سندريلا الحزينة ، ودقة السعادة!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    سندريلا الحزينة ، ودقة السعادة!!

    الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الموت
    أداعب الليل على فراش بارد"بلا حلم"
    كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
    والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
    تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "


    لا فائدة ...بدأت زرقة عيونهم تتسرب لجسدي
    وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
    وتدب على طرقات " خوف مجهول "
    بشوارع ... بلا " أحذية "
    وأحذية.... بلا" أقدام"!

    ولصوص الحلم .. متربصون بأبواب مضجعي !
    نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ

    سأدخل " شرنقتي "
    سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
    ستموت " سندريلا " من أجلهم
    ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
    وبساق واحدة!


    لكنها لن تنسى موعدها السابق
    حينما تدق ساعة السعادة
    ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
    فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
    وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!

    سندريلا أنا
    أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
    ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
    وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
    فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
    عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!



    الساعةالآن الثانية والنصف بعد " انتهاء الموت "
    تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
    تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    سندريلا و حلمها المقهور .. محاصرة به و بهم .. إنها على مشارف التحقق
    على قيد خطوات من ألأمير الموعود بها .. هاهو النسر يسقط الحذاء الذى التقطه من على شاطىء الحلم بينما هى تعطى النهر بعض لوعتها ، و تتطهر به لتغدو أجمل .. إنه النيل الذى حملها على ساعده ، و غيبها ، حتى يحط النسر ، و يصعد فى الهواء ، مقتربا من قصر الأمير!!
    لكنها حزينة .. نعم حزينة .. نعم جاء الامير .. نعم كان حذاؤها الذهبى الذى ورثته من أمها حتحور !!
    و عند انتهار الموت بين يديه تستيقظ على خطوات عربة العودة مسلوبة الروح
    ليكون السجن الذى تخشاه .. و لا يرحمها .. و تتخوفه يوما بعد يوم !!
    إنها أكثر ترددا من سندريللا الحكاية المصرية !!
    سوف يعيقون .. سوف يقفون بكل ما تعنى لهم أمام تحقق هذا الحلم !!

    كل بأهوائه ، لا يهمهم تحقق ما تصبو ، بقدر ما يعود عليهم !
    بوح رائع ، و إن كان حزينا ، و يحمل أدوات القهر !!

    شكرا لك أستاذة رشا على جميل ما نثرت هنا
    كنت فى قلب قصيدة شعرية و ليس خاطرة !!

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • طارق الايهمي
      أديب وكاتب
      • 04-09-2008
      • 3182

      #3
      سندريلا الحزينة
      نجمة تلألأ بريق شموخها بين النجوم
      حلمها السابح في غياهب الوهن
      يلتحف عويل أرامل طحنته مطاحن الضنى
      ساقته سجون الأمس إلى حيث قدم طفل بلا حذاء
      وتخطى على ساق طفلة بلا قدم
      الأستاذة رشا عبادة
      كنت هنا أتجول على ساحل حرفك الذي تتوج بتاج رمزية مميزة
      مما شدة هياكل الحروف باسترسالٍ يعزف موسيقى نغمتها لامست شغاف الروح
      أهنئك على هذا النص الجميل
      حلقت من هنا وثبت الحرف على ضفاف عويل العزة
      يثبت
      صباحك سكر
      طارق الايهمي



      ربما تجمعنا أقدارنا

      تعليق

      • زينا نافذ
        عضو الملتقى
        • 09-03-2009
        • 212

        #4
        احكي يا شهرزاد قصص الحب..
        حكايا النسيان .. , حكايا منك من بعضك
        اروي لسندريلا الليل الباكي احلام وسادتها الورديه ...
        اطلقى العنان الخصل تشكو فقر لياليها و تيه اليد اذ ما تتمسد كلمات العمق في مغمود الوحده ...احكي يا شهرزاد واصلي ..لعلها تاتي به الاحلام ...!!

        رشا عباده اقرأك بشغف عزيزتي ..كوني كما انت وروحك الطاهره ...ابدعت هنا كعادتك ..

