عفوا لا اصدقكـ
لا , لا تقولي شيئا
أذكرُ , يوم التقيتكـِ , بباحة العمر ..كنت ِ وردية حاملة زهوة في عينيكـ ِ ..
أغْـرتـْني بالوصال معكـ..
سألتني , كيف ينبتُ الزرع ُ, في بـُوار الحقول؟ سألتني عن وهج الكلمات؟
عن معاناتي ؟ عن مراكب تـَصَدأتْ على ميناءات منسية في جوانحي؟؟
تـُرى من السبب ؟ ما السبب ؟ قلت , وأودعتني ابتسامة بسعة الفضاء
وصدقـْتكـ ِ .. نعم صدقتكـ
..ووشمت ُ, يدي , بيديكـ , اعترافات من حياتي , أودعتك أسراري..وبكيت ُ كثيرا في حضنك.. أشكوك , همي , وتعبي , وضعـفي ’ وحبي , وآلامي..
وكنت تضعين , رأسي , على كتفيكـ ’ وفي الجهة المقابلة ’ ترسمين ابتسامة الغدر..تتوددين , تلبسين في كل موسم قناعا جديدا ..
صعب جدا أن أسايرك .. أختنق ,, لا أستطيع , وضع الأقنعة .. لا..
لا أستطيع وضع ’’ المكياج ’’ يؤسسنني امرأة غريبة .. أبدو , كالغجرية التي تـتـلحفُ كل الألوان..
أعشق لونا واحدا , أحببته , شفافا لا يدع مجالا , للإختباء ..راقيا , أنيقا , يتلاءم واللون الأسود , لأنه , فيه أكثر بياضا
أعشق الأبيض. نعم ...سرمدية , فيه حَد الإنصهار..
لا أصدقكـ ِ, لا أبدا ..
صعب جدا أن تـتـعرى الحقيقة.. أمام من تسربله البساطة حد مطلقية النقاء..فيبدو تافها معقدا , في أعين مَنْ تـُسربله شراهة ُ الحياة..
صعب جدا ثلاثة أخماس ورابعهم يرفعكـ َ , بـُعـْدا سابعا , لكن ليس إلى السماء
تـُوغـِل في ثنيات جثة الأرض , تهرب من ذاتكـ , إلى عوالم َ الخفاء..
صعب ان لا ترى وجهك في وجه الاخر سوى لحظة عـياء ..
صعب جدا..صعب جدا .. صعب..
صعب جدا أن ..
أن تختمر فيكـَ , الأشياء , القيم المبادىء ..فتعتنقها مذهبا لا تحيد عنه وتؤسس علاقتكـ َ بالآخر , من هنا , من هذا الإختمار من هذا التشبع..وتكون أنت , فقط أنت ..
ثم..
ثم يصفعكـ ... وهجُ السراب ويديكـ َ , فيه ارتطام بالخواء
يمور التمرد العصيان , فيكـ , وتبدو , كاريكاتوريا , حين تكسر كل المرايا ..وتكره صورا من بقايا الإنسان فيكـ َ..
وتقهقه ضحكا ..تستلقي في حنايا الهذيان , وأنت تقهقه..وتغيب ..
تغيب عن كل الوجود ..الى هناك , إلى حيث منبع الصفاء..لا تلبد , لا كثـل بحجم الوهم فينا ..لا لواعج كظيمة..لا أسرار ..لا شيء سوى وجه النقاء
نعم لا أصدقكـ ِ
أغروك هؤلاء الذين حرضوكـ ِ , قالوا :
أنتِ الأحسن , أنت ِ الأرقى , لا تجعليها تـَمُر , أغـْلقي , كل النوافذ كوني خندقا تسقط هي في هوته سحيقة لاننا نرفض اللون الابيض ونرفض حبها الأنساني الكبير , لا نفهمه... لا نريده..
لست الاحسن لالالا ...
ولا أنا الأحسن , لا أحد أحسن من أحد , إلا بالوجه الأحسن , لانه من رحم القلب الأحسن
عفوا سيدتي , أنا الأحسن , إيه نعم أنا الأحسن ..
لا أتفلسف ..إنها حقيقتك , فرغم الأقنعة الشوهاء , رغـم ذلك , ولأنني الأحسن , اكثر من مرة سامحتكـ ِ ومددت يدي ياسمينا أبيض اليك ِ , تذكري , أحب اللون الأبيض..
جرحته اكثر من مرة , كانت بصماتُ الجرح فيه نشازا ..غربة ..وموجة عارمة تدفقت فيه حزنا
ورغم ذلك , ولأنني الأحسن , سامحتكـ ِ , الف مرة سامحتكـ ِ
لكن اليوم
اعذريني تعبت لم أعـد قادرة على احتوائكـ ِ , فإما , أنا أو أنتِ ... إما سماحتي أو تهجمكـِ وسخفكـِ..
إما اغنية الورد أو نعيق الغربان , إما البساط المخملي الذي يمتص الوقعات, أو أشواك من سدرة حدودها الأرض واتجاهاتها الرياح ُ الرعـنـاء ُ..
إما أنا أو أنتِ..
وسأريحكـ :
خذي نـفسا عميقا , إنه , أنت ِ
إذن كوني كما تشائين ...تفوقي ورددي أهزوجة َ النصر
انت...نعم , ستكونين انت...
وسانسحب منكـ ..تعبت ..والعمر تقدم بي الى مشارف الخريف
لالالا ... لم أعـد قادرة على احتوائكـ
فكوني أنت ِ
فقط أنت..
