
أحبائي الكرام ...
يقول الله سبحانه وتعالى فى محكم آياته :
(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
صدق الله العظيم
عزيزي الزوج ..:
أتذكر لها موقفا ساندتك فيه وكانت الحضن الذى تلقاك
وضمك بكل الحنان ..؟؟
عزيزتي الزوجة ..:
أرأيتِ يوما دعمك فى يوم عصيب مر بكِ فكان لكِ الأب
والأخ والصديق والحبيب والزوج ..؟؟
هل مرت بكما لحظات خلتم أنها نهاية العالم فوجدتما أن كلا
منكما يحتضن الآخر ويجنبه ألم هذه اللحظات فتبدلت إلى لحظات
حب وإحتواء ...؟؟
لماذا لا نجعل بعضا من الرومانسية البسيطة تغلف حياتنا بطبقة
رقيقة من السعادة ، فالرومانسية ليس معناها التضحية بالذات
من أجل الطرف الآخر ، ولكن معناها أن الشريكين يعيشان
حياتهما سويا باتصال وجداني مرهف ومن خلال بعض التصرفات
التى تبعث على السرور للطرف الأخر ..
فالرومانسية هى رغبة كل طرف فى البقاء مع الطرف الآخر..
وأسألكم ..:
لماذا دائما نعرض المشاكل والهموم فقط ونتناسى الجانب المضيىء
من الحكاية ..؟؟
إذن هى دعوة للشريكين للدخول وكتابة بعض الكلمات البسيطة
التى سيكون لها عظيم الأثر فى نفس الشريك الآخر عندما يقرأ
ماخطه قلب شريكه من كلمات الود والمحبة التى تهامسه : شكرا
لكل شىء ، وشكرا للقدر الذى جمعني بك / بك ِ فقد كنت / كنتِ
أرق هدية منحني إياها ..
معا سنعزف على أوتار الرومانسية الرقيقة بكلمات صغيرة قليلة
نُهديها لرفيق ورفيقة الحياة بما يشي أننا ليس بالضرورة أن تكون
الحياة كلها صعوبات فهى بالطبع لاتخلو من لمحات السعادة والحنان
وسوف نعبر عنها كما حثنا ديننا الحنيف ورسولنا الكريم صلوات
الله عليه وسلامه أن نعبر باللين والمحبة والود الجميل لشريكنا
لتظل المودة والرحمة هى قاسمنا الأكبر فى الحياة ..
ننتظركم أيها الأحبة الكرام ، بكلماتكم الرهيفة البسيطة للنصف
الآخر ، بمشاعركم الندية الشاكرة لوجوده ..
لتكون لنا واحة وارفة نستظل بها فى يوم قيظ المشاكل فنعود
لننهل من كلمات خرجت صادقة من القلب فتعيننا على الخروج
والرجوع إلى قلب الشريك مرة أخرى ، وقد يراها هو فتكون
بارقة نور فى سماء الحب لتجديد العلاقة .
ننتظركم


/
/
/
ماجي
تعليق