مُذْ ارتضَتكَ الروحُ شطرا ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أناهيد عبد الله
    شاعرة وأديبة
    • 30-03-2008
    • 1353

    مُذْ ارتضَتكَ الروحُ شطرا ..!

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] مُــذْ ارتضتكَ الروحُ شطرا
    قدِ انثنى الدَّربُ الوحيد ..

    -لا تَــلُمْ -
    إذْ قالَ النّوى :
    " إني لديكِ .. مُتَنعِّمٌ برُبى الراحتينِ
    مُتَرَقْرِقٌ كدمعةٍ استَوْسَدتْ كُلَّ الذُرى
    إنّي هُنا .. حُرُّ المَضَاءِ .. أنّى سَهوتِ
    أو أفَـقـتِ .. مِنّي الوَفاءُ "

    -ألا أنتَ النّوى-
    يا غمرةَ الفقدِ .. أكُلّنا يأسٌ مطأطئُ الجَبينِ ؟
    كم حَملنا كأسَ سلوٍّ -أُترِعتْ بعبرةِ عابثٍ -
    أعَدَّهُ الندم ..
    حينَ هِمنا بفَلاةِ الضَميرِ مِطْيَتُنا
    أرَقٌ تَغشَّاهُ الوَجلْ !

    -كي تَعِي الوَدَاعَ-
    الْتمسْ للقلبِ عذراً ..
    نُقِضَ غَزْلُ السنينِ .. و راحَ يكسونا النحيبُ
    فَــفَـتَّ الشطرُ شطرا .
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



    أناهيد
    قصيدة البقاء

    sigpic

    [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

    facebook
    twitter
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    #2
    الشاعرة أناهيـــد عبد الله
    قرأتها أكثر من مرة، وفي كلّ مرة كنتُ أرى أشياء أخرى
    وما عهدتـُـني يوماً هكذا لا أحصر فكرة فيما أقرأ
    ولكنّ ذلك أعجبني حقا، فرأيتني أميل إليه أكثر
    أسجل إعجابي
    وأشكرك على خربطة أفكاري
    تقبلي مروري أرجوك
    تحياتي

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      قصيدة تغوص في عمق الذات تكتب بطريقة تجريدية ، تتعب الفكر ، وتخطف البصر بعيدا ، وتأسر المفردات ، تعجبت أنك تكتبين بتلك اللغة السريالية التي تصف بإضاءات مختلفة لا يمكن رصدها إلا من وراء زجاج معتم . تحيتي .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد عبد الله مشاهدة المشاركة
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] مُــذْ ارتضتكَ الروحُ شطرا
        قدِ انثنى الدَّربُ الوحيد ..

        -لا تَــلُمْ -
        إذْ قالَ النّوى :
        "إني لديكِ .. مُتَنعِّمٌ برُبى الراحتينِ
        مُتَرَقْرِقٌ كدمعةٍ استَوْسَدتْ كُلَّ الذُرى
        إنّي هُنا .. حُرُّ المَضَاءِ .. أنّى سَهوتِ
        أو أفَـقـتِ .. مِنّي الوَفاءُ "

        -ألا أنتَ النّوى-
        يا غمرةَ الفقدِ .. أكُلّنا يأسٌ مطأطئُ الجَبينِ
        كم حَملنا كأسَ سلوٍّ -أُترِعتْ بعبرةِ عابثٍ -
        أعَدَّهُ الندم ..
        حينَ هِمنا بفَلاةِ الضَميرِ مِطْيَتُنا
        أرَقٌ تَغشَّاهُ الوَجلْ !

        -كي تَعِي الوَدَاعَ-
        الْتمسْ للقلبِ عذراً ..
        نُقِضَ غَزْلُ السنينِ .. و راحَ يكسونا النحيبُ
        فَــفَـتَّ الشطرُ شطرا .
        [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



        أناهيد
        الرائعة والرقيقة أناهيد

        نصك يحمل من الجمال الخفيّ ما يصعب على المتلقي فهمه بسهولة

        و هنا تكمن روعة النص ، سهلٌ ممتنع


        ( مذ ارتضك الروح شطر ، قد انثنى الدرب الوحيد )
        العبارة تدل هنا على لحظة القبول و التحول إلى المحبة الخالصة و الوفاء ،و أظن أن انثناء الدرب الوحيد هو الدلالة على الوفاء و أنه هو أول و آخر حب .



