"اسخروا يرحمكم الله" ولكن...!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    "اسخروا يرحمكم الله" ولكن...!!

    [align=center]


    ما هو الأدب الساخر ؟

    وما هي المعايير التي يتطلبها النص ليُحكم عليه بأنه نص أدبي ساخر ؟


    هذا هو السؤال"المهم"
    وهذا أول التعريفات البسيطة "المعبرة" المنقولة...
    "الأدب الساخر هو الأدب القائم على المفارقة في سير الحدث .. فيأتي الحدث بشكل ٍ غير متوقع .. ومثير للضحك .. "


    تعريف بسيط آخر:-
    "الأدب الساخر .. له رسالته .. مثله كمثل بقية أنواع الأدب ..

    فنرى النصوص الساخرة تحاكي قضايانا الاجتماعية والسياسية وغيرها عن طريق السخرية التي تحوي مصطلحات أدبية .. فتعري الواقع المعاش بطريقتها الساخرة .. التي تجعلنا نضحك وبنفس الوقت نبكي حالنا..!!
    وهناك الكثير من الأدباء من كتب بهذا النوع من الأدب .. وهناك من تخصص بكتابة الرويات والمسرحيات الساخرة .. والمسرحيات التي نقصدها هنا .. ليست كتلك المسرحيات الغير هادفة والتي لاهمها سوى طرح النكات عشوائياً وبدون أي مغزى أو هدف منها ..!!"


    تعريف ثالث
    "


    الكتابة الساخرة تعني التمرد على الواقع .. وثورة فكرية ضد البديهيات التقليدية .. كانت سياسة أم اجتماعية ...!!
    الكتابة الساخرة.. هي العكاز الذي يتكئ عليه الكاتب الحر.. ليقوم اعوجاجاً في أعماق نفسه..

    فامتلأت بيوت الكتاب الساخرين.. بالخشب والمسامير.. واستحالت بيوتهم إلى مناجر.. هكذا هي الكتابة الساخرة عند "محمد الماغوط" !

    وتعرف الكتابة الساخرة باختصار شديد أنها .. "تعكس صورة الواقع بجماله وقبحه.. ولكن بأسلوب مختلف عن الكتابة العادية" ...

    علماء النفس يعرفون السخرية "سلاح ذاتي يستخدمه الفرد للدفاع عن جبهته الداخلية ضد الخواء والجنون المطبق ..

    إذ إن السخرية رغم هذا الامتلاء الظاهر بالمرح والضحك والبشاشة.. إلا أنها تخفي خلفها أنهاراً من الدموع.. إنها مانعة صواعق ضد الانهيار النفسي"

    يعلق البعض "بأن الكتابة الساخرة .. ولدت مع أول عربي !" تأصيلاً منه للمثل القائل .. شر البلية .. ما يضحك..."!"


    تعريف رابع
    "
    الأدب الساخر هو كالنافذة التي نطل بها على واقعنا ومجتمعاتنا وسياسات دولنا وغير ذلك من ما هو مؤلم أو مؤنس ويحيط بنا ..

    وللكتابات الساخرة ارتباط كبير مع انخفاظ حدة الهموم للشعوب .. فهي تعتبر كمركب النجاة من الضغوطات الحياتية والاجتماعية ..

    ولا أظن بأنه يوجد أكثر من العرب حاجة لهذا اللون من الأدب ...!"



    " التعريف الأخير والأهم"

    ثمة التباس في الوسط الثقافي العربي ـ حول الأدب الساخر ومفهومه، خصوصاً: القصة الساخرة، والمقالة الصحفية الساخرة.


    فإذا كانت السخرية لمجرد إضحاك القاريء، فهناك: ا"لنكتة الشفوية"
    التي تقوم بهذا الفعل الانساني على أكمل وجه، وبأسرع ما يكون الإيصال ويكون التكثيف." السخرية الشفوية."
    . وليدة حاجة البشر إليها، وليدة ساعتها، وقد تنقضي بعد انقضاء ضحكاتها، وفي اليوم.. الذي ولدت فيه.
    القليل النادر الذي يتبقى على ألسنة الناس جيلا بعد جيل: كنوادر أشعب وأبي نواس وجحا، هي التي توفرت على اكثر عناصر السخرية والهجاء ديمومة، ولا أعني أيضا: كل ما وصلنا منها مكتوباً، لأن فيها الكثير من العادي والسطحي واليومي.


