يا أنت
تترك الأمنيات
فأجوب المدن اغترابا
ثم تعود لتوصد الباب خلفك
فينخلع قلبي بعدك
لا تعود
فأسوار الشك حولي تسألني
هل طوي الحب أم مازال معلقا على انتظارك
خلف الحلم البعيد
ستنام عيوني
ليصبح السكون والبقاء على قيد الحياة
ويبوح الصباح بسره
يا قبلة بجوفها العشق
كم هو اشتياقي لك
عشقي لك لا يضاهي وجود
قد يكون المنتهي
اقسم لك
سأبني عرشي هنا
وسط قلبك
ولن أغادرك
واهمس لك بلا حدود
فلك أن
تستبيح قصوري
أنا أمراة
تريد أن تغفو بين يديك ولا تفيق
يوقظني ألمي
واستهويك حينما تمر بهواك خطى الندم
أبواب الذكرى ترتعد من شظايا دمي
اسرق النظر إليك حين تعبر أنوثتي
أتنهد حياء منك
فهل أنت عازم على انتشال كياني المتعب
أم هو ظلم ....
حينما يخامرني الشوق فاشتهي عناقك
تعليق