جنون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعمة ابن حلام
    أديب وكاتب
    • 20-04-2009
    • 132

    جنون

    جنون



    مَا هَذَا الجُنُونُ يُرَاوِدُنِي..
    يُؤَجِّجُنِي !
    صَوْتٌ مَبْحُوحٌ مِنْ رَحِمِ الْمَجْهُولِ
    يُلاحِقُنِي..
    فُكِّي الْحِصَارَ.. اعْبُرِي الأَسْوَارَ..
    ابْعَثِي الصَّدْرَ الرُّفَاتَ،
    وَلَمْلِمِي الْقَلْبَ الشَّتَاتَ !.

    *
    وَهَذِي الْغَيْرَةُ ! مَا بِهَا تَلْسَعُنِي؟
    تَرْشُفُ أَوْرِدَتِي.. تُفْرِِغُهَا..
    ثُمَّ تَحْقُنُهَا
    بِالْعِشْقِ.. بِالشَّوْقِ.. بِالْحَنَقِ..
    تَتُوهُ أَبْعَادِي
    تَضِيقُ مِسَاحَاتِي
    وَيَعْلُونِي صَدَأُ السِّنِينِ.

    *
    أَيَا رَبَّ الأَسْرَارِ..
    رِفْقاً ! فَالْغُصْنُ هَشٌّ..
    وَالأيَّامُ أَوْجَعَتْهَا الأسْقَامُ
    شَمْسُ اللَّيَالِي مُهْجَةُ الْعُيُونِ
    رَبِيعُ الأَحْلامِ مُنْيَةُ النُّفُوسِ
    وَهَذِي الأَنَّاتُ.. تَجْعَلُ مِنِّي..
    امْرَأَةً عَادِيَّةً..

    ***
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    مبدئيا شكرا للشجاعة
    واهلا بك سيدة نعمة
    لي عودة للنص الجميل
    فقط كلمة ( هَاذِي )
    تكتب هذي
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      رغم معرفتي أنك تكتبين في الملتقى الأساسي
      ومع ذلك إن اعتبرتها محاولة غير ناضجة أو مبتدئة
      فانا لا استطيع اعتبارها كذلك ,
      القصيدة مقطعة لثلاثة مقاطع الأول فيه غصة والثاني يتلوه بالألم والثالث مدد وعون لملل من العدية
      والشكل جميل فيه موسيقى حزينة ترافقت منذ الرفض إلى توقيع النتيجة
      والألفاظ التي انتقيتها جميلة مهذبة تليق بالمعنى
      شكرا للمقطوعة
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • نعمة ابن حلام
        أديب وكاتب
        • 20-04-2009
        • 132

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
        رغم معرفتي أنك تكتبين في الملتقى الأساسي
        ومع ذلك إن اعتبرتها محاولة غير ناضجة أو مبتدئة
        فانا لا استطيع اعتبارها كذلك ,
        القصيدة مقطعة لثلاثة مقاطع الأول فيه غصة والثاني يتلوه بالألم والثالث مدد وعون لملل من العدية
        والشكل جميل فيه موسيقى حزينة ترافقت منذ الرفض إلى توقيع النتيجة
        والألفاظ التي انتقيتها جميلة مهذبة تليق بالمعنى
        شكرا للمقطوعة
        دكتور حسام الدين،

        كلماتك بحق هذا النص وسام شرف لي، أسعدني جدا أنك اعتبرته محاولة ناضجة.

        شكرا جزيلا على حسن اعتنائكم بالنصوص وتجاوبكم الفعال معها.

        مع فائق احترامي وتقديري.

        تعليق

        • نعمة ابن حلام
          أديب وكاتب
          • 20-04-2009
          • 132

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          مبدئيا شكرا للشجاعة
          واهلا بك سيدة نعمة
          لي عودة للنص الجميل
          فقط كلمة ( هَاذِي )
          تكتب هذي
          شكرا سيدي على التصحيح، بعد إذنك سأعمد إلى تصحيح الكلمة في المشاركة الأصلية.
          احترامي وتقديري.

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            اسعد الله مساءك سيدة نعمة ولك الشكر والتقدير
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              جنون




              مَا هَذَا الجُنُونُ يُرَاوِدُنِي..
              يُؤَجِّجُنِي !
              صَوْتٌ مَبْحُوحٌ مِنْ رَحِمِ الْمَجْهُولِ
              يُلاحِقُنِي..
              فُكِّي الْحِصَارَ.. اعْبُرِي الأَسْوَارَ..
              ابْعَثِي الصَّدْرَ الرُّفَاتَ،
              وَلَمْلِمِي الْقَلْبَ الشَّتَاتَ !.


              *
              مقطع موسيقي جميل في بوحه يرد للأنفاس عطرها


              وَهَذِي الْغَيْرَةُ ! مَا بِهَا تَلْسَعُنِي؟
              تَرْشُفُ أَوْرِدَتِي.. تُفْرِِغُهَا..
              ثُمَّ تَحْقُنُهَا
              بِالْعِشْقِ.. بِالشَّوْقِ.. بِالْحَنَقِ..
              تَتُوهُ أَبْعَادِي
              تَضِيقُ مِسَاحَاتِي
              وَيَعْلُونِي صَدَأُ السِّنِينِ.