    بماذا إذن.. تختلف السخرية الشفوية، عن.. المكتوبة؟!


    هذا سؤال اتركه لنقادنا ـ المنقرضين ـ ولنواقيدنا ـ المتكاثرين بالانقسام الذاتي، لأكون شاهداً فحسب، على ذاك الخلط، والالتباس الرائج منذ عقدين على أقل تقدير.. حين اعتبر بعض من امتهنوا الكتابة الساخرة.. مهنة وحرفة واحترافا، أن تحويل نكتة يومية من شفويتها إلى نص مكتوب، هو.. من باب الأدب الساخر،
    ما أعرفه.. أن السخرية في الأدب خصوصاً، موقف من العالم، التقاط لأبرز مفارقاته، هجاء لنقائضه.. يدمي الروح في اللحظة ذاتها التي يضحك فيها الكائن البشري على ضعفه وتخاذله وخساسته وابتذاله، قبل أن يضحك بسببها على الآخرين. في مأثورنا العربي: شر البلية ما يضحك، والبلية في كل زمان ومكان من حولنا، قد لا يكون بوسعنا مواجهتها.. سوى بأعرق أسلحة البشر وألطفها: السخرية! عن عراقتنا في السخرية.. أورد مثالين: أولهما.. من فن بصري، قبل فن «الكاريكاتير» المتعارف على أنه اختراع غربي، وذاك في «بردية» مصرية قديمة، بيد رسام ساخر مجهول، عن طائر يصعد الى شجرة، ليس.. بواسطة جناحيه، وإنما بواسطة سلم خشبي!


    وتلك هي المفارقة الساخرة حين تصطاد لحظة التحول الجوهرية، وليس الشكلية الخارجية فحسب، لأن جوهر الطيور: الطيران، فإذا انحرفت الطيور عن جوهرها صارت مثاراً للسخرية!


    وثانيهما.. من نص بابلي مكتوب في الألف الثانية قبل الميلاد، ويتضمن حوارية بين سيد وعبده، السيد يبوح لعبده بكل ما يفكر به، وتتناقض أقواله ومقولاته بين جملة وغيرها، والعبد يبرر لسيده كل تناقضات حديثة موافقا على كل ما يقول، حتى يقول السيد لعبده: ـ أفكر أن أقتلك!


    هاهنا، يقود تبرير العبد لسيده.. إلى الموت، وها هنا.. تغدو حياة العبد رغم كل تبريراته الحاذقة وذرائعيته، ذريعة لتبرير أشد ذرائعية من كل ما سبق.


    يقول العبد:


    ـ تستطيع يا سيدي أن تقتلني ببساطة، ولكنك ستموت من بعدي جوعا وعطشاً وأمراضاً من قلة النظافة، فأنت لا تجيد شيئا سوى إصدار الأوامر، وآخر أوامرك القاتلة لك: قتل من يخدمك!


    لا تكتمل السخرية لتصير هجاء سوى.. بوجهها التراجيدي،وبهذا المعنى، تتضمن قصص «كليلة ودمنة» قدراً هائلاً من السخرية، هجاء للسلطة السياسية على لسان حيوانات فحسب، وذاك لأن السياسة أشبه ما تكون بعالم «الغاب» وقوانينه، حيث لا بقاء للحيوان الضعيف، سوى.. لمن يراهن وينافق ويتنحى جانبا حتى تشبع قوة الغاب من فرائسها، فلا يبقى لهؤلاء من الجيفة سوى الفتات!


    «بيدبا» الفيلسوف يحيل أقدم استعارات البشر من عالم الحيوان إلى نص لا يغني، طازج على الدوام، عميق في سخريته وهجائه.


    وهكذا.. فان «البخلاء» للجاحظ ليس عمله الساخر الوحيد، وانما ايضا كتابه «الحيوان» على الرغم من كونه في باب التصانيف العلمية!


    أما شيخ الساخرين في دنيا العرب البائدة والسائدة، فهو «أبولينوس» الليبي، وهو فيلسوف لم يجد سبيلا لانتقاد امبراطورية روما، القوة الدولية الواحدة الوحيدة آنذاك، سوى عبر عمل أدبي، وهو الفيلسوف، فأنجزه رواية ساخرة بعنوان «الحمار الذهبي» وكان أبولينوس بطلها بعد أن لعنته آلهة روما فمسخته حماراً ها هنا يقبض «أبولينوس» على لحظة التحول الجوهرية، ليس بوصفها تحولاً شكليا فحسب، حين حولته الآلهة من كائن بشري الى حيوان بقوائم وذيل وأذنين طويلتين ونهيق مستديم، لكنها..