        إذْ قالَ النّوى :
        "إني لديكِ .. مُتَنعِّمٌ برُبى الراحتينِ
        مُتَرَقْرِقٌ كدمعةٍ استَوْسَدتْ كُلَّ الذُرى
        إنّي هُنا .. حُرُّ المَضَاءِ .. أنّى سَهوتِ
        أو أفَـقـتِ .. مِنّي الوَفاءُ "

        هنا يرسم الحلم و يحكي عن مستقبل وردي ،




        يا غمرةَ الفقدِ .. أكُلّنا يأسٌ مطأطئُ الجَبينِ
        كم حَملنا كأسَ سلوٍّ -أُترِعتْ بعبرةِ عابثٍ -
        أعَدَّهُ الندم ..
        حينَ هِمنا بفَلاةِ الضَميرِ مِطْيَتُنا
        أرَقٌ تَغشَّاهُ الوَجلْ !



        و هنا حديث عن الخذلان و عدم وفائه بوعوده
        و الندم على إعطائه الثقة وتسليمه دفّة قلب و مافعل به ، وأي عابثٍ هو




        الْتمسْ للقلبِ عذراً ..
        نُقِضَ غَزْلُ السنينِ .. و راحَ يكسونا النحيبُ
        فَــفَـتَّ الشطرُ شطرا



        دلالة الوداع طلب العذر لقلب أنثى رقيقة ،

        لكنه نقض ما بنياه معاً فالغزل دلالة على البناء و التخطيط للمستقبل

        وعم الحزن ، و انكسر القلب و تجزأ الجزء ، و هنا دليل على التشظي
        نتيجة نقض الغزل


        أناهيد / إن القلوب البريئة عميقة الحرف لابد أن تنكسر في الحب ، لأن الآخر لايصل في هذه الحالة إلى مستوى عمق الحروف و عمق التفكير

        فالشاعر/ة يـ /ترى ما لا يراها الآخر ، لذلك يبدأ التناقض ، فكيف يرى ما لا يستطيع رؤيته أو إدراكه


        لك تحيتي و مودتي



        للتثبيت

        تعليق

        • طه محمد عاصم
          أديب وكاتب
          • 08-07-2007
          • 1450

          #5
          بين مد وجزر في الهوى ونسمات عشق موؤدة في رحم القلوب
          وما بين جرح بكف صاحبه وأعاصير وداع
          ما بين نار وجد وتباريح ذكرى
          ما بين فسائل حب تريد الحياة وأرض لم تعرف ....
          ما بين كل هذا وذاك
          قلب لا ينبض إلا صدقا
          sigpic

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            في كل مقطع كانت سلوى الوجع العاصرة للمصير هي الكاسحة

            تمتد حول أعناق الطريق لتترك قبلة مودع

            تحية وتقدير غاليتي أناهيد ولنصك البهي
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              أختي أناهيد :

              ما أجمل تعابيرك ، واستخدامك للمفردات .
              في البداية وجدت صعوبة في فهم معاني هذه القطعة الجميلة .
              وبعد أن بلغني سحرها ..تأكدت بأني أمام لوحة زيتية من روائع الرسم ( بالكلمات )

              شكرا لريشتك
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                أسجل هنا أنك اتقنت اللغة فخرج النص براقا
                ولنا عودة للنص
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • أناهيد عبد الله
                  شاعرة وأديبة
                  • 30-03-2008
                  • 1353

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                  الشاعرة أناهيـــد عبد الله
                  قرأتها أكثر من مرة، وفي كلّ مرة كنتُ أرى أشياء أخرى
                  وما عهدتـُـني يوماً هكذا لا أحصر فكرة فيما أقرأ
                  ولكنّ ذلك أعجبني حقا، فرأيتني أميل إليه أكثر
                  أسجل إعجابي
                  وأشكرك على خربطة أفكاري
                  تقبلي مروري أرجوك
                  تحياتي
                  الشاعر الكريم / نضال أبو صبيح
                  أشكر قراءتك المتأنية
                  كما أشكر صبرك على التفكير بما قرأتَ
                  دمت بكل خير
                  تقديري
                  قصيدة البقاء

                  sigpic

                  [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                  لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                  facebook
                  twitter