              *
              حيرة الحب والشوق حيرة العشق والهيام
              كنت قد نسجتها بأرق الحروف


              أَيَا رَبَّ الأَسْرَارِ..
              رِفْقاً ! فَالْغُصْنُ هَشٌّ..
              وَالأيَّامُ أَوْجَعَتْهَا الأسْقَامُ
              شَمْسُ اللَّيَالِي مُهْجَةُ الْعُيُونِ
              رَبِيعُ الأَحْلامِ مُنْيَةُ النُّفُوسِ
              وَهَذِي الأَنَّاتُ.. تَجْعَلُ مِنِّي..
              امْرَأَةً عَادِيَّةً..

              ***

              جميلة أنت شاعرتنا الرقيقة في هذا المقطع الذي تجلى بأسرار الأنوثة
              الرقيقة


              تحيتي لك ولهذه التجربة الجميلة هنا في هذا القسم والذي تشرف بحرفك الرقيق
              كونك تكتبين في قسم قصيدة النثر فجرأتك هنا نقدرها ونقدرك غاليتي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • إبراهيم عبد الله
                أديب وكاتب
                • 06-11-2008
                • 280

                #8
                [align=center]العزيزة نعمة

                من مداخل معرفة الذات الانسانية بعمق الوقوع على حافة الجنون..

                لكن الشاعر بإلهامه الغريب والوحي الذي يترى عليه في حالات التجلي هو دوما

                على هذه الحافة

                يستشرف آفاق نفسه

                ومن خلالها آفاق الأغيار


                ليلتحم في عشقه الغريب مع الآخرين


                ليعيش تجربة الحياة بعجرها وبجرها


                ويبني من خلال ذلك عالمه الجميل الذي يسكنه إلى الأبد ..


                هنيئا لك عزيزتي بهذا النص الجميل .

                إبراهيم عبد الله
                المغرب. [/align]

                تعليق

                • نعمة ابن حلام
                  أديب وكاتب
                  • 20-04-2009
                  • 132

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  جنون




                  مَا هَذَا الجُنُونُ يُرَاوِدُنِي..
                  يُؤَجِّجُنِي !
                  صَوْتٌ مَبْحُوحٌ مِنْ رَحِمِ الْمَجْهُولِ
                  يُلاحِقُنِي..
                  فُكِّي الْحِصَارَ.. اعْبُرِي الأَسْوَارَ..
                  ابْعَثِي الصَّدْرَ الرُّفَاتَ،
                  وَلَمْلِمِي الْقَلْبَ الشَّتَاتَ !.


                  *
                  مقطع موسيقي جميل في بوحه يرد للأنفاس عطرها


                  وَهَذِي الْغَيْرَةُ ! مَا بِهَا تَلْسَعُنِي؟
                  تَرْشُفُ أَوْرِدَتِي.. تُفْرِِغُهَا..
                  ثُمَّ تَحْقُنُهَا
                  بِالْعِشْقِ.. بِالشَّوْقِ.. بِالْحَنَقِ..
                  تَتُوهُ أَبْعَادِي
                  تَضِيقُ مِسَاحَاتِي
                  وَيَعْلُونِي صَدَأُ السِّنِينِ.

                  *
                  حيرة الحب والشوق حيرة العشق والهيام
                  كنت قد نسجتها بأرق الحروف


                  أَيَا رَبَّ الأَسْرَارِ..
                  رِفْقاً ! فَالْغُصْنُ هَشٌّ..
                  وَالأيَّامُ أَوْجَعَتْهَا الأسْقَامُ
                  شَمْسُ اللَّيَالِي مُهْجَةُ الْعُيُونِ
                  رَبِيعُ الأَحْلامِ مُنْيَةُ النُّفُوسِ
                  وَهَذِي الأَنَّاتُ.. تَجْعَلُ مِنِّي..
                  امْرَأَةً عَادِيَّةً..

                  ***

                  جميلة أنت شاعرتنا الرقيقة في هذا المقطع الذي تجلى بأسرار الأنوثة
                  الرقيقة


                  تحيتي لك ولهذه التجربة الجميلة هنا في هذا القسم والذي تشرف بحرفك الرقيق
                  كونك تكتبين في قسم قصيدة النثر فجرأتك هنا نقدرها ونقدرك غاليتي
                  أستاذتي الغالية، الفاضلة نجلاء،
                  شرفني وأسعدني أن حظي هذا النص بإعجابك، حضورك بمتصفحي يضفي عليه كثيرا من البهاء والجمال المنبعث من جمال روحك ونبل أخلاقك.
                  لك مني وافر التقدير والاحترام والود.

                  تعليق

                  • نعمة ابن حلام
                    أديب وكاتب
                    • 20-04-2009
                    • 132

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم عبد الله مشاهدة المشاركة
                    [align=center]العزيزة نعمة

                    من مداخل معرفة الذات الانسانية بعمق الوقوع على حافة الجنون..

                    لكن الشاعر بإلهامه الغريب والوحي الذي يترى عليه في حالات التجلي هو دوما

                    على هذه الحافة

                    يستشرف آفاق نفسه

                    ومن خلالها آفاق الأغيار


                    ليلتحم في عشقه الغريب مع الآخرين


                    ليعيش تجربة الحياة بعجرها وبجرها


                    ويبني من خلال ذلك عالمه الجميل الذي يسكنه إلى الأبد ..


                    هنيئا لك عزيزتي بهذا النص الجميل .

                    إبراهيم عبد الله
                    المغرب. [/align]
                    [align=center]أستاذي الفاضل إبراهيم،

                    أجدت تحليل حالة الجنون الذي يعتري المرء من وقت لآخر، إنه فعلا النافذة نحو أعماقنا، إنه تخطي حواجزنا في رحلة البحث عن أنفسنا..

                    شكرا لك سيدي على كلماتك الراقية وحضورك البهي.

                    لك فائق احترامي وتقديري.[/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X