    رغم سطوتها، لم تستطع تحويل حواسه وعواطفه وعقله البشري، فظل يتجول في أرجاء الامبراطورية، راصداً مفارقاتها في مفارقته، ساخراً من سطوتها، في هجاء عميق لايزال يصلح لكل امبراطورية، بما فيها ولايات جورج دبل يوسي بوش!


    تلك كانت أول رواية ساخرة في الأدب الانساني، حتى يتم اكتشاف ما هو أقدم منها وأكثر كمالا في البناء والبنية وفي الارتقاء بالمفارقة الى هجاء عصر وأزمان تتوالى. ولن اعرج على قصص «الديكاميرون» أو على «دون كيشوت» أو معطف «غوغول» وأرواحه الميتة، لأني سأعود الى ابي العتاهية، الذي افتتح بابا جديداً في السخرية والهجاء، حين بدأ بهجاء نفسه، قبل هجاء ما حوله ومن حوله، جاء مقذعاً سيعجز عنه كل الذين اكتووا بنار سخريته!



    لأن الادب الساخر يحصن الروح الإنسانية عن صمتها وخوفها وترددها في التعبير والتصريح وإثارة الاسئلة، حتى لكأنه آخر ملاذات الكائن من اغتيال كينونته، بل.. نافذته على قهقهة مديدة مغمسة بالألم تسخر لتهجو الطغاة والجلادين وكتبة التقارير وقتلة الحب والجمال وضحكات الأمل. وقد ثبت علميا..


    أن الضحك يطيل العمر، وأدبيا.. أن الأدب الساخر يقصر من عمر الطغاة والفاسدين والمرتشين ومهربي ضحكات أطفالنا عبر المصارف العابرة للقارات!.. اسخروا.. يرحمكم الله أجمعين!



    "ملحوظة"
    كل التعريفات" منقولة" على لسان كتاب وأصحاب أراء فى الأدب الساخر
    وننتظر رأيكم يا سادة

    ماهو الأدب الساخر من وجهة نظرك وكيف تراه وتقيمه؟!
    وسؤال مهم جدا "منقول عن" الأستاذ الكاتب"عبد الرشيد حاجب"

    "أتوقف فقط عند مفارقة عجيبة ،طرح قضية خطيرة في لغة قوية ، صريحة ، مباشرة ، موضوعية ومنطقية .
    هل يمكن أن يكون هذا فى" ركن الأدب الساخر"!!؟؟


    وأخيرا أقول يا سادة يا كرام "اسخروا يرحمكم الله"
    ولكن إقرأوا" أولا"
    ما سبق ذكره"أعلاه"
    تحياتي[/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    [align=center]
    أحسنتِ يا رشا " واعذريني مرة أخرى لعدم تضمين إسمك الكريم بألقاب التفخيم والتعظيم والمجاملات . اشعر اننا في هذا الركن من الملتقى غدنا أهل وأسرة واحدة . "
    أحسنتِ يا رشا وقد كنت أكلم نفسي متسائلا " هل هناك تعريف للأدب الساخر ؟ " وإذ بك كنت على الخط وبتيليباثية شفافة وصلك تساؤلي .
    بعد قرائة هذا النص الذي قمتِ بجمعه ونقله لنا . أظن أن الغالبية العظمى من كتابنا الساخرين سيقومون بمراجعة نصوصهم وما تم نشره . وسيرتفعون الى ذائقة هذا الجنس من الأدب .
    ولك مودتي
    فوزي بيترو
    [/align]

