كانت توزع نظراتها القلقة مابين ساعتها والنهر.تلتفت احيانا للجانب نحو الطريق المحاذي للكازينو تتأفف ..تمسد شعرها لتعيد خصلة مشاغبة تلعب مع الريح.... امامها على بعد بضع مناضد جلس ذلك الفتى العشريني الذي كان يراقبها بشغف منذ وصلت كانت تتسلى لبعض الوقت بألقاء نظرة خاطفة اليه وتضحك في سرها لسذاجة الشباب الغر فيه وهو يحدق فيها بوقاحة دون ادنى اعتبار للمكان العام الجالس فيه. ملت لعبة القط والفأر معه عوّدت الألتفات لساعتها والطريق..." لقد تأخر كثيرا".
كان قد خرج للتو مهرولا من شقة صديقه اخرج احد رفاقه رأسه من شرفة الشقة ونفس من دخان النشوة يخرج من فمه مع كلمات السخرية"يا رجل تعال اكمل الحجر ..أي امرأة في الدنيا لاتساوي حجرا " التفت نحوه وأشار بقرف اليه بالعودة ركض بين السيارات يتسلل كالأفعى بين نهر الآليات الذي فاض به الشارع لو لم يكن مستعجلا لكان ضرب ذلك السائق الذي صرخ فيه "يا حمار" عندما قفز امام سيارته فجأة لم يعره اهتماما نظر الى ساعته زاد هلعه بحث في جيوبة ليتخذ قرارا باستئجار تاكسي حرك يده بعصبية عندما ادرك ان حفنة النقود في كفه لاتكفي كان انفق معظم ما معه على احجار الكيف..و برشاقة غزال وخفة قرد تسلق احد الباصات.
بدأت تحس بثقل الوقت يدوس على صدرها ويخنق فيها شيئا فشيئا الأمل بقدومه زاد من ضجرها هذا الأبله الوسيم الذي لصق خده بجدار وهمي في الهواء باتجاهها .سهمت تراقب تيار النهر أصابتها مراقبة النهر الجاري بدوار خفيف اشاحت بوجها لتلتقي نظراتها بنظراته مرة اخرى شد انتباهها وسامته الشديدة ربما حركة الظل الذي ابتعد عن وجهه مبيحا لضوء الشمس الأفصاح عن بهائه ابدت لها حقيقة وسامته الشديدة. تحركت فيها الأنثى وكادت تودي بكرامتها الثلاثينية ابتسامة قسرتها عن الظهور.
اندفعت بائعة خضر تحمل سلالها الفارغة وهيكلها الضخم العجيزة بلا هوادة او ذوق حاشرة اياه داخل الباص المزدحم بين رجل كبير السن تفوح من بين اسنانه الخربة رائحة التبغ الممضوغ وشاب ضخم الجثة رافعا يده ممسكا بالقضيب المتدلي من سقف الباص بجهد كبير استطاع ان يستدير ليخلص نفسه من أسر ابط الشاب الضخم ذو الرائحة المقرفة النفاذة الى قمة الدماغ توقف الباص صرخ احد الركاب الواقفين قرب الباب بالذين يرومون الصعود"اين تصعدون اهي سفينة نوح" واشتبك بعد بضع كلمات مع السائق في مسابقة شتم طالت كل قاموس الفحش تصرخ امرأة لم يستدل على مكانها من الحشد"اختشوا يا اولاد الكلب هناك نساء في الباص".
أخذ الضجر يتحول الى غضب شديد في داخل انثاها المجروحة كان ترتشف بضعا من جرعات النشوة المداوية لنزيف كرامتها من نظرات ذلك الفتى.خلف الفتى تماما دلق طفل كوب العصير في حضن امه التي قفزت من مكانها تنكث السائل الذي لوث ردائها فيما وقف الطفل يبكي ابتسمت لطرافة الموقف فجأة عندما غيرت عينيها منظور رؤيتها الى حيث الشاب فوجئت به يبتسم اغمضت عينيها واطرقت.." اوف ماذا فعلت" لكنها عادت لتسرق نظرة اخرى منه بعبوس."اه ما اجمل اسنانه".
نزل من الباص بعد ان اعلن السائق العصيان وأنه لن يتحرك بالباص مترا مالم ينزل الراكب الذي اشتبك معه دارت اشتباكات جانبية بين السائق وبعض الركاب وبين الراكب وبعضهم ايضا كما كانا يعاودان شتم بعضهما عندما تحين فرصة.ركض باقصى ما لديه من سرعة كان شعور بالحرقة يتصاعد في جوفه ولهفة شديدة الى أن يقتحم الزمن ركض باقصى مايستطيع غير عابيء بنظرات الآخرين المستغربة ركضه الجنوني هذا.
نظرت الى ساعتها زمت شفتيها كانت تتململ على كرسيها محاولة كسر ترددها اعدت حقيبتها اخرجت اوراقا نقدية وحشرتها تحت كوب العصير نصف الملآن. تحرك الفتى فجأة احست به يحاول الأمساك بها قبل ان تفلت منه ارتبكت وضعت حقيبتها في حجرها والتفتت ناحية النهر ترقب الفتى يقترب منها بثبات من طرف عينها بدأ قلبها يخفق بشدة.وهو يتقدم منها بضع خطوات ويصل وفجأة يطل عليها من الخلف يلهث يتهالك على المقعد امامها تعبق منه روائح الدخان والعرق والتراب يحاول استرجاع انفاسه تمد يدها له بمنديل. تعبر نظراتها خلف كتفه حيث الفتى عاد لكرسيه تمعنت في وجهه الصافي الجميل وهي تقارنه بوجه جليسها الأسمر المغبر.
