ألبير كامو ,,

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    ألبير كامو ,,



    ألبير كامو

    نشأته
    ولد كامو في الجزائر ابان الاحتلال الفرنسي لعائلة من المستوطنين الفرنسيين. كانت والدته تعود لأصول أسبانية، وتوفى والده في الحرب العالمية الاولى. عاش كامو في ظروف من الفقر والعوز في الجزائر.

    اثناء دراسته الجامعية في الجزائر التقط كامو مرض السل واثر ذلك على نشاطاته الرياضية و الدراسية. عمل كامو خلال سني دراسته في اعمال يدوية بسيطة.

    حصل على اجازته في الفلسفة عام 1935م، و في العام اللاحق قدم بحثه في الأفلاطونية الجديدة.

    التحق كامو بالحزب الشيوعي الفرنسي عام 1934م، وذلك مساندة للوضع السياسي في اسبانيا (و الذي ادى إلى الحرب الأهلية الإسبانية) أكثر مما كان ايمانا بالماركسية–اللينينية.

    في عام 1936م شارك كامو في نشاطات شيوعية جزائرية تنادي بألاستقلال، و لم يعجب ذلك رفاقه في الحزب الشيوعي الفرنسي الذين وصموه بالتروتسكية ، الامر الذي عزز انفصامه عن العقيدة الستالينية.

    عمل بشكل متقطع في المسرح و الصحافة وقد كتب اثناء عمله الصحفي عن ظروف العرب السيئة الامر الذي كلفه وظيفته.

    في الفترة الاولى من الحرب العالمية الثانية، كان البير كامو من دعاة السلم ، لكن فيما بعد ، وبالذات عندما اعدم النازيون جابرييل بيري، تبلور موقفه من المقاومة ضد الاحتلال النازي وانضم إلى خلية "الكفاح"، وعمل محررا لجريدة تحمل نفس الاسم. كان أحد المؤسيسن لجريدة الجزائر الجمهورية رفقت كتاب ياسين ولقد كان من طاقمها الصحفي .

    في هذه الفترة ، و تحديدا في عام 1942م انتقل إلى بوردو، و انهى في هذه السنة بالذات أول مؤلفاته " الغريب ، وأسطورة سيزيف. في العام 1943 التقى بالفيلسوف المعروف جان بول سارتر في افتتاح مسرحية الذباب التي كتبها الأخير ، ونشأت بينهما صداقة عميقة نتيجة تشابه الأفكار بينهما وإعجاب كل منهما بالآخر الذي كان قبل اللقاء بسنوات وذلك من خلال قراءة كل منهما كتابات الآخر.

    مع نهاية الحرب ، ظل كامو رئيسا لتحرير جريدة الكفاح ، إلى ان فقدت مغزاها النضالي و صارت مجرد جريدة تجارية ، فتركها عام 1947م ، وصار مقربا أكثر من دائرة سارتر و صار أهم اعضاء حاشية سارتر في جادة السان جرمان. كما انه قام بجولة في الولايات المتحدة و قدم عدة محاضرات عن الوجودية. ورغم انه حسب على اليسار السياسي الا ان انتقاداته المتكررة للستالينية اكسبته عداء الشيوعيين، وعزلته لاحقا حتى عن سارتر.

    في عام 1949م عادت اليه اثار مرض السل وعزلته في مصح لمدة عامين. و في عام 1951م نشر كتابه التمرد الذي قدم فيه تحليللا فلسفيا للتمرد والثورة واعلن فيه رفضه الصريح للشيوعية، الامر الذي اغضب الكثير من زملائه وأدى إلى انفصاله النهائي عن سارتر. الاستقبال القاسي الذي استقبل فيه هذا الكتاب ادخلته في كآبة وعزلة، وبدأ، بدلا من الانتاج و التأليف، إلى ترجمة المسرحيات.


    إنجازاته الفلسفية
    أهم انجازات كامو الفلسفية كانت فكرة العبث أو اللا معقول :الفكرة الناتجة عن حاجتنا إلى الوضوح و المعني في عالم ملئ بظروف لا تقدم لا الوضوح و لا المعنى .و هي الفكرة التي ابدع في تقديمها في اسطورة سيزيف ، و في الكثير من اعماله الادبية. البعض يرى ان كامو لم يكن وجوديا بقدر ما كان عبثيا.

    في عقد الخمسيات من القرن العشرين تفرغ كامو للعمل الانساني. في عام 1952 ، استقال من منصبه في منظمة اليونسكو احتجاجا على قبول الامم المتحدة لقبول عضوية أسبانيا و هي تحت حكم الجنرال فرانكو. كما ان انتماؤه لليسار لم يمنعه من انتقاد السوفييت للطريقة التي قمعت فيها انتفاضة العمال في برلين الشرقية عام 1953. كذلك انتقد نفس الامر في المجر في عام 1956.

    الثورة الجزائرية التي اندلعت عام 1954 سببت لكامو حيرة نفسية امام معضلة اخلاقية. كان كامو يتصور امكانية حصول حكم ذاتي في الجزائر ، او حتى حصول العرب على فيدرالية خاصة بهم ، لكنه لم يتصور فكرة الاستقلال التام. كانت تلك الافكار مرفوضة من الجانبين ، لكن ذلك لم يمنعه من مساعدة السجناء الجزائريين – سرا- والذين كانوا يواجهون عقوبة الاعدام في السجون الفرنسية في الجزائر.