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      السخرية في الأدب أنواع ، لعل أحبها إلى النفس العاقلة الواعية السخرية المرة التي تترك أثرا كأنه الجرح ! وكنت أجدها شخصيا عند الأدباء الروس خاصة تشيكوف . وطبيعي أن ليس كل كلام ساخر أدبا ، وإن أردنا التساهل قلنا أن هناك درجات ..فبعض النصوص تكاد تصل حد الكمال بينما تظل بعضها تتمرغ على الأرض معتقدة أنها تتقدم نحو الأعلى. ولعل سبب ذلك هو عمق الرؤية وصدقها وتناولها لهموم الانسان في صراعه الوجودي ، بينما يكتفي البعض بملامسة سطح بعض المظاهر/ الظواهر دون سبر أغوارها .
      وثمة سخرية أخرى رائعة تكمن في التوظيف اللغوي بحيث تبدو المفارقة ساخرة ولاذعة مثل قوله تعالى : ﴿بشّر المنافقين بأن لهم عذابًا أليمًا﴾ آل عمران: 21. ويا لها من بشرى !
      على أنني اطلعت خلال جولاتي في الملتقى على آراء البعض التي تستنكر السخرية من الأشخاص ، وهو اعتراض وجيه إذا كان المقصود ما نهى عنه سبحانه وتعالى في قوله : ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ...﴾ الحجرات: 11.
      أما إذا كان يعمد إلى تقييد حرية الكاتب الساخر فهو مرفوض ، لأن الأديب الحقيقي حين يتناول السلوك البشري إنما يقصد للاصلاح لا لإثارة النعرات أو يصوغ انتقامه الشخصي في شكل نص أدبي ، لأن هذه النصوص ستنفضح من تلقاء نفسها وتسقط عنها أوراق الأدبية / الفنية كلما فاحت منها رائحة الشخصنة والذاتية وضيق الأفق .
      أما ما اقتبس لي هنا خارج سياقه الذي وضع فيه فمسألة تحتاج لرد منفصل .
      تحيتي لك أيتها الرائعة رشا ..وشكرا على المعلومات القيمة .
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • مصطفى بونيف
        قلم رصاص
        • 27-11-2007
        • 3982

        #4
        رشرش المشاغبة لبست نظارة المحاضرة ، واعطتنا درسا قيما حول الأدب الساخر .
        لا أدري كيف سأجلس منصتا إلى هذا الدرس المفيد ...ولكنني بالتأكيد استمعت إليه بقلبي وعقلي ...

        الأدب الساخر !
        أصبح ركن الأدب الساخر من أهم الأركان في المنتديات الأنترنوتية العربية في الفترة الأخيرة ، نظرا للإقبال الكبير عليه من قبل القراء .
        وهذا الأمر ليس غريبا !
        في الخارج أكثر الكتب والمقالات توزيعا هي تلك المتعلقة بالأدب الساخر ، ولا تزال كتب عميد الساخر ( برنارد شو ) تلقى إقبالا واسعا.

        أختي العزيزة رشرش ...ماذا أقول وقد قيل كل ما يجب أن يقال بعد الذي قلته وقاله أستاذنا عبد الرشيد حاجب ؟

        موضوع قيم ويستحق التعميم والتثبيت .
        [

        للتواصل :
        [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
        أكتب للذين سوف يولدون

        تعليق

        • دكتور مشاوير
          Prince of love and suffering
          • 22-02-2008
          • 5323

          #5
          [frame="13 98"]وعن لسان الكاتب شوقي بغدادي:-
          يتحدث عن هذا المضحِك بجدية معتمة، فيقول: " إن ازدهار أدب السخرية مرتبط على ما يبدو بأجواء الكتابة المنفتحة على التنوع والاختلاف وحرية الإبداع وأنه كلما ضاقت هذه المساحة لسبب او لآخر سادت الكتابة الجادة أو تحول أدب السخرية الى ما سميناه سخرية سوداء. نحن بحاجة شديدة الى أن نضحك كما هي حاجتنا الى أن نبكي ونرقص ونلعب ونكافح ونقاوم وهذه الأنشطة المتنوعة لا تزدهر في اعتقادي في مجموعها الا بأجواء الحريات العامة والتحرر من التزمت والتعصب وهو ما نحتاج اليه الآن، قليل من الضحك في هذا المناخ العربي البائس المعتم".

          طرح مميز رشا وإلى الأمام[/frame]

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            هه

            ممكن يندهش من يقرأ التعليق بأني بدأته بالضحك ه
            و لكن ما حدث جعلني كنت هفطس عندما هممت بنشر التعليق
            فوجئت عند نشره بأنني حذفت ( أ ) من كلمة اسخروا ووضعت ( ش ) بدلا من ال ( س ) و لما قرات التعليق لم اتمالك نفسي فقد اصبح دعوة للنوم؟
            *************************
            ندخل فــ الموضوع
            بنت خالتى العزيزة رشاش البسمة؟