كان قد خرج للتو مهرولا من شقة صديقه اخرج احد رفاقه رأسه من شرفة الشقة ونفس من دخان النشوة يخرج من فمه مع كلمات السخرية"يا رجل تعال اكمل الحجر ..أي امرأة في الدنيا لاتساوي حجرا " التفت نحوه وأشار بقرف اليه بالعودة ركض بين السيارات يتسلل كالأفعى بين نهر الآليات الذي فاض به الشارع لو لم يكن مستعجلا لكان ضرب ذلك السائق الذي صرخ فيه "يا حمار" عندما قفز امام سيارته فجأة لم يعره اهتماما نظر الى ساعته زاد هلعه بحث في جيوبة ليتخذ قرارا باستئجار تاكسي حرك يده بعصبية عندما ادرك ان حفنة النقود في كفه لاتكفي كان انفق معظم ما معه على احجار الكيف..و برشاقة غزال وخفة قرد تسلق احد الباصات.
بدأت تحس بثقل الوقت يدوس على صدرها ويخنق فيها شيئا فشيئا الأمل بقدومه زاد من ضجرها هذا الأبله الوسيم الذي لصق خده بجدار وهمي في الهواء باتجاهها .سهمت تراقب تيار النهر أصابتها مراقبة النهر الجاري بدوار خفيف اشاحت بوجها لتلتقي نظراتها بنظراته مرة اخرى شد انتباهها وسامته الشديدة ربما حركة الظل الذي ابتعد عن وجهه مبيحا لضوء الشمس الأفصاح عن بهائه ابدت لها حقيقة وسامته الشديدة. تحركت فيها الأنثى وكادت تودي بكرامتها الثلاثينية ابتسامة قسرتها عن الظهور.
اندفعت بائعة خضر تحمل سلالها الفارغة وهيكلها الضخم العجيزة بلا هوادة او ذوق حاشرة اياه داخل الباص المزدحم بين رجل كبير السن تفوح من بين اسنانه الخربة رائحة التبغ الممضوغ وشاب ضخم الجثة رافعا يده ممسكا بالقضيب المتدلي من سقف الباص بجهد كبير استطاع ان يستدير ليخلص نفسه من أسر ابط الشاب الضخم ذو الرائحة المقرفة النفاذة الى قمة الدماغ توقف الباص صرخ احد الركاب الواقفين قرب الباب بالذين يرومون الصعود"اين تصعدون اهي سفينة نوح" واشتبك بعد بضع كلمات مع السائق في مسابقة شتم طالت كل قاموس الفحش تصرخ امرأة لم يستدل على مكانها من الحشد"اختشوا يا اولاد الكلب هناك نساء في الباص".
أخذ الضجر يتحول الى غضب شديد في داخل انثاها المجروحة كان ترتشف بضعا من جرعات النشوة المداوية لنزيف كرامتها من نظرات ذلك الفتى.خلف الفتى تماما دلق طفل كوب العصير في حضن امه التي قفزت من مكانها تنكث السائل الذي لوث ردائها فيما وقف الطفل يبكي ابتسمت لطرافة الموقف فجأة عندما غيرت عينيها منظور رؤيتها الى حيث الشاب فوجئت به يبتسم اغمضت عينيها واطرقت.." اوف ماذا فعلت" لكنها عادت لتسرق نظرة اخرى منه بعبوس."اه ما اجمل اسنانه".
نزل من الباص بعد ان اعلن السائق العصيان وأنه لن يتحرك بالباص مترا مالم ينزل الراكب الذي اشتبك معه دارت اشتباكات جانبية بين السائق وبعض الركاب وبين الراكب وبعضهم ايضا كما كانا يعاودان شتم بعضهما عندما تحين فرصة.ركض باقصى ما لديه من سرعة كان شعور بالحرقة يتصاعد في جوفه ولهفة شديدة الى أن يقتحم الزمن ركض باقصى مايستطيع غير عابيء بنظرات الآخرين المستغربة ركضه الجنوني هذا.
نظرت الى ساعتها زمت شفتيها كانت تتململ على كرسيها محاولة كسر ترددها اعدت حقيبتها اخرجت اوراقا نقدية وحشرتها تحت كوب العصير نصف الملآن. تحرك الفتى فجأة احست به يحاول الأمساك بها قبل ان تفلت منه ارتبكت وضعت حقيبتها في حجرها والتفتت ناحية النهر ترقب الفتى يقترب منها بثبات من طرف عينها بدأ قلبها يخفق بشدة.وهو يتقدم منها بضع خطوات ويصل وفجأة يطل عليها من الخلف يلهث يتهالك على المقعد امامها تعبق منه روائح الدخان والعرق والتراب يحاول استرجاع انفاسه تمد يدها له بمنديل. تعبر نظراتها خلف كتفه حيث الفتى عاد لكرسيه تمعنت في وجهه الصافي الجميل وهي تقارنه بوجه جليسها الأسمر المغبر.
تعليق