[poem=font="simplified arabic,7,red,bold,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,red" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
أأفرحُ والحصارُ يُفَكُّ قسراً = أمَ أبكي أمَّةَ من غيرِ عِزَّة ؟
أمَ انَّ الأمرَ قد يحتاجُ رؤيا =بِجِدَّتِها تفاجئونا بِهَزَّة
وتهدُمُ ما توارثنا وتبني =أساس الإنتماءِ ، تُعيدُ فَرْزَه
فشريانُ الحياةِ أراهُ يسري=بكل بهائه في أرضِ غزَّة
أتاها من أقاصي الغربِ رِفداً=وشرقُ الأقربينَ يصبُّ عجزَه
فلا قوميَّةً كانتْ مغيثا= ولا ديناً يُعاضدُ ذاتَ شَرْزَة
وهل لي منْ مفيدٍ كيفَ تجري= سياساتُ الرياء بفقهِ جَوْزَة
غداةَ القابضون على الكراسي=يُصًمُّ ضميرُهمْ عن حسِّ وَخزَة
وتشريعُ الحكوماتِ اجتهادٌ=وزيٌّ يرتدونَ كأيِّ بزَّة
سؤالٌ جال في ذهني ، وصدري=بآهاتِ الغضابِ المستَفَزَّة
تُرى هل رحتَ يا عمري بوهمٍ=وكانَ الإنتماءُ لِضِلِّ حَوْزَة؟
أراني بتُّ مشروخاً شظايا=تفتِّتُني انتماءاتٌ مُقِزَّة
وتأخذني المذاهبُ بالنوايا=إلى تيه الشَّتاتِ بسوء لَمْزَة
ويُقْطِرُ بي الوُلاةُ إلى حدودٍ= مُغَلَّقَةٍ عليَّ بهولِ حَجْزَة
وصوتي ليسَ يسمعهُ سوى مَنْ=يعيش غرابَتي يقتاتُ عَوْزَه
حملنا عبء حاضرنا وقمنا= لأمرٍ بالفداءِ نُتِمُّ نَجْزَه
فحوصرنا وأُرهِبنا وصُبَّتْ = علينا من فنونِ القتلِ جَرزَة
ولم نعبأ لأعداءٍ ولكنْ= لأهلٍ قاطعوا فغدوا كَجَأزَة
فتباً يا انتماءً كانَ وهماً=ورحبى بالذي وافى بِبَرْزَة
وشدَّ الأزرَ منَّا في تَحَدٍّ=ويحدوه التضامنُ نحوَ غَزَّة
تحياتي أيا رفدا أتانا=يرى الإنسانَ أفضل ما أعَزَّه[/poem]
أأفرحُ والحصارُ يُفَكُّ قسراً = أمَ أبكي أمَّةَ من غيرِ عِزَّة ؟
أمَ انَّ الأمرَ قد يحتاجُ رؤيا =بِجِدَّتِها تفاجئونا بِهَزَّة
وتهدُمُ ما توارثنا وتبني =أساس الإنتماءِ ، تُعيدُ فَرْزَه
فشريانُ الحياةِ أراهُ يسري=بكل بهائه في أرضِ غزَّة
أتاها من أقاصي الغربِ رِفداً=وشرقُ الأقربينَ يصبُّ عجزَه
فلا قوميَّةً كانتْ مغيثا= ولا ديناً يُعاضدُ ذاتَ شَرْزَة
وهل لي منْ مفيدٍ كيفَ تجري= سياساتُ الرياء بفقهِ جَوْزَة
غداةَ القابضون على الكراسي=يُصًمُّ ضميرُهمْ عن حسِّ وَخزَة
وتشريعُ الحكوماتِ اجتهادٌ=وزيٌّ يرتدونَ كأيِّ بزَّة
سؤالٌ جال في ذهني ، وصدري=بآهاتِ الغضابِ المستَفَزَّة
تُرى هل رحتَ يا عمري بوهمٍ=وكانَ الإنتماءُ لِضِلِّ حَوْزَة؟
أراني بتُّ مشروخاً شظايا=تفتِّتُني انتماءاتٌ مُقِزَّة
وتأخذني المذاهبُ بالنوايا=إلى تيه الشَّتاتِ بسوء لَمْزَة
ويُقْطِرُ بي الوُلاةُ إلى حدودٍ= مُغَلَّقَةٍ عليَّ بهولِ حَجْزَة
وصوتي ليسَ يسمعهُ سوى مَنْ=يعيش غرابَتي يقتاتُ عَوْزَه
حملنا عبء حاضرنا وقمنا= لأمرٍ بالفداءِ نُتِمُّ نَجْزَه
فحوصرنا وأُرهِبنا وصُبَّتْ = علينا من فنونِ القتلِ جَرزَة
ولم نعبأ لأعداءٍ ولكنْ= لأهلٍ قاطعوا فغدوا كَجَأزَة
فتباً يا انتماءً كانَ وهماً=ورحبى بالذي وافى بِبَرْزَة
وشدَّ الأزرَ منَّا في تَحَدٍّ=ويحدوه التضامنُ نحوَ غَزَّة
تحياتي أيا رفدا أتانا=يرى الإنسانَ أفضل ما أعَزَّه[/poem]
تعليق