[align=justify]ت.س.إليوت
اسمٌ كبير لناقد ومبدع ملأ الدنيا وشغل الناس فى القرن العشرين ..فتأثيره على الشعراء العرب أكبر من أن أحصره بكلمة .
عرفته، فى سنوات التكوين ، من خلال الترجمة الرائدة لقصيدته الشهيرة الأرض اليباب أو الخراب وقصيدته رماد الأربعاء وكتاباته عن الثقافة ومسرحياته المترجمة إلى العربية .
كان الدكتور لويس عوض من المترجمين لأعمال إليوت الشعرية ،ثم صلاح عبد الصبور لأعماله المسرحية ،وقام الدكتور ماهر شفيق فريد.. بالترجمة لأعماله النقدية .
كنت معجباً بقصيدته الأرض الخراب ..وحديثه عن الرجال الجوف والأرض الخراب.
ومن متابعتى لأعمال هذا الرائد العالمى ،سواء إتفقنا مع أعماله أو إختلفنا معها ، أحببت كتاباته وقرأت كل ماتيسر من ترجمات لأعماله .
ولحرصى الشديد على متابعة الدوريات العربية ،كانت مجلة نزوى العمانية من المجلات الرصينة التى أقرؤها .وفى أحد أعدادها .. وجدت هذه المقالة الجيدة ..
أقدمها عن هذا الرائد الكبير ...عساها تكون دافعاً للإطلال على الآداب العالمية.[/align]
اسمٌ كبير لناقد ومبدع ملأ الدنيا وشغل الناس فى القرن العشرين ..فتأثيره على الشعراء العرب أكبر من أن أحصره بكلمة .
عرفته، فى سنوات التكوين ، من خلال الترجمة الرائدة لقصيدته الشهيرة الأرض اليباب أو الخراب وقصيدته رماد الأربعاء وكتاباته عن الثقافة ومسرحياته المترجمة إلى العربية .
كان الدكتور لويس عوض من المترجمين لأعمال إليوت الشعرية ،ثم صلاح عبد الصبور لأعماله المسرحية ،وقام الدكتور ماهر شفيق فريد.. بالترجمة لأعماله النقدية .
كنت معجباً بقصيدته الأرض الخراب ..وحديثه عن الرجال الجوف والأرض الخراب.
ومن متابعتى لأعمال هذا الرائد العالمى ،سواء إتفقنا مع أعماله أو إختلفنا معها ، أحببت كتاباته وقرأت كل ماتيسر من ترجمات لأعماله .
ولحرصى الشديد على متابعة الدوريات العربية ،كانت مجلة نزوى العمانية من المجلات الرصينة التى أقرؤها .وفى أحد أعدادها .. وجدت هذه المقالة الجيدة ..
أقدمها عن هذا الرائد الكبير ...عساها تكون دافعاً للإطلال على الآداب العالمية.[/align]
تعليق