آسف !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    آسف !

    [align=center]
    [/align]


    آسف

    وسوف تدمغ بها يوما ،
    لن يشفع لك أن كنت حميما ..
    صادق الرئة ،
    كنت لها رداء ،
    وكانت لك سكنى - حد التشظى - !
    فقط خذ وقتك ،
    حاذر من جنون ؛
    حين يصيح ديك اليقين كدجاجة !!

    بالطبع لن تعرفني ،
    آسف إذا قلت : وأنا غير مهيأ لابتسامتك ..
    فأنت سيدي – ذات خيانة –
    حللت أرضا لم تكن لك !
    ربما ليس ذنبك ،
    لكنني لا أستطيع مصافحتك ؛
    وعبير كفها في يدك !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-03-2010, 18:37.
    sigpic
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    حين يصيح ديك اليقين كدجاجة !!

    من الصور الجميلة في النص الذي وجدته مختلفا عن ما سب من نصوص من حيث التقطيع وطول القصيدة
    مقطع أول غير مباشر في القصد أما الثاني فروعته في بساطته وكأنه مترجم لما سبق
    الفكرة جد إنسانية وعبرت عنها بإسلوب جميل

    ننتظر الممتع دوما
    مع ملاحظة تحولك عن التكثيف في الصور وبرأي هذا جيد
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      صورة جميلة جدا
      وخلابة الحضور
      حين تعطي بيد وتأخذ العمر بالأخرى

      شكرا لك شاعرنا القدير ربيع
      تحية واحترام
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
        حين يصيح ديك اليقين كدجاجة !!

        من الصور الجميلة في النص الذي وجدته مختلفا عن ما سب من نصوص من حيث التقطيع وطول القصيدة
        مقطع أول غير مباشر في القصد أما الثاني فروعته في بساطته وكأنه مترجم لما سبق
        الفكرة جد إنسانية وعبرت عنها بإسلوب جميل

        ننتظر الممتع دوما
        مع ملاحظة تحولك عن التكثيف في الصور وبرأي هذا جيد
        أسعدنى تحليلك أستاذى الكبير
        الذى أكون فى أمس الاحتياج إليه
        دامت روعتك

        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          إذا إلى العمل
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            صورة جميلة جدا
            وخلابة الحضور
            حين تعطي بيد وتأخذ العمر بالأخرى

            شكرا لك شاعرنا القدير ربيع
            تحية واحترام
            تهالك دمى ،
            وانهار من فرط تشظيه ،
            وانسحب مغاضبا – دون توقف –
            وحين أسقط بين أيديهم ،
            كانت هناك ، تميط الرهبة بجنون أنفاسها!
            قالوا : لأي فصيل ينتمي دمك ؟
            تنهدت ، وعيناها تتوهجان : فصيلتي هو !!

            شكرا لك أستاذة على جميل ما نثرت

            تحيتى و احترامى
            sigpic

            تعليق

            • عبلة محمد زقزوق
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 1819

              #7
              لا لوم ولا عتاب
              فالشك واليقين في تضاد
              تخير ما استطعت
              لكن لن تأخذ من يداي
              إلا علقم, كان نتيجة الاستغفال.

              وتبقى للقطعة النثرية أريجها من نفحات الحقيقة المتجلية.
              آسف
              وسوف تدمغ بها يوما ،
              ولن يشفع لك أن كنت حميما ..
              وصادق الرئة ،
              وكنت لها رداء ،
              وكانت لك سكنى - حد التشظى - !
              فقط خذ وقتك ،
              وحاذر من جنون ؛
              حين يصيح ديك اليقين كدجاجة !!
              الرائع دوما/ ربيع عقب الباب
              لكَ تحياتي, مع وافر الامتنان لبذخ البيان.
              راااااااائع

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                إذا إلى العمل
                لا تتركيني للخلاء .. و الابتلاء
                ويدي تميس ذيلها
                في رجاء و شهيق
                حتى إذا كان الرعاة
                بالناي يغتالون ما تهيأ للرحيل
                لدغتني في صخب وضيق
                و طارت تدرك ما بدا لها مستحيلا
                قبل أن يغيبه الشجر
                مسحوقة تحت وقع الأغنية

                نعم سيدى .. ليته عمل ، هو اللعب على أوتار الكلمات
                و توقيع نبضات الألم !!

                سلمت سيدى ، وسلمت روحك !!
                sigpic

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  لا تتركيني للخلاء .. و الابتلاء
                  ويدي تميس ذيلها
                  في رجاء و شهيق
                  حتى إذا كان الرعاة
                  بالناي يغتالون ما تهيأ للرحيل
                  لدغتني في صخب وضيق
                  و طارت تدرك ما بدا لها مستحيلا
                  قبل أن يغيبه الشجر
                  مسحوقة تحت وقع الأغنية



                  إن كان الرد على التعليق بقصيدة
                  سنبقى نعلق
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
                    لا لوم ولا عتاب
                    فالشك واليقين في تضاد
                    تخير ما استطعت
                    لكن لن تأخذ من يداي
                    إلا علقم, كان نتيجة الاستغفال.

