ من حرارة ِ الأحاسيس ِ ملحمة ً وأرسلها للشمس ِ ؟
كنت ُ ومابرحت ُ نارا ً تلهب ُ الكون َ وتمنح ُ الدفء َ لقلوب ٍ ولدت ْ بين َ جليد ِ الفكر ِ .
كان صدري يرتسم ُ حدودا ً للوطن ِ
أتذكرين ؟
دع ْ رأسي يستبيح ُ صدرك َ وطنا ً
في غربتي توحَّد َ الأحباب ُ في جنباتها
في غربتي صار صدرك َ وطني
منحتك ِ صدري وقلبي وعقلي ..
فاستبيحيني كما شئت ِ سيدة َ نساء ِ الكون ِ وابقي على صمتك ِ ..
رجال ُ القبيلة ِ ينتظرون الهمس َ ليجردوا سيوفهم ويقطعوا عنق َ الهوى .
أم أهديك ِ قسوتي التي اكتسبتها من كثبان ِ عمري الموزَّع ِ بين الصحاري واللجاج ْ .؟
لاأزال ُ أبحث ُ عن دفاتري التي كتبت ُ لك ِ فيها قبل َ ثلاثين عاما ً :
أحبُّك ِ مالحب ُّ ياصغيرتي .. وأضحك ُ ملء َ فمي ..
عندما قلت ُ لك ِ افترشيه ِ مسكنا ً واحتلي المساحة َ التي تليق ُ بمقامك ِ في قلبي .
وقف قلبك ِ وقال َ :
فقط أنا
قلت ُ : والآخرين
قال َ : أنا أغنيك َ عن ماسواي َ من بشر ْ
قلت ُ : لك ِ قلبي مأوى .. وروحي سلوى .. وعيني َّ حبَّة ُ سكر ٍ وقطعة ُ حلوى .
قال مبتسما ً :وماذا أبقيت َ لك َ أيها العاشق ُ المرتسم ُ في أفق ٍ من صنع ِ نسائمها ؟
قلت ُ : لاعليك َ ..لاعليك َ .أبقيت ُ كل َّ شيء ٍ لي
قال : لم أع ِ ماقلت َ . أنا لاأفهم بالأحجيات ْ
قلت ُ : كلِّي لها ..لكنها بين الضلوع ِ تحيا . وتفترش ُ قلبي فأين أنت َ الآن ؟
قال َ : هنا في قلب ِ القلب ِ
هل هو الحب ُّ سيدتي ؟
بلى هو الحب ُّ يقول ُ دون َ أن نعي مانريد ُ أن نقول ْ
فاختصارات ُ قلبي لايعيها غير من دخل َ بلاطه ُ وحيَّا جلالة َ الملك ِ المفدَّى الطير َ الخرافي.
أعشقك ِ أيتها الفراشة ُ
حلِّقي وحلَّقي وحلَّقي ثم َّ عودي لأغصاني .
فالأزهار ُ تغوي .. وحبات ُ نداك ِ تروي
...........
الشمس ُ قاربت على الغروب ِ
تعالي نراقب موت َ الشمس
وولادة ً جديدة ً للقمر ْ
أيمن
أم أكتب ُ من حرارة ِ الأحاسيس ِ ملحمة ً وأرسلها للشمس ِ ؟
كنت ُ ومابرحت ُ نارا ً تلهب ُ الكون َ وتمنح ُ الدفء َ لقلوب ٍ ولدت ْ بين َ جليد ِ الفكر ِ .
كان صدري يرتسم ُ حدودا ً للوطن ِ
أتذكرين ؟
دع ْ رأسي يستبيح ُ صدرك َ وطنا ً
في غربتي توحَّد َ الأحباب ُ في جنباتها
في غربتي صار صدرك َ وطني
منحتك ِ صدري وقلبي وعقلي ..
فاستبيحيني كما شئت ِ سيدة َ نساء ِ الكون ِ وابقي على صمتك ِ ..
رجال ُ القبيلة ِ ينتظرون الهمس َ ليجردوا سيوفهم ويقطعوا عنق َ الهوى .
أم أهديك ِ قسوتي التي اكتسبتها من كثبان ِ عمري الموزَّع ِ بين الصحاري واللجاج ْ .؟
لاأزال ُ أبحث ُ عن دفاتري التي كتبت ُ لك ِ فيها قبل َ ثلاثين عاما ً :
أحبُّك ِ مالحب ُّ ياصغيرتي .. وأضحك ُ ملء َ فمي ..
عندما قلت ُ لك ِ افترشيه ِ مسكنا ً واحتلي المساحة َ التي تليق ُ بمقامك ِ في قلبي .
وقف قلبك ِ وقال َ :
فقط أنا
قلت ُ : والآخرين
قال َ : أنا أغنيك َ عن ماسواي َ من بشر ْ
قلت ُ : لك ِ قلبي مأوى .. وروحي سلوى .. وعيني َّ حبَّة ُ سكر ٍ وقطعة ُ حلوى .
قال مبتسما ً :وماذا أبقيت َ لك َ أيها العاشق ُ المرتسم ُ في أفق ٍ من صنع ِ نسائمها ؟
قلت ُ : لاعليك َ ..لاعليك َ .أبقيت ُ كل َّ شيء ٍ لي
قال : لم أع ِ ماقلت َ . أنا لاأفهم بالأحجيات ْ
قلت ُ : كلِّي لها ..لكنها بين الضلوع ِ تحيا . وتفترش ُ قلبي فأين أنت َ الآن ؟
قال َ : هنا في قلب ِ القلب ِ
هل هو الحب ُّ سيدتي ؟
بلى هو الحب ُّ يقول ُ دون َ أن نعي مانريد ُ أن نقول ْ
فاختصارات ُ قلبي لايعيها غير من دخل َ بلاطه ُ وحيَّا جلالة َ الملك ِ المفدَّى الطير َ الخرافي.
أعشقك ِ أيتها الفراشة ُ
حلِّقي وحلَّقي وحلَّقي ثم َّ عودي لأغصاني .
فالأزهار ُ تغوي .. وحبات ُ نداك ِ تروي
...........
الشمس ُ قاربت على الغروب ِ
تعالي نراقب موت َ الشمس
وولادة ً جديدة ً للقمر ْ
أيمن
تعليق