            يظهر بجد هواء البحر لطشك و خلاكي تبدعي احييك بشده على هذه التعريفات القيمة و التى يجهلها الكثير عن ماهية و مفهوم الأدب الساخر ؟ و لكن لماذا لم تنقلي تعريفي انا ايضا احنا مش قد المقام و لا ايه ؟
            الادب الساخر هو المضحك من الألم و المبكي من الضحك .
            انه يقطع بلا سكين . و يجلد بلا أثر . و يمزق بلا تناثر . هو الواقع في ثوب الإبتسامة . هو المر المغلف بالحلوى . يعرض المشاكل ضاحكا . و يكشف الهموم باطار باسم .
            و للأدب الساخر أصول و استراتيجيات
            اولها وضوح الفكرة الموضوعيه للمشكلة المطروحة . و عرضها بإسلوب يتهكم منها و يحقر من شأنها
            ثانيا يتميز بالتوظيف الجيد لمفردات النص كما يتميز بالطابع الهجومي الحاد و الباسم ايضا ( حازم باسم )
            ثالثا لا توجد له لغة محدده بعينها بل يخاطب كل الفئات الثقافية لأنه يخاطب المجتمع بكل ثقافاته و صب المقال في قالب محدد يضيق من انتشاره و يعيق توصيل فكرته
            رابعا مختصر النص فلا هو بالإسهاب الممل و لا الإيجاز المخل
            خامسا لابد من اللمحة السريعة و الومضة القوية لمفرداته بحيث تأخذ القارئ من سطر لأخر اضطرارا للبحث عن خاتمة النص
            و الكثير و الكثير ؟ و سأهديكم مقال قريبا عن
            فنون الادب الساخر و مقوماته و انماط الكتابة به مع ملف صغير لبعض الكتابات الساخرة الخفيفة و التى لا يتجاوز كل موضوع بها عدة سطور؟
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              [align=center] الله عليكم
              ما أجمله تواصلكم وحماسكم
              تحياتي للجميع و"اعذروني يا طيبين"
              فحالة الجهاز سيئة
              تنتشر به الفيروسات والأوبئة
              ويبدو أن إنفلونزا الخنازير تحورت "تحوير"
              ولم تجد فى أجساد البشر ما رغبت فيه من التدمير
              فأنتقلت"مشكورة" إلى عالم جهاز كاتبة "مغمورة"
              فجعلتها "مقهورة"
              والله يكفيكم شر الفيروسات"أصلا" كانت أو" صورة"


              وبصراحة"جدا" شديدة
              موضوعي المنقول أعلاهأهدافه ليست بعيدة
              وحدود المشكلة ليست علينا"جديدة"

              "هنا بقسمنا الساخر العزيز"حيث آثرنا أن نقدم "النكد" فى طبق" لذيذ"
              فيسهل"فهمه" ثم"مضغه" ثم "هضمه"


              وبصراحة شبيهة الصراحة "السابقه"
              أحيانا تصيبني الحيرة
              فبعض النصوص"القديرة"
              لشخصيات ما بين صغيرة وكبيرة"على العين والراس"
              تخلط ما بين الأمور
              أو تختلط عليها الأمور

              فترى الأدب الساخر
              "قصة منقولة بصورة واضحة ومباشرة "تحمل حكمة رائعة وموعظة جميلة وصياغة عميقة لمشكلة ما تستحق النقاش"الجاد" الحاد
              ولكنها تأتي بصورة تقريرية جدا ومقالية الى حد بعييد


              " وأحيانا ما تأتي على شكل "قصيدة بالعامية" لاذعة وقوية ولكنها بعيدة
              بمقدار فارق المسافة"بين المسرح القومي" و "وزارة الداخلية"!

              "وأحيانا ما يبدو النص "فاضحا" مفضوحا" عاريا"شرشوحا"
              يلزمنا لقرائته أن نغلق علينا" الباب" .. وونسترق النظر للسطور من خلف "حجاب"


              " وأحيانا ما تأتي النصوص غير مترابطة الأفكار
              فتجد الكاتب "يقذفنا فى النار" وفجأة يتحدث عن مناصرة الأحرار
              ثم يعلو على"البوتجاز" الموقد ويضعنا "بحلة" طنجرة فوق النار
              ويصف لنا كيف "تُطبخ" الكوسة بجوار "محشي الخيار"!!
              فأجدني "محتاسة" يا أهلي وناسي
              لاأعرف "ذيل الفار" من "صلعة راسي" !!


