منحوتة - 96 - ( شمعتي الأخيرة .....الأخيرة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    منحوتة - 96 - ( شمعتي الأخيرة .....الأخيرة )


    منحوتة – 96–
    شمعتي الأخيرة



    ذابت شمعتي الأخيرة
    وأنهيت علبة الدخان

    لم تبق لي إلا لفافة تبغ أخيرة
    ومع نهايتها سيبزغ ُالفجرُ .... برائحةِ الدخان ِ
    برائحة عذاب ٍ
    يشبه سلخ الجلدِ
    في معسكر ٍللنازيةِ

    هي ليلة انتظار ٍ قاسيةٍ
    هي ليلة ٌأخيرة ٌ
    هي ليلة بدونك ِ
    وتنامين قريرة العين
    وأسهرُ مهترىء الأهداب ِ

    تنامين بعيون رطبة ٍ
    كبتلةِ زهرة ٍ حط َّعليها الندى
    وأسهر بعيون جفت ْ
    كرمال الصحراء

    هي لفافتي الأخيرة
    وبعدها .........
    سأخرج للخبز ِ وللمشي خلفَ الوهم ِ
    للعلاقاتِ اليومية المعتادة ِ

    هي ليلتي الأخيرة معك إذاً
    هي ذاتي

    قد قررت ُ
    قررت أننا لم نكن عاشقين
    بل جسمين في اتجاهين متعاكسين
    أي جسمين
    أي شيئين
    كتابين.... عصفورين ......
    كاسين .....شجرتين ...... قلمين ......
    كتلتين من لحم أحمر بارد َ
    لكنـَّا أبداً لم نكُ قلبين

    فيا خبزي
    ويا صاحب الدكان ِ...افتح أبوابكَ
    ها قد جاءك بدونها أنا
    المستعصم ....
    المستنصر ...
    المستضعف ....

    ليشتري علبة دخان جديدة .
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]
  • محمود الأزهري
    عضو أساسي
    • 14-06-2009
    • 593

    #2
    الشاعر المبدع د/ حسام الدين
    محبة وتقدير
    سعدت بقراءة قصيدتكم الملأى بالشجن
    والمتدفقة بالمشاعر
    والحبلى بالحلم الأليم
    لقد جعلتنا نتابع مع لفافة تبغ
    مشاعر إنسانية
    وحلم معذب
    وقضايا وطن مكلوم
    وتتميز القصيدة بصور شعرية غير صاخبة
    فى الإعلان عن نفسها
    وبموسيقى داخلية رقراقة
    وإن كانت تجنح فى مقاطع منها إلى الارتفاع
    ارتفاع صوت الموسيقى
    تسجيل حالة التعاكس بين قلبين
    رغم وجود الجسدين فى حيز واحد
    والإحسساس المتعاظم بالفقد
    رغم وجود المحبوب
    تصوير شعرى عال
    وهو تشبيه مركب كلى لحالة الفرد
    مع حالة هذا الوطن الذى يعذبنا ونحبه
    محبة وتقدير لكم
    محمود الأزهرى
    مصر
    :emot129:محبتى وتقديرى
    محمود الأزهرى
    تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
    وينبت فى أطرافها الورق الخضر

    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أتيت لأن هذه المنحوتة الضائعة من تاريخ الدخان
      كانت في أوج حرقتها

      بدأت بالتنقيب
      في معسكرات قلبية صارخة
      لا هم لها سوى صفر المسافة

      وتغفو الرحلة على شفقة الروح
      تغفو الحياة على ظل واحد

      يعلم أن صباحه سيتعثر
      في علبة دخان جديدة


      لله درك حروفك
      أستاذنا القدير الرائع

      شكرا لهذا الجمال
      د. حسام
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • أمال الرحماوي
        عضو الملتقى
        • 10-05-2009
        • 154

        #4
        القدير د.خلاصي

        جميل أن نبدأ بالنهاية و ننتهي ببداية جديدة
        بعلبة دخان جديدة تصاحب الأرق ذاته
        وحيدا يلد صحبة جديدة و ميلاد جديد

        أسجل إعجابي بشمعتك الوضاءة

        مودتي
        [COLOR="Red"]Il est l'heure de s'enivrer ! Pour n'être pas les esclaves martyrisés du temps, enivrez-vous; enivrez-vous sans cesse ! De vin, de poésie ou de vertu, à votre guise
        Baudelaire[/COLOR]

        [email]rr_amal@hotmail.com[/email]

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          الاستاذ محمود

          [align=center]وهو تشبيه مركب كلى لحالة الفرد
          مع حالة هذا الوطن الذى يعذبنا ونحبه[/align]


          شكرا لاصابتك الهدف
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • رعد يكن
            شاعر
            • 23-02-2009
            • 2724

            #6
            [align=center]معذرة لحضوري المتأخر عن هذا الجمال ..


            لا تغادرها يا سيدي ...
            للمغادرة ريح حزن وبقايا بشر.
            احتلها ....
            بعثر يومك وقدمه لها فداء ...
            لفق لها الأحلام ...
            واعبث بالتاريخ .

            تقبل حضوري واعجابي يا سيدي

            تحياتي

            رعد يكن [/align]
            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

            تعليق

            • عبلة محمد زقزوق
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 1819

              #7
              الانشطارعن الذات ليس بالشيئ الهين السهل
              لذا أراك هنا كاتبنا المتألق د. حسام الدين خلاصي
              تحتاج إلى عدة علب جديدة لتنفث من خلالها دخان ذاتك التي لم تعد تروم لك لرتابة مسعاها في الحياة...

              ولا أظنها ستكون شمعتك الأخيره أطال الله بقاءك
              فالليالي المتعاقبة سوف تحتاج إلى ألف شمعة
              فمحاكاة الذات لا تنتهي بين ليلة وضحاها...
              فكن بخير أستاذي وانعم بما يطيب لذاتك
              فالذات من الروح...
              والروح من الله؛ ولها من قبل الميلاد ميثاق وعهد.
              مع تقديري لرائع نبض النص
              تحياتي

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                السيدة نجلاء شكرا
                صفر المسافة
                يعني أني اراوح في المكان
                ويمضي دخاني خلفي
                وأنا أغازل النافذة
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  الأستاذ رعد غادرتني منذ زمن بعيد جدا
                  منذ أن ولدت جديدا
                  فغادرتها
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • رعد يكن
                    شاعر
                    • 23-02-2009
                    • 2724

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ رعد غادرتني منذ زمن بعيد جدا
                    منذ أن ولدت جديدا
                    فغادرتها

                    أظنك أدركت يا سيدي أن هناك شيئا ما أكثر سواداً من اللون الأسود .

                    مودتي

                    رعد

                    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                    تعليق

                    • الدكتور حسام الدين خلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 07-09-2008
                      • 4423

                      #11
                      السيدة عبلة
                      شكرا لتعاطيك مع المنحوتة
                      هي ليست شمعتي الأخيرة , هي ربما شمعتها أو شمعته , أو شمعتنا يوما ما في زمن ما
                      شكرا لأحرفك
                      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        أخي رعد
                        في منظومتنا حيث نقف خلف الكلمات لنحمينا
                        نكتب بحبر اسود على ورق أبيض
                        فمتى يحين الوقت الموعود بأن نكتب حبرا أبيض على ورق أسود

                        شكرا لمرورك ثانية
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          السيدة آمال
                          شكرا لمرورك
                          وتسجيل (جميل أن نبدأ بالنهاية و ننتهي ببداية جديدة )
                          عبارة جميلة
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X