يا نبضة لم تكن عابرة ،
وعبرتي المحمومة الحروف
وشراعي المكسور
و أميرتي الساحرة
لم كان انتظاري
حين فضضت غلاف الهواء
وهاجس يقودنى لأول الرصيف
و آخر القرى ؟!
كأنني أستعيد بهاء التجلي
فى ذاك الرحيق
أبحث عنى
فى غيوم وقتي اللئيم
( هلا بسطت كفيكِ ،
و منحت نهرا لهذه الزخات ؟ )
تحسست يميني
فإذا أنت جناحي
وأطلقت شمالي
فإذا طيري المجنون بك
يئن كزوبعة مخفورة بالمطر!
ينزف القلب صوره
يتملى ألوانها
ثم يحط رأسه فى جذعه
يغفيها بساقيه
ويشهق نفثات الوهج !
طائرى ممزق الجناح
فى سماء الروح
ما أضناك ..
أما غاضبت زندى
و هان عليك دمى
مزجته بوردى و صبوتى و جنونى ؟
لا .. لا عتب
و لا لوم ..لا أفول للنجوم بعد هذه
لك ما لم يكن لأحد سواك
عُتق الحنين
و أسال الهجر صخر شواطئي
و أدمى
عودى .. فما أورق الوقت نشيدا
عداك !
( لا تنسى أن لى صرة فى خزائنك ،
فقط تأملى رمادها ..
و بللى وجهه برضاب شفتيك ،
لأعود من موتى ! ) .
وعبرتي المحمومة الحروف
وشراعي المكسور
و أميرتي الساحرة
لم كان انتظاري
حين فضضت غلاف الهواء
وهاجس يقودنى لأول الرصيف
و آخر القرى ؟!
كأنني أستعيد بهاء التجلي
فى ذاك الرحيق
أبحث عنى
فى غيوم وقتي اللئيم
( هلا بسطت كفيكِ ،
و منحت نهرا لهذه الزخات ؟ )
تحسست يميني
فإذا أنت جناحي
وأطلقت شمالي
فإذا طيري المجنون بك
يئن كزوبعة مخفورة بالمطر!
ينزف القلب صوره
يتملى ألوانها
ثم يحط رأسه فى جذعه
يغفيها بساقيه
ويشهق نفثات الوهج !
طائرى ممزق الجناح
فى سماء الروح
ما أضناك ..
أما غاضبت زندى
و هان عليك دمى
مزجته بوردى و صبوتى و جنونى ؟
لا .. لا عتب
و لا لوم ..لا أفول للنجوم بعد هذه
لك ما لم يكن لأحد سواك
عُتق الحنين
و أسال الهجر صخر شواطئي
و أدمى
عودى .. فما أورق الوقت نشيدا
عداك !
( لا تنسى أن لى صرة فى خزائنك ،
فقط تأملى رمادها ..
و بللى وجهه برضاب شفتيك ،
لأعود من موتى ! ) .
تعليق