              ولا تملك ولا نملك ولا يملك
              كل منا سوى الإنحناء تقديرا وإحتراما للكاتب وللفكرة
              ولكن"يبقي السؤال"

              هل مكانها المناسب هو"قسم الأدب الساخر"؟؟؟

              كهاوية وقارئة
              وزاحفة"غير مرئية" فى غابات الساخر"القطبية الإستوائية"
              أرى بعض المشاركات تبدو غير منطقية


              " واوعوا تزعلوا"يقطعني" إن كنت أقصد اى إحراج" لكم" او"منكم" أتعمد السخرية
              لكن وضوحي معكم وصراحتي وقناعتي برقي أفكاركم هو ما فرض هذا "عليا"

              فحين نناقش ونقول "رائع جدا انت خطير" "مش معقول" لكن موضوعك يا "حلو" منقول لمكان مناسب" ولكل شيء "أصول"
              يغضب منا هذا الكاتب"الأمور" ويوضح وجهة نظر" محورة "
              يثبت فيها بصورة"متحجرة"
              أن ما كتبه من حروف هى" وحياة رأس برنارد شو" جدا ساخرة
              وإننا ولا مؤاخذة" شوية عيال"
              لا نفرق ما بين الأدب الساخر و"خُف الجِمال"



              وأنا لا أدعي العلم
              ولا المعرفة
              فقط مجرد"قارئة" على دروب سطوركم" ما رقة"
              " واللهم اجعل" كلامنا خفيف "على قلوبكم وعقولكم المتألقة


              تحية لجميع من شارك من الأساتذة والإخوة الرائعيين ، المحترمين
              وسأعود إن شاء الله لمصافحة ما تفضلتم به من "جمال وحكمة"

              " والبيت بيتكم، والكلمة فى الأول والآخر، كلمتكم والشورى شورتكم"

              تحياتي ومودتي وإحترامي
              "أختكم القصيرة"
              رشا عبادة[/align]
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                [align=center]
                أحسنتِ يا رشا " واعذريني مرة أخرى لعدم تضمين إسمك الكريم بألقاب التفخيم والتعظيم والمجاملات . اشعر اننا في هذا الركن من الملتقى غدنا أهل وأسرة واحدة . "
                أحسنتِ يا رشا وقد كنت أكلم نفسي متسائلا " هل هناك تعريف للأدب الساخر ؟ " وإذ بك كنت على الخط وبتيليباثية شفافة وصلك تساؤلي .
                بعد قرائة هذا النص الذي قمتِ بجمعه ونقله لنا . أظن أن الغالبية العظمى من كتابنا الساخرين سيقومون بمراجعة نصوصهم وما تم نشره . وسيرتفعون الى ذائقة هذا الجنس من الأدب .
                ولك مودتي
                فوزي بيترو
                [/align]
                [align=center]
                عدنا
                مرحبا يا أستاذي الجميل
                "على راسي" يا طيب
                ويشرفني والله إنضمامي لروح تلك الأسرة الطيبة
                " ولايهمك والله حتى لو قلت "يا بت يارشا" هتطلع منك أحلى من وديع الصافي"
                وبالفعل يا أستاذي
                هذا ما قصدته ان يراجع كل منا بعض نصوصه ربنا إختلط الأمر فبدت بعض الحروف ساخرة فى حين انها لاتمت للأدب الساخر بصلة
                برغم انها حروف قوية وقيمة
                "لكن فقط نتحدث عن المكان المناسب للنص المناسب"
                هل سمعت يا أستاذي عن تلك الزوجة "المفترية"
                التي كانت"تنيم" زوجها على الأرض
                وتضع مكا نه إلى جوارها "فردة حذاء"
                وتقول ان ها بذلك تقوم بالتعديل المنطقى المناسب لفراش الزوجية !! ههههه
                لاأخفيك سرا
                وجدوها مقتولة "بفراشها" بعد عدة سنوات
                وللآن لم يتم العثور على "فردة الحذاء"
                وقد قرر القاضي بعد سماع اقوال الزوج وشكواه من المرحومة
                انه طالما ان الزوج كان موجود ونائم"على الأرض" وقت وقوع الجريمة وإكتشافها
                وان "فردة الحذاء" هى التي إختفت
                إذن فقد هربت "الفردة بنت القديمة" بعد إرتكابها للجريمة
                وحكم على الفردة حكم غيابي "بالحرق"!؟
                تحياتي يا استاذنا تسلم على الإهتمام يارب[/align]
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  الأدب الساخر
                  تعني
                  الأدب وقبل الساخر
                  أي أن هناك أدب فعلا وبعده ممكن أن نقول هناك سخرية
                  أي أدب بسخرية
                  وليس سخرية بدون أدب
                  وكثيرا مما نقرأ ليس أدب ساخر
                  إذ ممكن أن نطلق عليه ما يسمى بالعامية المصرية "تريقة"
                  ولا أعرف من يستخدم هذا الأسلوب
                  هل هو يسثني نفسه من هذة التريقة
                  وعلى أي أساس نفسي وضع نفسه في حكم من يصدر فوقيته على غيره
                  فيسمح لنفسه أن يلبس ثوب القاضي الساخر أو الحكم الساخر
                  وفعلا أختي رشا
                  علماء النفس يعرفون بعض أنواع السخرية
                  بأنها "سلاح ذاتي يستخدمه الفرد للدفاع عن جبهته الداخلية ضد الخواء والجنون المطبق ..
                  إذ إن السخرية رغم هذا الامتلاء الظاهر بالمرح والضحك والبشاشة..
                  إلا أنها تخفي خلفها أنهاراً من الدموع..
                  إنها مانعة صواعق ضد الانهيار النفسي"
                  وفعلا كما يعلق البعض
                  "بأن الكتابة الساخرة ..
                  قد تكون مترافقة
                  للمثل القائل .. شر البلية .. ما يضحك..."!"
                  هناك عباقرة السخرية
                  الشهيد ناجي العلي
                  السياسي محمود السعدني
                  السخرية لها هدف إجتماعي
                  وليست حلا للتخفيف النفسي

