قضية ساخنة :مارأيك في قرار وزارة الثقافة المصرية بترجمة الكتب الإسرائلية ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد بوعلي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 213

    قضية ساخنة :مارأيك في قرار وزارة الثقافة المصرية بترجمة الكتب الإسرائلية ؟

    شكل القرار الأخير الذي أعلنته وزارة الثقافة المصرية بقيام المركز القومي للترجمة بالتعاقد مع إحدى دور النشر الأوروبية لترجمة مؤلفات للكاتبين الإسرائيليين عاموس عوز، وديفيد جروسمان دون المرور على الناشرين الإسرائيليين حالة من التساؤل والبلبلة في مصر، خاصة أن هذا القرار جاء متزامناً مع الدعاية لوزير الثقافة المصري فاروق حسني لشغل منصب مدير عام اليونسكو .
    القرار اعتبره البعض وسيلة جديدة يمارسها الوزير لخطب ود إسرائيل في وقت يستدعي حشد التأييد الدولي معه ، والذي يعد حلقة أيضا في سلسلة الإعتذارات والتنازلات التي أبداها بعد تصريحه بشأن حرق الكتب الإسرائيلية ، في حين أكد مثقفون أن القرار بترجمة الكتب العبرية طبيعي وليس له علاقة باليونيسكو ووصول فاروق حسني له .
    وبعد عاصفة الهجوم والاستنكار التي قوبل بها القرار، نفى جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة أن يكون ترجمة الكتب العبرية محاولة للتودد للإسرائيليين والتطبيع معهم أو تقديم تنازلات، قائلاً أن ترجمة الكتب العبرية إلى العربية ليس أمراً جديداً أو مستحدثا ، بل أنه كان يوجد من قبل حيث قام المشروع القومي للترجمة بترجمة عددا من الكتب العبرية قبل ذلك، ولكن تم التوقف بعد المعاهدة الدولية لحقوق النشر والتي وقعت عليها مصر والتي بموجبها يحظر ترجمة أي كتاب إلى لغة أخرى دون الاتفاق مع دار النشر المسئولة عن الكتاب.
    وقال "لا يمكننا التعامل مباشرة مع الناشرين الإسرائيليين لان هذا سيثير عاصفة من الاحتجاجات في مصر والعالم العربي ولذلك قررنا التفاوض مع دور نشر أوروبية". ومعروف أن الروائي المصري علاء الأسواني رفض ترجمة روايته "عمارة يعقوبيان" للعبرية .
    وأكد عصفور أنه " لم ولن يوجد أي نوع من التطبيع الثقافي مع إسرائيل" وأن هذا القرار لا علاقة بينه وبين ترشيح فاروق حسني لمنصب اليونسكو، وأن من حق أي كاتب عربي أو مصري محترم أن يرفض ترجمة أعماله للعبرية أو عن طريق ناشر إسرائيلي وذلك في ظل الانتهاكات والعمليات الإجرامية التي تمارسها إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
    فما رأيكم ؟
    6

    هذا الاستطلاع منتهي

    جــســــــــــور
    المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
    المراسلة :
    traductionmagazine@gmail.com​
  • سالم عمر البدوي بلحمر
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 27-06-2009
    • 1447

    #2
    اذا كان الامر يأتي في سياق تذليل العقبات لدفع حركة التعليم المتدنية في عالمنا العربي لابأس منه ,اما اذا كان خطب ود اسرائيل فانها الكارثة المتعاقبة المدمرة لنا ,من خلال متابعتي لقرار السابق ذكره احسست بانه يأتي ضمن خطب الود وتوجيه اللوم والعتاب للرافضين لهذا الكيان الغير مرغوب فيه ,ننتظر قليلا حتى نرى ماترجم ليكون الحكم لالبس فيه اليس كذلك ؟.
    [align=center]
    بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

    أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





    [/align]

    تعليق

    • هناء عباس
      أديب وكاتب
      • 05-10-2010
      • 1350

      #3
      إذا إعتبرنا إسرائيل دولة مثل سائر دول العالم ولها نشاط ثقافي ولغتها هي العبرية فالتعاون الثقافي لأي دولة من دول العالم مع اي دولة أخري
      هذا شيء لا غبار عليه
      مثل أن تركيا دولة ولغتها هي التركية ولها نشاط ثقافي وتتعاون مع كل دول العالم
      ولكن السؤال هو ما طبيعة المادة المترجمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هل هي علوم تفيد العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟أم هل هي لبث الفكر الصهيوني في جسد الأمة العربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      التعميم الذي يحدث بين ما تمارسه إسرائيل من إنتهاكات ضد الفلسطينين في الدائرة السياسية لا علاقة له بالعلم الذي قد يترجم للعربيه ويفيد الفلسطينين أنفسهم .
      فلنأخذ ما ينفع العرب ونترك ما يضر
      وموضوع منع التعاون الثقافي بين العرب وإسرائيل للضغط علي إسرائيل لمنع ما تمارسه من إنتهاكات ضد الفلسطينين قد يزيد للعند والبطش بالعرب والغيظ والغل وستتفجرالطاقة في الفلسطينين أكثر
      ما يحدث في الدائرة السياسية بخصوص مقر دولة إسرائيل ومقر دولة فلسطين والنزاع علي الأرض وأسطورة من الفرات إلي النيل هذه أرضك يا إسرائيل هي إسطورة باطلة ويجب الفصل بين الثقافة والسياسة ولا يعلم أحد إذا ما تم التطبيع بين العرب وإسرائيل والإعتراف بهذه الدولة وأن لها كيان مستقل ينبغي إحترامه ما هذا قد يهديء ثورتهم ضد الفلسطينين .
      المختصر ان الأمر يرجع لطبيعة المادة المترجمة أما الرفض لدولة فهذا خطأ والرفض للغة هذا خطأ ولكن الرفض هو لسياسة الدولة ضد الفلسطينين والرفض هو للفكر الصهيوني .
      ما قد ينفع الأمه العربية والإسلامية لا يرفض أما الإحتلال الفكري والثقافي هو المرفوض وأعتقد ان تمر لجنة فرزعلي الكتب والمعارف المطلوب ترجمتها للتمييز بين الحسن والسيء
      أما كرهنا للعبرية كلغة لأن دولتها تمارس انتهاكات ضد الفلسطينين خطأ فماذا لو توقفت إسرائيل عن البطش بالفلسطينين هل سنحب الععبرية وقتها؟؟؟؟وماذا لوو ساعدت إسرائيل العرب وأعترفت بفلسطين كدولة ستكون العبرية مقبولة وقتها؟؟؟؟اللغة لا علاقة لها بالدولة التي تتحدث بها والسياسات التي تمارسها بدليل ان العبرية كلغة موجودة بكليات الأداب في جميع جامعات مصر ويتواجد بمصر مترجمين عبري كثيرون ومن عرف لغة قوم أمن مكرهم وشرهم فلا داعي للخلط بين اللغة وسياسة الدولة التي تمارسها .فهل لو كانت إسرائيل تتحدث الإنجليزية كنا رفضنا ترجمة كتبنا إلي الإنجليزية؟؟؟؟؟؟؟بالطبع لا
      المرفوض هو ما يبث سم في جسد العرب ولكن ما يطور العرب فأهلا فقد كان رسول الله ص يأخذ من الملحدين ما ينفع به المسلمين .
      شكرا
      التعديل الأخير تم بواسطة هناء عباس; الساعة 08-08-2011, 02:15.
      يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
      هناء عباس
      مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

      تعليق

      يعمل...
      X