حمل من هنا
الشيخ عبد العزيز الدباغ هو من أحد أعلام الأمة
ومن مشايخ المغرب
ومن مشايخ المغرب
قال المؤلف في المقدمة : ( ولما رجب سنة تسع وعشرين ومائة وألفألهمني تبارك وتعالى وله الحمد والشكر تقييد بعض فوائده لتعم به الفائدة وتتم لهالعائدة فجمعت بعض ما سمعته في شهر رجب وشعبان ورمضان وشوال وذي القعدة ، وإذا هويقرب من خمسة عشر كراسا فعلمت أني لو قيدت ما سمعت منه في السنين الأربع الماضيةلكان أزيد من مائتي كراس وآفة العلم عدم التقييد) ص 5
وقال فيالمقدمة أيضا : ( إن هذا هذا المجموع المبارك المقصود منه جمع بعضما سمعنا من شيخنا رضي الله عنه ولابد من أن نقدم على ذلك مقدمة تتعلق بشمائل هذاالشيخ الكريم ، وكيف كانت بداية أمرة وكيف كان فتحه ، ومن لقنه الذكر والشيوخ الذيلقنهم في الظاهر وفي الباطن ، وغير ذلك مما ينجر إليه الكلام وينحصر ذلك في ثلاثةفصول) ص 6
قلت والفصول الثلاثة هي :
1. في أولية أمره قبل ولادته
1. في أولية أمره قبل ولادته
2. في كيفية تدريجه إلى أن وقع له فتح رضي الله عنه .
3. في ذكر بعضالكرامات التي ظهرت على يد الشيخ رضي الله عنه .
3. في ذكر بعضالكرامات التي ظهرت على يد الشيخ رضي الله عنه .
والكتاب مطبوع أكثر من طبعة، وهو من الكتب المهمة عند الصوفية ،، ولآن سوف ننقل بعض ما في هذا الكتاب الذييعتبر مؤلفه قطرات من بحر الدباغ ، قال : ( واعلم وفقط الله أنجميع ما قيدت إنما هو قطرات من بحر زاخر لا قعر له ولا ساحل ، تلاطمت أمواجهفتطايرت علينا منها قطرات نفعنا الله بها ، فتلك القطرات هي التي لو قيدتها لزادتعلى مائتي كراس ) ص 5.
وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين
تعليق