سقط الدرب للأعلى ..على عمق المرقد الأخير
وحفر الحلم مسارا ما ..سما بمدى السماوات
خلف لؤلؤة الأيام
التحف الحواس النائمة بفضاء عالم ,لا يمر من خلاله انخفاض سحاب
ضباب ..لا يصغي لحديث مطر
لدوي قطر
نهاية..بكت لها ألف نجمة لتطعم البحر ملحا
بينما الموج يصفق لاكتمال بحر علم أن له ممارسات خاطئة منها تكون اللؤلؤ ومضى خلف ظلال الشمس بقلب دفن أبيضه والسواد وما أبقى يأتي عن يمين طهر هارب بين لولبية طرقات يتنزه بأحداق حقيقة تبحث عن حدائق عدل بيقظة ظلم
والدرب يأكل شبعا جوع الامتلاء يدون في ذاكرة البهجة كل ما ليس له حفيف
وألقيت على عيني غبار السراب
يا أيها الـ كلما تتقدم تزداد جمالا ..شبابا ..هيبة ..تتألق حياة
تأكل كل ما يجدد حيوية دمائك لتتمدد نحوا اللانهائي
وسحقت برحى الأزمان كلما سحق برحى الأسنان
ولم تكتفي من هضم الذي لا يعود إلا لنفي
تخلف واجهات والاتجاه يطرد خلف رياح تعصف
بما تبقي من غرق خلف سبعة لا ترى سبعة
لا تسألوني من أي الأطياف أنا
ربما أنني من مرئية الذين رحلوا قبل أن اعرفهم
قبل أن أسميهم ..أضمهم ..أسقيهم
والأعظم أنه قد كان لي عليها بعدد النجم والأيام سبعة
قد كان لي
قبل أن تعود انحناءة البداية لقطف الزهر الأخير
ما يهم أن كان بين ظلال مسافة فاصلة مواجع مقبلة
ما يهم الشقاء وإن كان ما أبقى إلا على أيلول
الذي عاد أكثر تألقا مما كان
صم عن صوت الزمان المبلل بالمكان
المح أيادي الساهرين وما قد غاب عني
خلف أصوات تنادي في مدى والحشة
التفت ورائي لا أعرف أين أنظر ...
إلا أنني التفت مرة أخرى ,ثم أبتسم...
ربما يعود المسار يوما...
لكنني لم أعد...
لم أعد أنتظر
تعليق