رحيل فى عيون الفراغ !!
*****
قناع ومساحيق ،
وذاكرة معطوبة ..
أفراخ عششت ،
وفقس وقتها ،
تباريحَ وضحايا !
وكم كانت مرتعا ،
لبصة خجول ،
من عين طائر ،
يغلفها ريم الزغب !
وكم استدفأتُ بها ،
وتمرغتُ فى تربها ،
وطرت مابين سحابات ..
ونجوى .. من صهيل الفصول !
ارتجلتنى عاشقا ،
وأفقدتني الذاكرة ..
وفخخت عمري ؛
كقنبلة موقوتة ..
وبعد التشظى أنكرتنى ،
وخلعت نفسها ؛
كامرأة لعوب ..
من ركام جلدي الممسوس ؛
ليصبح كجذع عتيق ،
لوقت زنيم ..
يحلق فى الهباء !
ماعرفتُ لها مواقيتَ ،
غير تشظى دمى ؛
حين يلوكُ بعضُه بعضي ،
وتنام فى سرته ،
فجيعةٌ مورقة الرحيق !
فيملؤنى عشب ندى ،
بدموع من سفر أيوب ،
و أكون البدايات ؛
ملاكا ضل الطريق،
حين تخلت عنه ذاكرته ..
أو مارقا رصدته الشهب !
من قتلَ حمحمةَ الصبا ،
وأراق دم النرجس ،
وعبأه نحاسا وقطرا ؟
ومن خلع أوردتي ،
وبادلها بهذى الأفرع ،
الظمأى لعبق الندى ؟
نهر من زفرات ،
وموجدة .. أغرق ،
فى ثمالته حد التلاشى ،
أو التسنى ،
أو حد الغباء !
الآن أخلعها !
يالشقوتى ؛
كطعنة شقت عيون موتى !
أرى مالم يكن ..
قلبُ الحقيقة كقلب نهار سجين ،
مرآةٌ من تابوت ،
لم ير سوى ظلمة القبو ،
لها ألف وجه ،
وألف ذراع ،
وألف ناب !
خرافةٌ حين يعجز جناحُ الطير،
عن لملمة ريشه ،
و اختراق سمِّها كخيط ..
من نور ،
أو من جحيم !!
أكنت أعمى ..
على جسر الوقت ،
أم كنت غير ؟!
فمن أعادنى إلىّ ،
أو من ركبني على هشيم ،
وهش لا يرمم ؟!
طعنة تلو طعنة
و ما تسرب الموت ،
من حر زفرتي ،
ورطب جلد صحوتي ..
ندى عودة ،
أو قيظ خلق ،
فى مخاض مجهضِ !!
يااااااااااه
رحلة الألف فرسخ ،
تنتهين قبل صافرة البداية ،
بأشواط من بلاهة ،
وغياب لذاكرة معطوبة ،
ووقت مثقوب الرئة !!
*****
قناع ومساحيق ،
وذاكرة معطوبة ..
أفراخ عششت ،
وفقس وقتها ،
تباريحَ وضحايا !
وكم كانت مرتعا ،
لبصة خجول ،
من عين طائر ،
يغلفها ريم الزغب !
وكم استدفأتُ بها ،
وتمرغتُ فى تربها ،
وطرت مابين سحابات ..
ونجوى .. من صهيل الفصول !
ارتجلتنى عاشقا ،
وأفقدتني الذاكرة ..
وفخخت عمري ؛
كقنبلة موقوتة ..
وبعد التشظى أنكرتنى ،
وخلعت نفسها ؛
كامرأة لعوب ..
من ركام جلدي الممسوس ؛
ليصبح كجذع عتيق ،
لوقت زنيم ..
يحلق فى الهباء !
ماعرفتُ لها مواقيتَ ،
غير تشظى دمى ؛
حين يلوكُ بعضُه بعضي ،
وتنام فى سرته ،
فجيعةٌ مورقة الرحيق !
فيملؤنى عشب ندى ،
بدموع من سفر أيوب ،
و أكون البدايات ؛
ملاكا ضل الطريق،
حين تخلت عنه ذاكرته ..
أو مارقا رصدته الشهب !
من قتلَ حمحمةَ الصبا ،
وأراق دم النرجس ،
وعبأه نحاسا وقطرا ؟
ومن خلع أوردتي ،
وبادلها بهذى الأفرع ،
الظمأى لعبق الندى ؟
نهر من زفرات ،
وموجدة .. أغرق ،
فى ثمالته حد التلاشى ،
أو التسنى ،
أو حد الغباء !
الآن أخلعها !
يالشقوتى ؛
كطعنة شقت عيون موتى !
أرى مالم يكن ..
قلبُ الحقيقة كقلب نهار سجين ،
مرآةٌ من تابوت ،
لم ير سوى ظلمة القبو ،
لها ألف وجه ،
وألف ذراع ،
وألف ناب !
خرافةٌ حين يعجز جناحُ الطير،
عن لملمة ريشه ،
و اختراق سمِّها كخيط ..
من نور ،
أو من جحيم !!
أكنت أعمى ..
على جسر الوقت ،
أم كنت غير ؟!
فمن أعادنى إلىّ ،
أو من ركبني على هشيم ،
وهش لا يرمم ؟!
طعنة تلو طعنة
و ما تسرب الموت ،
من حر زفرتي ،
ورطب جلد صحوتي ..
ندى عودة ،
أو قيظ خلق ،
فى مخاض مجهضِ !!
يااااااااااه
رحلة الألف فرسخ ،
تنتهين قبل صافرة البداية ،
بأشواط من بلاهة ،
وغياب لذاكرة معطوبة ،
ووقت مثقوب الرئة !!
تعليق