
المحارة
في قارب تائه نحو الأعماق
سافرت ُ وفي كفي محارة
أهدتني إياها حورية
كانت تنحت الأمواج
الماء المالح أصدر نحيبا
كفي الآخر كان صداه
وجهي ما عرف اللطم
لكن سيرة حبي كانت مكتوبة فوق المياه
بعض نقيق يسردها
وبعض مرجان يسمعها
وأنا من ضمن الكلمات
انتحرت ألسنة الأسماك
حولت وجهها الآخر للريح
حيث يـَصفع ُ دون اتجاه
قوس قزح أطل من سماء
ألوانه تحولت إلى تراتيل فوق الماء
تعقيدات العشاق ما نفعتني
وأحالت دورتي الدموية إلى شهاب
قلبي ينبض نارا
وحبي تمرد على مراسي الترقب
وانهار َ بتقبيل الألحان
نشأت حداد
تعليق