
كشحاذٍ أسيرُ
إلى نزار ودمي
_______________
كشحاذٍ أسيرُ
على بطن مدينتنا العاهرة
بلا كسرةٍ وتحت جبيني المدلَّى
دمعةٌ هادره
كشحاذ أسير
ولا ضميرَ بقلب نرجسة الحقول
قلت : دعينى أشرب القهوة من عينيك
أومأتْ بقميصها الشفاف نحو " نزار "
قلتُ : نزار وما ملكت دماه
من الوطن الملوَّثِ لي
بي حنينٌ للنرجس المتعالي
تعالى إذا ما احتجْتِ لشرْح ضمير خولة
كما توهَّمه طرفة بن العبد ،
وإذا ما أردتِ رؤيةً جديدةً حول نص المتجردة
تعالى بدون حجاب
ولا تعجلى بالعتاب
إنني يا سيدتي مسافرً لامرأةٍ غيرِ ملوثةٍ
بالقصيدة النثرية الجديدة ،
مسافرٌ لبيروت كما نَزَّلها اللهُ في فردوسه
مسافرٌ لعلّي أراكِ !
هل النص إلا ما كتبت خطاك ؟
دعيني أشرب الخمرة من عينيك
بعدها سوف أغادر حزني
إلى موعد مع طبيب العظام
ذلك المعتوه الذي رمى ذراعي خارج الغرفة
وشخصنى بأني فصامى
دعيني أعصر الخمرة من نهديك
وكلمتها عن نصوصي
عن مؤامرة للمجوس
أنت يا ألفي وبائي
أنت التي أَسّستِ لقتلي
أم المصعد الكهربائي ؟
أنت طبي وشفائي
أنت موتى ووبائي
أنت سجني وفضائي
أنا يا بلقيس : أغبى من النملة التى كلمتْ سليمانَ الملكَ
في أبهته وسلطانه !
فلماذا أنا حضرتُ احتفال العرش
رغم البث المباشر بقميص ممزَّق ،
وكلمات عاطفية أكثر من اللازم ، وحلم قديم !
المذيعة السمراء تسأل في بلاهةٍ :
عن رأيي في عهد جلالته !
قلت : المساجد تشهد / موسيقى الكنيسة القديمة /
ساحة الشهداء / ثورة الجياع /
تقرير البنك الدولي /
زيارة النجمة السداسية لي !
لي أغنياتي
ولكم جلالته كُلُّهُ
فكلوه هنيئاً مريئاً
ودعوني
أموت
وأحيا على حلم أيامنا الآتيات بريئاً
تعليق