        مودتي
        زينا نافذ بركات
        عمان - الاردن

        مدونتي
        طباشير ..وخربشات (زينا بركات ) ..[URL="http://zinanafez.blogspot.com/"]http://zinanafez.blogspot.com/[/URL]
        مدونتي مكتوب_لافته حرة [URL="http://zina.maktoobblog.com/"]http://zina.maktoobblog.com/[/URL]




        [COLOR="DarkRed"]يضع التعب يده على أهدابي ...[/COLOR]كأنه يفرض عليها النوم ...
        لكن ما من شيء يستطيع أن يضع يده على [COLOR="darkred"]أحلامي[/COLOR]

        جبران خليل جبران

        تعليق

        • عطا الله يوسف الريمي
          أديب وكاتب
          • 30-05-2009
          • 301

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
          الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الموت


          أداعب الليل على فراش بارد"بلا حلم"
          كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
          والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
          تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "




          لا فائدة ...بدأت زرقة عيونهم تتسرب لجسدي
          وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
          وتدب على طرقات " خوف مجهول "
          بشوارع ... بلا " أحذية "
          وأحذية.... بلا" أقدام"!



          ولصوص الحلم .. متربصون بأبواب مضجعي !
          نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ



          سأدخل " شرنقتي "
          سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
          ستموت " سندريلا " من أجلهم
          ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
          وبساق واحدة!




          لكنها لن تنسى موعدها السابق
          حينما تدق ساعة السعادة
          ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
          فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
          وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!



          سندريلا أنا
          أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
          ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
          وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
          فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
          عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!




          الساعةالآن الثانية والنصف بعد " انتهاء الموت "
          تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
          تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!

          [align=center]
          أردت الاقتباس ..
          فخشيت الاجحاف ..

          فاقتبستها كلها ..
          فلا حرف فيها يقل مكانةً عن حرفه الآخر




          كوني كما أنتِ
          [/align]

          تعليق

          • دكتور مشاوير
            Prince of love and suffering
            • 22-02-2008
            • 5323

            #6
            [frame="13 98"]سندريلا تشدو لنا اعذب السطور وأبدع الكلمات
            وتعزف على قيثارة الدنيا ليلة حزينه بالوان الأمل
            [gdwl]" رشا عبادة [/gdwl]"
            هنا الأبداع في تصوريك ليلة قهر ممكن أن يعيشها أنسان
            وهذا التصوير المبدع الذى صوره لنا قلمكِ المتميز..؟
            يذكرني بعبارة لن انساه قد؟
            " الاستسلام للفرضيات الخاطئة"
            أو الأستسلام لواقع الخيال ؟
            مثال:
            كا ثمة ثلاجة كبير عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة.
            دخل إليها أحد العمال لقضاء بعد الأعمال ولكن انغلق الباب عليه ولم يستطيع فتحة وللأسف لم يجد من يساعده لأن وقت العمل انتهي
            واخذ يذكر نفسة بما فعله طوال حياته لأنه على وشك الموت .
            خصوصاً أنه على اخر ايام الأسبوع والذى سيغلق فيه مكان العمل لمدة يومان العطلة الأسبوعية.
            فأيقن أنه هالك لا محاله..!1
            ومع بداية الأسبوع فتح الموظفون الباب فوجدوا الرجل متوفيا ووجدوا بجانبه ورقة كتب فيها،مشاعره لحظات وفاته وكان قد كتب أنا الآن محتبس داخل هذه الثلاجة أحس بأطرافي اشعر بأنني لا أستطيع أن أتحرك ...
            أشعر بتنمل في اطرافي ....وغلى اخره لا اريد التطويل .
            وفي النهاية اكتشفوا وفاته وأن الثلاجة لا تعمل وأنها كانت مجرد مخزن...!!ومن هنا أوضهح أن الأعتقادات الخاطئة قد تدمر حياتنا.
            حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل.....!!
            فلا تستسلمى للفرضيات واجعلي الأيام احلى
            ؟؟
            دمتِ واعتذر على الأطالة؟[/frame]

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              إن ما جاد به يراعك لهو أكبر من أن أنصفه بكلماتي هذه ولكن وللحق أقول أنك دائماً تدهشينني
              بهذه القوة والترابط بأفكارك التي تقدمينها

              كتبتِ فأبدعتِ...وكما عهدناكِ تمسكين زمام اللغة فتصبح كالماء بين يديكِ في زمن عز فيه الماء والهواء...

