الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الموت
أداعب الليل على فراش بارد"بلا حلم"
كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "
كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "
لا فائدة ...بدأت زرقة عيونهم تتسرب لجسدي
وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
وتدب على طرقات " خوف مجهول "
بشوارع ... بلا " أحذية "
وأحذية.... بلا" أقدام"!
وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
وتدب على طرقات " خوف مجهول "
بشوارع ... بلا " أحذية "
وأحذية.... بلا" أقدام"!
ولصوص الحلم .. متربصون بأبواب مضجعي !
نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ
نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ
سأدخل " شرنقتي "
سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
ستموت " سندريلا " من أجلهم
ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
وبساق واحدة!
سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
ستموت " سندريلا " من أجلهم
ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
وبساق واحدة!
لكنها لن تنسى موعدها السابق
حينما تدق ساعة السعادة
ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!
حينما تدق ساعة السعادة
ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!
سندريلا أنا
أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!
أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!
الساعةالآن الثانية والنصف بعد " انتهاء الموت "
تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!
تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!
تعليق