                  تعليق

                  • طارق الايهمي
                    أديب وكاتب
                    • 04-09-2008
                    • 3182

                    #10
                    هذا ما قصدته ان يراجع كل منا بعض نصوصه ربنا إختلط الأمر فبدت بعض الحروف ساخرة فى حين انها لاتمت للأدب الساخر بصلة
                    برغم انها حروف قوية وقيمة
                    "لكن فقط نتحدث عن المكان المناسب للنص المناسب"
                    هل سمعت يا أستاذي عن تلك الزوجة "المفترية"
                    التي كانت"تنيم" زوجها على الأرض
                    وتضع مكا نه إلى جوارها "فردة حذاء"
                    وتقول ان ها بذلك تقوم بالتعديل المنطقى المناسب لفراش الزوجية !! ههههه
                    لاأخفيك سرا
                    وجدوها مقتولة "بفراشها" بعد عدة سنوات
                    وللآن لم يتم العثور على "فردة الحذاء"
                    وقد قرر القاضي بعد سماع اقوال الزوج وشكواه من المرحومة
                    انه طالما ان الزوج كان موجود ونائم"على الأرض" وقت وقوع الجريمة وإكتشافها
                    وان "فردة الحذاء" هى التي إختفت
                    إذن فقد هربت "الفردة بنت القديمة" بعد إرتكابها للجريمة
                    وحكم على الفردة حكم غيابي "بالحرق"!؟
                    هكذا السخرية من الواقع المعتم واله بلاش
                    أحييك أستاذة رشا على كل حرف تكتبينه وتعلقين دناديش السخرية بجمال روعتها المضحة الباكية على ما يتضمنه المقال من هدف نبيل يسمو بسمو يراعه
                    مساءك سكر بلا ساخر ولا سخرية
                    خالص تحياتي
                    طارق الايهمي




                    ربما تجمعنا أقدارنا

                    تعليق

                    • فؤاد الكناني
                      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                      • 09-05-2009
                      • 887

                      #11
                      الأستاذة رشا
                      رأيي إن الأدب الساخر ليس لونا ادبيا مستقلا بذاته بل هو غاية من غايات الأدب في رسالته بأن يثير الوعي بأسلوب محبب للنفس خفيف الظل يطعن الظواهر الخاطئة بخنجر ملفوف بالحرير.فالأدب الساخر قد يكون مقالة ساخرة أو قصة ساخرة أو مسرحية ساخرة أو قصيدة ساخرة.إن مدار كون هذا النص ساخر أم لا هو طبيعة تشكيل النص الأدبي الذي يحمل في أحشائه الكثير من التورية والرمزية البسيطة وكسر الواقع بل والقفز عليه بصناعة واقع خيالي يدين الواقع الموجود وإن مدار الحكم بين الأتقان والأسفاف هو الذوق العام والذي هو الفيصل في الحكم
                      تحية طيبة لهذا النقاش المفيد الذي افتتحتيه

