ترك سيارته المعطلة في عهدة جاره الشيخ الثمانيني الميكانيكي العريق.
عاد من سفره بعد اسبوعين.
بفخر ناوله مفاتيحها بعد أن فتح الصندوق الخلفي قائلا: هذه القطع لم يعد لها ضرورة، زاغت عيناه وهو يرى عشة من الأسلاك والأحشاء الإلكترونية قد قطعت أوصالها عن المحرك. بهت وبدأ يهز رأسه حتى نبهته تربيتة الشيخ على كتفه مبتسما: الآن رجعت سيارة حقيقية.
اشتغلت السيارة بهدير وخرير..ثم صهل المحرك وشهق.. ثم نهق.
أطفأها ومد يده ليطمئن أن جواز سفره في جيبه.
عاد من سفره بعد اسبوعين.
بفخر ناوله مفاتيحها بعد أن فتح الصندوق الخلفي قائلا: هذه القطع لم يعد لها ضرورة، زاغت عيناه وهو يرى عشة من الأسلاك والأحشاء الإلكترونية قد قطعت أوصالها عن المحرك. بهت وبدأ يهز رأسه حتى نبهته تربيتة الشيخ على كتفه مبتسما: الآن رجعت سيارة حقيقية.
اشتغلت السيارة بهدير وخرير..ثم صهل المحرك وشهق.. ثم نهق.
أطفأها ومد يده ليطمئن أن جواز سفره في جيبه.
تعليق