              تحياتي يارشا ودام هذا الألق
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • بلال عبد الناصر
                أديب وكاتب
                • 22-10-2008
                • 2076

                #8
                رغم طوابير الحزن ... لمسة الجمال ساطعة

                رائعة و أكثر ...

                تقديري و إحترامي .

                تعليق

                • رشا عبادة
                  عضـو الملتقى
                  • 08-03-2009
                  • 3346

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  سندريلا و حلمها المقهور .. محاصرة به و بهم .. إنها على مشارف التحقق
                  على قيد خطوات من ألأمير الموعود بها .. هاهو النسر يسقط الحذاء الذى التقطه من على شاطىء الحلم بينما هى تعطى النهر بعض لوعتها ، و تتطهر به لتغدو أجمل .. إنه النيل الذى حملها على ساعده ، و غيبها ، حتى يحط النسر ، و يصعد فى الهواء ، مقتربا من قصر الأمير!!
                  لكنها حزينة .. نعم حزينة .. نعم جاء الامير .. نعم كان حذاؤها الذهبى الذى ورثته من أمها حتحور !!
                  و عند انتهار الموت بين يديه تستيقظ على خطوات عربة العودة مسلوبة الروح
                  ليكون السجن الذى تخشاه .. و لا يرحمها .. و تتخوفه يوما بعد يوم !!
                  إنها أكثر ترددا من سندريللا الحكاية المصرية !!
                  سوف يعيقون .. سوف يقفون بكل ما تعنى لهم أمام تحقق هذا الحلم !!

                  كل بأهوائه ، لا يهمهم تحقق ما تصبو ، بقدر ما يعود عليهم !
                  بوح رائع ، و إن كان حزينا ، و يحمل أدوات القهر !!

                  شكرا لك أستاذة رشا على جميل ما نثرت هنا
                  كنت فى قلب قصيدة شعرية و ليس خاطرة !!

                  تحيتى و تقديرى

                  سيد الربيع الجميل
                  بعض الحزن يتوهج بدمع الجمال
                  وبعض الزهور تبكى قطرات نداها حتى بموسم الربيع
                  و"ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين"؟!
                  سندريلا حافية من كل شيء يا سيدي
                  من عيونهم
                  وقوانينهم
                  وأحذيتهم
                  كل شيء إلا "الحلم"!
                  تحياتي لك يا أستاذنا الراقي ببوح حلم جميل لاينتهي
                  " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                  كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                    سندريلا الحزينة
                    نجمة تلألأ بريق شموخها بين النجوم
                    حلمها السابح في غياهب الوهن
                    يلتحف عويل أرامل طحنته مطاحن الضنى
                    ساقته سجون الأمس إلى حيث قدم طفل بلا حذاء
                    وتخطى على ساق طفلة بلا قدم

                    الأستاذة رشا عبادة
                    كنت هنا أتجول على ساحل حرفك الذي تتوج بتاج رمزية مميزة
                    مما شدة هياكل الحروف باسترسالٍ يعزف موسيقى نغمتها لامست شغاف الروح
                    أهنئك على هذا النص الجميل
                    حلقت من هنا وثبت الحرف على ضفاف عويل العزة

                    يثبت

                    صباحك سكر
                    طارق الايهمي
                    [align=center]
                    ومساؤك سكر
                    وحضورك سكر
                    وكرم تشجيعك الجميل يا فارسنا الفراتي هو أيضا سكر
                    دمت سكري القلب واللسان والحياة والحضور
                    "وكفاك الله شر اى سكر من نوع آخر"

                    سندريلا تعانق الحلم الواهن
                    وما بيدها سوى هذا يا سيدي
                    فهي حبيسة" جيوب سطحيتهم الأنفية"
                    تنتظر حلم و......."عطسة"حرية!
                    تحياتي اليك خالية من السكر فوصولها إليك يغنيها عنه [/align]
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زينا نافذ مشاهدة المشاركة
                      احكي يا شهرزاد قصص الحب..
                      حكايا النسيان .. , حكايا منك من بعضك
                      اروي لسندريلا الليل الباكي احلام وسادتها الورديه ...
                      اطلقى العنان الخصل تشكو فقر لياليها و تيه اليد اذ ما تتمسد كلمات العمق في مغمود الوحده ...احكي يا شهرزاد واصلي ..لعلها تاتي به الاحلام ...!!