    في الفترة بين 1955 و 1956 كتب لصحيفة الأكسبريس, وفي السنة اللاحقة حاز على جائزة نوبل في الأداب ، ليس من اجل كتابه ( السقطة) الذي صدر في السنة السبقة ، ولكن من اجل سلسلة مقالات كتبها وانتقد فيها عقوبة الاعدام


    وفاته

    قبر ألبير كاموتوفى كامو في حادث سيارة في الرابع من حزيران – 4 يونيو 1960 من السخرية أنه كان قد علق في أوائل حياته الادبية ، أن أكثر موتٍ عبثية يمكن تخيله هو الموت في حادث سيارة.


    أهم أعماله
    الغريب
    أسطورة سيزيف


    المصدر : ويكبيديا الموسوعة الحرة
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    #2
    شكراً للاستاذ محمد سلطان على هذا التقديم من الموسوعة المذكورة. ننتظر المزيد عن كتاب آخرين أيضاً.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

    تعليق

    • محمد مطيع صادق
      السيد سين
      • 29-04-2009
      • 179

      #3
      شكرا أخي الكريم الكاتب محمد

      قرأت للكاتب رواية الغريب...كانت حقا غريبة

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #4
        [align=justify]ربما فى سنوات التكوين ..ولكون لغتى الأولى الأجنبية هى اللغة الفرنسية التى برعتُ فيها صغيراً واهتمامى بالأدب الفرنسى على وجه الخصوص .

        قرأتُ الكثير من أعمال القادة الثقافيين الفرنسيين وماكتب عن الثورة الفرنسية .
        شدنى أدب الفرنسيين ومدى العمق الفكرى واتساع الأفق التحررى فى طرح الأفكار ..وبمرور العمر قرأت لتوفيل جوتييه وجول فيرن وفولبير وموسيه ولامارتين وفولتير وهوجو وموليير وسارتر وبودلير _الشاعر الرجيم كما قال عنه عبد الرحمن صدقى فى كتيبه الصغير عنه فى سلسلة اقرأ التى لازالت تُصدرها دار المعارف المصرية _ وغيرهم من النوابغ ..
        نال هذا الشاعر منى تقديراً واستحساناً.. يليقان به وحتى اللحظة .

        أما ألبير كامو ..هذا المتمرد الشريد ..كم كنت مفتوناً به وبكتبه وأفكاره وهمومه وفلسفته ونضاله ضد عدمية الإنسان ..لست أدرى لما؟؟
        لكنه ارتباط القارىء بالمبدع بوشائج لا تُرى وأفكار متبادلة بينهما وهموم مشتركة .
        قرأت معظم أعماله بل ماكتبه عن الثورة الجزائرية ..
        ومن أهم ما قرأت له ..الغريب ..ميرسو بطل الغريب هذه الشخصية الغريبة حقاً ، فقد إنسانيته وضاع ضميره ولم يبق منه سوى عادات يعيش بها بل لا أنسى قول "عندما ننزع الإنسان من ضميره ،فإننا نحوله إلى إنسان آلى النزعة "
        بل يؤكد أن" كل إنسان مذنب ولكنه لايدرى .والمذنب من يعتقد أنه برىء"

        ثم قرأت أسطورة سيزيف والطاعون وما كتبه من وقائع عن الجزائر ..ثم مسرحه كاليجولا وحظر التجول وسوء الفهم والمنصفون .
        وهناك باقى أعماله السقوط ،والمنفى والمملكة ، وقصصه القصيرة ..نبذات وأفراح والرجل المتمرد والصيف والمقلوب والمعدول وخطابات السويد والموت السعيد ومذكراته ووقائعه .

        وفى سنة 1957م حصل على جائزة نوبل عن مجموعة أعماله التى تلقى الضوء على المشاكل التى تواجه الضمير الإنسانى ..بل وفى أثناء إلقاء خطبته أمام لجنة نوبل فى ستوكهولم ،قال : "أنا مؤمن بالعدالة ،ولكننى سأدافع عن الإنسان قبل الدفاع عن العدالة ".
        كنت أضع لنفسى خطة سنوية وبعد انتهاء العام الدراسى.. أن أحدد أسبوعاً لكل كاتب أعاود قراءة أعماله المتوافرة لدىّ..وحظ كامو كان فى طليعة المحظوظين ..
        فقد نالت قصة الغريب والطاعون وأسطورة سيزيف ومسرحياته الأربع أكثر أوقاتى ..قراءةً وفهماً ..
        وكم صدمت وأنا أقرأ عن وفاته العبثية وكأنى به رائد العبث.. يموت فى حادث سيارة فى الرابع من يناير 1960م...
        هذا المحامى والمدافع بقوة عن حرية الإنسان وكل ما يعتز به الإنسان ؛ضد قوة العادات وإحكام قيدها على روح الإنسان وضد جاذبية العدم المتربص به..
        ولا أنسى قولته التى أعتز بها وأرددها "هكذا كُتب علينا أن نكون أكبر من حقيقتنا ".
        [/align]

        تعليق

        يعمل...
        X