                  تعليق

                  • أناهيد عبد الله
                    شاعرة وأديبة
                    • 30-03-2008
                    • 1353

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                    قصيدة تغوص في عمق الذات تكتب بطريقة تجريدية ، تتعب الفكر ، وتخطف البصر بعيدا ، وتأسر المفردات ، تعجبت أنك تكتبين بتلك اللغة السريالية التي تصف بإضاءات مختلفة لا يمكن رصدها إلا من وراء زجاج معتم . تحيتي .
                    الشاعر القدير / عبد الرحيم محمود
                    و تعجبتُ من رؤيتك النقدية !
                    تقديري و شكري العميق على مرورك الكريم
                    دمت سالمًا
                    قصيدة البقاء

                    sigpic

                    [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                    facebook
                    twitter

                    تعليق

                    • أناهيد عبد الله
                      شاعرة وأديبة
                      • 30-03-2008
                      • 1353

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                      الرائعة والرقيقة أناهيد
                      نصك يحمل من الجمال الخفيّ ما يصعب على المتلقي فهمه بسهولة
                      و هنا تكمن روعة النص ، سهلٌ ممتنع
                      ( مذ ارتضك الروح شطر ، قد انثنى الدرب الوحيد )
                      العبارة تدل هنا على لحظة القبول و التحول إلى المحبة الخالصة و الوفاء ،و أظن أن انثناء الدرب الوحيد هو الدلالة على الوفاء و أنه هو أول و آخر حب .
                      إذْ قالَ النّوى :
                      "إني لديكِ .. مُتَنعِّمٌ برُبى الراحتينِ
                      مُتَرَقْرِقٌ كدمعةٍ استَوْسَدتْ كُلَّ الذُرى
                      إنّي هُنا .. حُرُّ المَضَاءِ .. أنّى سَهوتِ
                      أو أفَـقـتِ .. مِنّي الوَفاءُ "
                      هنا يرسم الحلم و يحكي عن مستقبل وردي ،
                      يا غمرةَ الفقدِ .. أكُلّنا يأسٌ مطأطئُ الجَبينِ
                      كم حَملنا كأسَ سلوٍّ -أُترِعتْ بعبرةِ عابثٍ -
                      أعَدَّهُ الندم ..
                      حينَ هِمنا بفَلاةِ الضَميرِ مِطْيَتُنا
                      أرَقٌ تَغشَّاهُ الوَجلْ !
                      و هنا حديث عن الخذلان و عدم وفائه بوعوده
                      و الندم على إعطائه الثقة وتسليمه دفّة قلب و مافعل به ، وأي عابثٍ هو
                      الْتمسْ للقلبِ عذراً ..
                      نُقِضَ غَزْلُ السنينِ .. و راحَ يكسونا النحيبُ
                      فَــفَـتَّ الشطرُ شطرا
                      دلالة الوداع طلب العذر لقلب أنثى رقيقة ،
                      لكنه نقض ما بنياه معاً فالغزل دلالة على البناء و التخطيط للمستقبل
                      وعم الحزن ، و انكسر القلب و تجزأ الجزء ، و هنا دليل على التشظي
                      نتيجة نقض الغزل
                      أناهيد / إن القلوب البريئة عميقة الحرف لابد أن تنكسر في الحب ، لأن الآخر لايصل في هذه الحالة إلى مستوى عمق الحروف و عمق التفكير
                      فالشاعر/ة يـ /ترى ما لا يراها الآخر ، لذلك يبدأ التناقض ، فكيف يرى ما لا يستطيع رؤيته أو إدراكه
                      لك تحيتي و مودتي
                      للتثبيت
                      الفاضل الأستاذ / عيسى عماد الدين
                      حظيَ هذا النص بقراءة رائعة من شاعر و متذوق فذ .
                      فما عساي أقول غير أنني أدين لك ببالغ الشكر
                      وخالص التقدير
                      بوركت و دمت مبدعاً
                      أناهيد
                      قصيدة البقاء

                      sigpic

                      [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                      لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                      facebook
                      twitter