                    وتبقى للقطعة النثرية أريجها من نفحات الحقيقة المتجلية.
                    آسف
                    وسوف تدمغ بها يوما ،
                    ولن يشفع لك أن كنت حميما ..
                    وصادق الرئة ،
                    وكنت لها رداء ،
                    وكانت لك سكنى - حد التشظى - !
                    فقط خذ وقتك ،
                    وحاذر من جنون ؛
                    حين يصيح ديك اليقين كدجاجة !!
                    الرائع دوما/ ربيع عقب الباب
                    لكَ تحياتي, مع وافر الامتنان لبذخ البيان.
                    راااااااائع

                    شكرى و امتنانى لمرورك أستاذة عبلة
                    سرنى كثيرا حديثك يومها و إلى الآن

                    آسف على تأخر الرد

                    تحيتى و تقديرى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                      لا تتركيني للخلاء .. و الابتلاء
                      ويدي تميس ذيلها
                      في رجاء و شهيق
                      حتى إذا كان الرعاة
                      بالناي يغتالون ما تهيأ للرحيل
                      لدغتني في صخب وضيق
                      و طارت تدرك ما بدا لها مستحيلا
                      قبل أن يغيبه الشجر
                      مسحوقة تحت وقع الأغنية


                      إن كان الرد على التعليق بقصيدة
                      سنبقى نعلق
                      يأيها الموتُ ..
                      أما لطمتْ حروفَك لهفتي
                      ..
                      شغفي إليكَ
                      ..
                      أما بكيتَ لحرقةٍ سالتْ
                      ..
                      عبر الليالي فوق وجهك
                      سيدي ؟
                      وأنا أشاغفُك حنينا .. وسخينا
                      ..
                      من عذاباتي ؟
                      ماعاد معنى لأى شىء
                      الصدق ما كان صدقا
                      زيفا وعهرا يرتدى
                      بعض مسوح
                      وكبهلوان يجوب
                      حارات المدائن
                      فى نهارات التبذل
                      ومساءات التغنى
                      والنيل يشهد
                      باكيا عجزا
                      أصابه
                      كيف لنهره حل
                      ارتباط الوقت
                      بداعر الكلمات
                      بين شدقى شاعر
                      فى نظرات نهم
                      لزوج صديق
                      فى وسوسة الجهالة
                      تمتطى قلب
                      رفيق
                      فى جبن روح
                      تكبلنا
                      حين الناس تموت
                      جوعا
                      ونحن أسرى
                      نتوارى عبر
                      مخازن ذواتنا
                      الفضائية ؟!!
                      هيت لك .. فلا تغاضبني
                      فأنى متيمٌ حد التفتت
                      ..
                      و التشظى
                      ..
                      و التلاشى
                      *****
                      أموت عشقا ..
                      توقا للمستك البهية ..
                      تمُسُ الروحَ مثلما خيطٌ
                      يعانقُ سَم الخياطِ ..
                      أو كصاعقةٍ تجندلُ كلَّ أوجاعٍ
                      تنطعت رهقا ..على رهيف أنفاسي ..
                      وجلدٍ تهالك متسللا ..
                      يبغى الخلاص .. بلا خلاصِ
                      وأوردةٍ تشقق نهرُها
                      صبرا ..ونزفا وجفافا
                      وابتلاء


                      فهلا أتيت الآن طوعا
                      قبل أن يمتدَ سكينٌ ..
                      شِفرةٌ ..
                      سمٌ زعافٌ ..
                      يأتي بك .. رغما إليكَ !!


                      sigpic

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        هكذا هو الشعر تخرج بملامحك من حروف عابرة للقلوب
                        شكرا أستاذي امتعني نصك جدا

                        تحيتي لك وتقديري سيد ربيع
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • انتصار دوليب
                          عضو الملتقى
                          • 09-10-2009
                          • 119

                          #13
                          زوارق أنيقة من الكلمات
                          محملة بمعانٍ أكثر أناقة

                          نص ستتمسك به ذاكرتي طويلا
                          تقديري سيدي لهذا الجمال
                          وباقة من احترامي
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                          ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                          و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #14
                            استاذي الكريم
                            بنصك ناقم على الصديق
                            فاين نقمه الخيانه من الحبيبه
                            غدر الاثنان فما ابشع غدر صديق وحبيب
                            حللت أرضا لم تكن لك !
                            ربما ليس ذنبك
                            هل هيه صفه التملك للحبيبه وهل يستطيع الحبيب الصفح عن حبيبته بغدرها له هل يكون القلب اعمى عن الحقيقه

                            عندما يغتالون القلب
                            تسقط حواجز الزمن من حولك
                            يحتضر القلب
                            يهجر الجسد اضلعه
                            التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 23-03-2010, 19:52.
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • محمد بوحوش
                              كبار الأدباء والمفكرين
                              • 22-06-2008
                              • 378

                              #15
                              نصّ جيّد جيدا يشتغل على اللغة
                              ويؤسّس للمختلف والحداثي
                              مودتي وتقديري أستاذ ربيع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X