[align=right]كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل
حين أفاق من نومه فزعاً على صوت انفجار و صراخ كاد أن يصم أذنيه .
توجه مسرعاً إلى غرفتها و قد تبعته خطوات زوجته التي استيقظت منزعجة هي الأخرى لما سببه لها استيقاظه المفاجئ من ضجيج .
.. أنت لا زلتِ نائمة يا طفلتي الصغيرة ( هكذا تمتم )
.. لا زلتِ تحتضنين دميتك التي تحبينها ( الدبدوب ) و التي تلازمك طيلة يومك حتى أنني صرت أغار منها عليكِ .
حدق في عينيها الجميلتين و وجهها الصبوح و طبع على جبينها قبلة حب ثم ضمها بحنان الأب إلى صدره و أوشك أن يحملها بين ذراعيه لتنام معه في غرفته .
ما الذي دفعه لهذا الشعور و لم كان هذا الفزع كله ؟
قالت زوجته : لعلك كنت تحلم بما أفزعك
.. استعذ بالله من الشيطان الرجيم و هيا لنكمل نومنا .
عاد إلى سريره و صورتها لا تبرح خياله .. أطيافها تمر أمام عينيه كشريط سينمائي و وساوس الشيطان تلعب برأسه : ماذا لو فقدت طفلتي الحبيبة أو استيقظت ذات يوم فلم أجدها بجواري ؟
مرت الساعات ثقيلة خفف من حدتها شعاع الشمس الذي تسرب عبر شيش الشباك إلى غرفته .
رفع رأسه من على الوسادة و هو ينظر يمينا و يساراً ، ذهب لغرفتها من جديد فوجدها لازالت مستغرقة في نومها محتضنة دميتها .
أطل برأسه من النافذة فإذا بسيارات الشرطة و الإسعاف تملأ الشارع ناقلة آخر جثة من تحت أنقاض العمارة المقابلة .[/align]
حين أفاق من نومه فزعاً على صوت انفجار و صراخ كاد أن يصم أذنيه .
توجه مسرعاً إلى غرفتها و قد تبعته خطوات زوجته التي استيقظت منزعجة هي الأخرى لما سببه لها استيقاظه المفاجئ من ضجيج .
.. أنت لا زلتِ نائمة يا طفلتي الصغيرة ( هكذا تمتم )
.. لا زلتِ تحتضنين دميتك التي تحبينها ( الدبدوب ) و التي تلازمك طيلة يومك حتى أنني صرت أغار منها عليكِ .
حدق في عينيها الجميلتين و وجهها الصبوح و طبع على جبينها قبلة حب ثم ضمها بحنان الأب إلى صدره و أوشك أن يحملها بين ذراعيه لتنام معه في غرفته .
ما الذي دفعه لهذا الشعور و لم كان هذا الفزع كله ؟
قالت زوجته : لعلك كنت تحلم بما أفزعك
.. استعذ بالله من الشيطان الرجيم و هيا لنكمل نومنا .
عاد إلى سريره و صورتها لا تبرح خياله .. أطيافها تمر أمام عينيه كشريط سينمائي و وساوس الشيطان تلعب برأسه : ماذا لو فقدت طفلتي الحبيبة أو استيقظت ذات يوم فلم أجدها بجواري ؟
مرت الساعات ثقيلة خفف من حدتها شعاع الشمس الذي تسرب عبر شيش الشباك إلى غرفته .
رفع رأسه من على الوسادة و هو ينظر يمينا و يساراً ، ذهب لغرفتها من جديد فوجدها لازالت مستغرقة في نومها محتضنة دميتها .
أطل برأسه من النافذة فإذا بسيارات الشرطة و الإسعاف تملأ الشارع ناقلة آخر جثة من تحت أنقاض العمارة المقابلة .[/align]
تعليق