                      تعليق

                      • عبلة محمد زقزوق
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 1819

                        #12
                        رائعة السرد بالبيان
                        الشاعرة المتألقة حرفا
                        أناهيد عبدالله
                        من نبع البيان تسبحتِ
                        فاعتليتِ عرش المداد...
                        فطال الحرف منكِ نجوم السماء.
                        تحيــاتي

                        تعليق

                        • رعد يكن
                          شاعر
                          • 23-02-2009
                          • 2724

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد عبد الله مشاهدة المشاركة
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] مُــذْ ارتضتكَ الروحُ شطرا
                          قدِ انثنى الدَّربُ الوحيد ..

                          -لا تَــلُمْ -
                          إذْ قالَ النّوى :
                          " إني لديكِ .. مُتَنعِّمٌ برُبى الراحتينِ
                          مُتَرَقْرِقٌ كدمعةٍ استَوْسَدتْ كُلَّ الذُرى
                          إنّي هُنا .. حُرُّ المَضَاءِ .. أنّى سَهوتِ
                          أو أفَـقـتِ .. مِنّي الوَفاءُ "

                          -ألا أنتَ النّوى-
                          يا غمرةَ الفقدِ .. أكُلّنا يأسٌ مطأطئُ الجَبينِ ؟
                          كم حَملنا كأسَ سلوٍّ -أُترِعتْ بعبرةِ عابثٍ -
                          أعَدَّهُ الندم ..
                          حينَ هِمنا بفَلاةِ الضَميرِ مِطْيَتُنا
                          أرَقٌ تَغشَّاهُ الوَجلْ !

                          -كي تَعِي الوَدَاعَ-
                          الْتمسْ للقلبِ عذراً ..
                          نُقِضَ غَزْلُ السنينِ .. و راحَ يكسونا النحيبُ
                          فَــفَـتَّ الشطرُ شطرا .
                          [/ALIGN]
                          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



                          أناهيد
                          العزيزة ( أناهيد عبد الله )

                          نص فيه ملكة الللغة واضحة ، يذكرني بالأشعارالقديمة
                          احتاج أن أقرأه عدة مرات ،
                          نصك كان لوحة لا تفهم بسهولة ،

                          هو الفقد الذي يشعل الرأس فيحرق الروح ..

                          تحياتي
                          رعد يكن

                          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                          تعليق

                          • أناهيد عبد الله
                            شاعرة وأديبة
                            • 30-03-2008
                            • 1353

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                            بين مد وجزر في الهوى ونسمات عشق موؤدة في رحم القلوب
                            وما بين جرح بكف صاحبه وأعاصير وداع
                            ما بين نار وجد وتباريح ذكرى
                            ما بين فسائل حب تريد الحياة وأرض لم تعرف ....
                            ما بين كل هذا وذاك
                            قلب لا ينبض إلا صدقا
                            الأديب الفاضل / طه عاصم
                            و ما بين ما تراهُ و ما أراه
                            أضأتَ الحروف بهذه الرؤى البليغة
                            دمت مبدع الحرف و الحس
                            تقديري
                            قصيدة البقاء

                            sigpic

                            [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                            لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                            facebook
                            twitter

                            تعليق

                            • أناهيد عبد الله
                              شاعرة وأديبة
                              • 30-03-2008
                              • 1353

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              في كل مقطع كانت سلوى الوجع العاصرة للمصير هي الكاسحة

                              تمتد حول أعناق الطريق لتترك قبلة مودع

                              تحية وتقدير غاليتي أناهيد ولنصك البهي
                              راقية الحروف الغالية / نجلاء
                              قرأتِ ما خلف الحُجُب برائع فكركِ
                              تقديري العميق
                              دمت بنقاء
                              قصيدة البقاء

                              sigpic

                              [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                              لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                              facebook
                              twitter

                              تعليق

                              يعمل...
                              X