فاطمة الزهراء **السيدة ليلى* *
لا , لا تقولي شيئا
أذكرُ , يوم التقيتكـِ , بباحة العمر ..كنت ِ وردية حاملة زهوة في عينيكـ ِ ..
أغْـرتـْني بالوصال معكـ..
سألتني , كيف ينبتُ الزرع ُ, في بـُوار الحقول؟ سألتني عن وهج الكلمات؟
عن معاناتي ؟ عن مراكب تـَصَدأتْ على ميناءات منسية في جوانحي؟؟
تـُرى من السبب ؟ ما السبب ؟ قلت , وأودعتني ابتسامة بسعة الفضاء
وصدقـْتكـ ِ .. نعم صدقتكـ
..ووشمت ُ, يدي , بيديكـ , اعترافات من حياتي , أودعتك أسراري..وبكيت ُ كثيرا في حضنك.. أشكوك , همي , وتعبي , وضعـفي ’ وحبي , وآلامي..
وكنت تضعين , رأسي , على كتفيكـ ’ وفي الجهة المقابلة ’ ترسمين ابتسامة الغدر..تتوددين , تلبسين في كل موسم قناعا جديدا ..
صعب جدا أن أسايرك .. أختنق ,, لا أستطيع , وضع الأقنعة .. لا..
لا أستطيع وضع ’’ المكياج ’’ يؤسسنني امرأة غريبة .. أبدو , كالغجرية التي تـتـلحفُ كل الألوان..
أعشق لونا واحدا , أحببته , شفافا لا يدع مجالا , للإختباء ..راقيا , أنيقا , يتلاءم واللون الأسود , لأنه , فيه أكثر بياضا
أعشق الأبيض. نعم ...سرمدية , فيه حَد الإنصهار..
لا أصدقكـ ِ, لا أبدا ..
صعب جدا أن تـتـعرى الحقيقة.. أمام من تسربله البساطة حد مطلقية النقاء..فيبدو تافها معقدا , في أعين مَنْ تـُسربله شراهة ُ الحياة..
صعب جدا ثلاثة أخماس ورابعهم يرفعكـ َ , بـُعـْدا سابعا , لكن ليس إلى السماء
تـُوغـِل في ثنيات جثة الأرض , تهرب من ذاتكـ , إلى عوالم َ الخفاء..
صعب ان لا ترى وجهك في وجه الاخر سوى لحظة عـياء ..
صعب جدا..صعب جدا .. صعب..
صعب جدا أن ..
أن تختمر فيكـَ , الأشياء , القيم المبادىء ..فتعتنقها مذهبا لا تحيد عنه وتؤسس علاقتكـ َ بالآخر , من هنا , من هذا الإختمار من هذا التشبع..وتكون أنت , فقط أنت ..
ثم..
ثم يصفعكـ ... وهجُ السراب ويديكـ َ , فيه ارتطام بالخواء
يمور التمرد العصيان , فيكـ , وتبدو , كاريكاتوريا , حين تكسر كل المرايا ..وتكره صورا من بقايا الإنسان فيكـ َ..
وتقهقه ضحكا ..تستلقي في حنايا الهذيان , وأنت تقهقه..وتغيب ..
تغيب عن كل الوجود ..الى هناك , إلى حيث منبع الصفاء..لا تلبد , لا كثـل بحجم الوهم فينا ..لا لواعج كظيمة..لا أسرار ..لا شيء سوى وجه النقاء
نعم لا أصدقكـ ِ
أغروك هؤلاء الذين حرضوكـ ِ , قالوا :
أنتِ الأحسن , أنت ِ الأرقى , لا تجعليها تـَمُر , أغـْلقي , كل النوافذ كوني خندقا تسقط هي في هوته سحيقة لاننا نرفض اللون الابيض ونرفض حبها الأنساني الكبير , لا نفهمه... لا نريده..
لست الاحسن لالالا ...
ولا أنا الأحسن , لا أحد أحسن من أحد , إلا بالوجه الأحسن , لانه من رحم القلب الأحسن
عفوا سيدتي , أنا الأحسن , إيه نعم أنا الأحسن ..
لا أتفلسف ..إنها حقيقتك , فرغم الأقنعة الشوهاء , رغـم ذلك , ولأنني الأحسن , اكثر من مرة سامحتكـ ِ ومددت يدي ياسمينا أبيض اليك ِ , تذكري , أحب اللون الأبيض..
جرحته اكثر من مرة , كانت بصماتُ الجرح فيه نشازا ..غربة ..وموجة عارمة تدفقت فيه حزنا
ورغم ذلك , ولأنني الأحسن , سامحتكـ ِ , الف مرة سامحتكـ ِ
لكن اليوم
اعذريني تعبت لم أعـد قادرة على احتوائكـ ِ , فإما , أنا أو أنتِ ... إما سماحتي أو تهجمكـِ وسخفكـِ..
إما اغنية الورد أو نعيق الغربان , إما البساط المخملي الذي يمتص الوقعات, أو أشواك من سدرة حدودها الأرض واتجاهاتها الرياح ُ الرعـنـاء ُ..
إما أنا أو أنتِ..
وسأريحكـ :
خذي نـفسا عميقا , إنه , أنت ِ
إذن كوني كما تشائين ...تفوقي ورددي أهزوجة َ النصر
انت...نعم , ستكونين انت...
وسانسحب منكـ ..تعبت ..والعمر تقدم بي الى مشارف الخريف
لالالا ... لم أعـد قادرة على احتوائكـ
فكوني أنت ِ
فقط أنت..
فاطمة الزهراء **السيدة ليلى* *
تعليق