                      تعليق

                      • مصطفى شرقاوي
                        أديب وكاتب
                        • 09-05-2009
                        • 2499

                        #12
                        ** كل يسخر من ذاته أولا ** ففيها من القصور ما يجعله لا يدعها طرفة عين تتمنع وتضحك على البشر .. لا يدع الغريزة الفكاهيه بداخله تتحكم .. فأفضل السخريه ما أضحك غيرك وأبكاك .. وأفضل ما نقوله في أدب ساخر .. أن الكلمه مهما كانت مزاحا فلا نعريها من حياءها أو نكشف عن ساقيها النحيفتين .. حتى الساخر لابد أن يكون مؤدبا وإن لا فكيف لنا بــ" الأدب الساخر " الساخر شخص يحترم نفسه ويذب عنها بالفاظه في وقت لا يعرف الكثير ممن حوله ماهية الاحترام .

                        الساخر شخص مسلوب الملكية المادية فهو دوما محكوم حتى يتكلم

                        الساخر شخص مالك لأفكار تخيليه رائعه يستطيع من خلالها الحديث من فاه الحيوان والنقش على الجماد ومخاطبة من لا يقبل الحوار العادي

                        هناك ساخر بهيئته وساخر بفكره وساخر بتعاملاته ورحم الله لي صديق يرافقني في أحد المواضيع " ساخر حتى النخاع "

                        السخريه من وجهة نظر الساخر عباره عن مكبوت بداخله يترجمه عاطفيا وفكريا مع شئ من الملاحه يخرج مرتديا ثوب القبول .

                        طرح قيم

                        تعليق

                        • محمد النجار
                          أبو أوركيدا
                          (رئيس تحرير)
                          • 05-03-2008
                          • 300

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أرى أن الأدب الساخر هو نوع من التعبير الأدبي (منمق اللغة) الرمزي الدي يحمل في طياته رسالة معينة يكون التعبير الموارى عنها أبلغ من التعبير المباشر وأكثر وقعاً وألطف إيقاعاً. وليس بالضرورة أن الأدب الساخر هو مبعث للضحك، وربما أنه في بعض الأحيان يثير شجوناً ويستدعي ذكريات مؤلمة بهدف إفراغ الشحن العاطفي المكبوت. كما أنه يختلف عن السخرية إذ أنه يوظفها ويستعملها بملاحة ورمزية لتوصيل الرسالة مغلفة بغلاف أدبي. وهو يختلف عن "التريقة" التي هي السخرية المباشرة، إذ أنه لا يعتمد التجريد ولا المباشرة وإنما يخلق الإيحاءات التي تنطلق تجاه مضمون الرسالة نفسها. وهو احيانا ما ياتي في شكل استحالة تمثل تمثيلا ابداعيا جميلا مثل: "حتى يلج الجمل في سَمِّ الخِياط".

                          هذه رؤيتي للأدب الساخر الذي أعتبره أصعب أنواع الكتابات الأدبية، أو على الأقل هذه هي قناعتي الشخصية. فأنا لا أكتب "ما أعتبره أدباً ساخراً" إلا في ظروف نفسية محددة، وتحت تأثير مواقف معقدة يصعب التعبير عنها بسطحية. والأدب الساخر - علاوة على ذلك- هو نوع من الأدب الذي يعكس فلسفة مميزة، ولا يسع الأديب أن يكتب أدباً ساخراً ذا مستوى جيد إلا أن يكون قادراً على تشخيص المفردات الروائية بشكل راقٍ بعيدٍ عن الإبتزال. والفشل في خلق هذا الجو النفسي للموقف قد ينتج عنه عملٌ يتصف بالسذاجة وربما "السخافة". فهو إذن عمل متقن ونوع من الكتابات الادبية لا يجيده الكثيرون.

                          بارك الله فيكم، وفيمن فجرت لنا الموضوع، لها منا أفضل التحايا.
                          لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                          سبقنا وكلنا قدام
                          مافيش غايب ولا حاضر
                          إلا وحضَّر الأقلام
                          أنا صحفي وما أرضى
                          أكون من جملة الأنعام

                          تعليق

                          يعمل...
                          X