شكل القرار الأخير الذي أعلنته وزارة الثقافة المصرية بقيام المركز القومي للترجمة بالتعاقد مع إحدى دور النشر الأوروبية لترجمة مؤلفات للكاتبين الإسرائيليين عاموس عوز، وديفيد جروسمان دون المرور على الناشرين الإسرائيليين حالة من التساؤل والبلبلة في مصر، خاصة أن هذا القرار جاء متزامناً مع الدعاية لوزير الثقافة المصري فاروق حسني لشغل منصب مدير عام اليونسكو .
القرار اعتبره البعض وسيلة جديدة يمارسها الوزير لخطب ود إسرائيل في وقت يستدعي حشد التأييد الدولي معه ، والذي يعد حلقة أيضا في سلسلة الإعتذارات والتنازلات التي أبداها بعد تصريحه بشأن حرق الكتب الإسرائيلية ، في حين أكد مثقفون أن القرار بترجمة الكتب العبرية طبيعي وليس له علاقة باليونيسكو ووصول فاروق حسني له .
وبعد عاصفة الهجوم والاستنكار التي قوبل بها القرار، نفى جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة أن يكون ترجمة الكتب العبرية محاولة للتودد للإسرائيليين والتطبيع معهم أو تقديم تنازلات، قائلاً أن ترجمة الكتب العبرية إلى العربية ليس أمراً جديداً أو مستحدثا ، بل أنه كان يوجد من قبل حيث قام المشروع القومي للترجمة بترجمة عددا من الكتب العبرية قبل ذلك، ولكن تم التوقف بعد المعاهدة الدولية لحقوق النشر والتي وقعت عليها مصر والتي بموجبها يحظر ترجمة أي كتاب إلى لغة أخرى دون الاتفاق مع دار النشر المسئولة عن الكتاب.
وقال "لا يمكننا التعامل مباشرة مع الناشرين الإسرائيليين لان هذا سيثير عاصفة من الاحتجاجات في مصر والعالم العربي ولذلك قررنا التفاوض مع دور نشر أوروبية". ومعروف أن الروائي المصري علاء الأسواني رفض ترجمة روايته "عمارة يعقوبيان" للعبرية .
وأكد عصفور أنه " لم ولن يوجد أي نوع من التطبيع الثقافي مع إسرائيل" وأن هذا القرار لا علاقة بينه وبين ترشيح فاروق حسني لمنصب اليونسكو، وأن من حق أي كاتب عربي أو مصري محترم أن يرفض ترجمة أعماله للعبرية أو عن طريق ناشر إسرائيلي وذلك في ظل الانتهاكات والعمليات الإجرامية التي تمارسها إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
فما رأيكم ؟
القرار اعتبره البعض وسيلة جديدة يمارسها الوزير لخطب ود إسرائيل في وقت يستدعي حشد التأييد الدولي معه ، والذي يعد حلقة أيضا في سلسلة الإعتذارات والتنازلات التي أبداها بعد تصريحه بشأن حرق الكتب الإسرائيلية ، في حين أكد مثقفون أن القرار بترجمة الكتب العبرية طبيعي وليس له علاقة باليونيسكو ووصول فاروق حسني له .
وبعد عاصفة الهجوم والاستنكار التي قوبل بها القرار، نفى جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة أن يكون ترجمة الكتب العبرية محاولة للتودد للإسرائيليين والتطبيع معهم أو تقديم تنازلات، قائلاً أن ترجمة الكتب العبرية إلى العربية ليس أمراً جديداً أو مستحدثا ، بل أنه كان يوجد من قبل حيث قام المشروع القومي للترجمة بترجمة عددا من الكتب العبرية قبل ذلك، ولكن تم التوقف بعد المعاهدة الدولية لحقوق النشر والتي وقعت عليها مصر والتي بموجبها يحظر ترجمة أي كتاب إلى لغة أخرى دون الاتفاق مع دار النشر المسئولة عن الكتاب.
وقال "لا يمكننا التعامل مباشرة مع الناشرين الإسرائيليين لان هذا سيثير عاصفة من الاحتجاجات في مصر والعالم العربي ولذلك قررنا التفاوض مع دور نشر أوروبية". ومعروف أن الروائي المصري علاء الأسواني رفض ترجمة روايته "عمارة يعقوبيان" للعبرية .
وأكد عصفور أنه " لم ولن يوجد أي نوع من التطبيع الثقافي مع إسرائيل" وأن هذا القرار لا علاقة بينه وبين ترشيح فاروق حسني لمنصب اليونسكو، وأن من حق أي كاتب عربي أو مصري محترم أن يرفض ترجمة أعماله للعبرية أو عن طريق ناشر إسرائيلي وذلك في ظل الانتهاكات والعمليات الإجرامية التي تمارسها إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
فما رأيكم ؟
تعليق