                      رشا عباده اقرأك بشغف عزيزتي ..كوني كما انت وروحك الطاهره ...ابدعت هنا كعادتك ..

                      مودتي

                      زينا واثقة الخطى تمشي على أوردة النبض حروفها بلحظة حضوركِ
                      مرحبا بكِ يا زينة الملتقى
                      أحب رقيكِ الدافىء هذا أيتها الجميلة

                      سندريلا تشكو لكل شيء
                      للعصافير تشكو
                      فتطير شكواها على فرع شجرة وتحلم بجناحين!
                      تشكو للسماء
                      فتتسلق قطرات المطر وتحلم ببريق نجمة!
                      تشكو للبحر
                      فتغرق بعمقه وتحلم بأن ترسو على شواطىء الحلم كموجة
                      سندريلا تشدو وتشكو بلا بكاء يا صديقتي
                      سندريلا تشكو لأن شكواها تصنع الحلم!
                      سأظل بإنتظاركِ دوما يا زينة ملتقانا
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • منى المنفلوطي
                        أديب وكاتب
                        • 28-02-2009
                        • 436

                        #12
                        يغتصب الوقت وسائد نومنا
                        فيحرم الحلم من الشهيق
                        فلا نوم بين كوابيس الذكرى
                        والذكرى تأبى الرحيل
                        وسندريلا باغتها الوقت بسيفه
                        فاغتال السحر
                        وضاع الحذاء في زحمة الليل
                        فارتدت معطف الظلام لتنجو
                        من قيل وقال
                        ومن لصوص يسرقون الأحلام
                        تلك كانت أنا في غيبوبة الزمن
                        تلبستني السندريلا
                        لأكون شاهدة على عصر وحشي
                        يرى الجمال مقلوبا
                        ويصنع من المسوخ آلهة يعبدها

                        الساعة الأن توقفت عقاربها
                        فالزمن يحتج بصمت
                        وضجيج الليل ابتلعه الشروق

                        ***********
                        الأخت رشا عبادة
                        التقيت بك هنا حلما مشتركا يراودني
                        فسطرته حروفا تحاكي الأمل الذي يبحث عن خطواته بين جدران الحزن
                        باقة من الورد لجمال حرفك

                        تعليق

                        • منى كمال
                          أديب وكاتب
                          • 22-06-2007
                          • 1829

                          #13
                          رشا

                          دخلت الى هنا وخرجت أكثر من مرة وفي كل مرة أحتار مذا أكتب امام كل هذا الجمال

                          وتلك الصياغة الرائعة

                          فلم يسعنى الا ان أقف صامته في حضرة الجمال

                          فتقبلي مروري

                          مع حبي

                          منى كمال

                          مدونتى

                          تعليق

                          • عبدالله بن إسحاق الشريف
                            أديب وكاتب
                            • 11-09-2008
                            • 942

                            #14
                            [align=center]كنت أبحث دائما عن مرادف للعبقرية ..
                            اليوم وجدته هنا..
                            إن الوجه الآخر للعبقرية يكمن قسمات الإبداع ..
                            أنت يا رشا
                            أسعد المولى هذا المساء أخيتي رشا[/align]

                            تعليق

                            • دصبرىإسماعيل
                              أديب وكاتب
                              • 11-12-2007
                              • 450

                              #15
                              لقد عشت مع سندريلا الحزينة
                              وكأننى أرى قلمك الموهوب يجرى على الورق بأجمل مافى الكون من كلمات
                              واروع مافيها من مشاعر
                              الله عليكى مااروعك سيدتى
                              لم أكتب خواطرى وشعرى إلاّ تفاعلاً مع هموم الوطن الكبير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X