حُلْمًُ في سُكونْ..
بَيْنَ الصُّراخِ
تضيعُ مِنِّي صَرْخَتي
لَنْ يَسْتَطيعَ مُعانِدي
نَعْتي بِمَسٍّ مِنْ جُنونْ
قَدْ كُنْتُ آيِِِلَةً لِأَسْقُطَ في..
مَجالِ الصَّمْتِ، في صَخََبِ السُّكونْ
في صَمْتِ خافِقِيَ الْحَزينْ
في قَبْضَةِ الْجَمْرِ الَّذي أَمْسى
رَمادًا..لا تُغَيِّرُهُ السُّنُونْ
آلافُ أَسْئِلََتي مُبَعْثَرَة ٌ عَلى الْأكْتافِ
في زَمَن ِ السَّرابْ
أمْضي إِلى دَرْبي..
أُفَتِّشُ في رَمادِ سِنينَ أمْسَتْ
حُلَّة َ الإِنْصافِ..في ساحِ الْعُيونْ
فَأرى حُروفاً مِنْ سُقوطِ مَعاجِمي
في صَفْحَةٍ قَدْ لَفَّها شَفَقُ الضَّبابْ
فَأشُدُّ فَوْقَ لِجامِهِ..غَضَبي الْكَبيرْ
كَيْ لا أصيرَ صَدى غِيابْ،
وَجْهاً لِفَجْرٍ مِنْ حِرابْ
أوْ بَعْضَ شَيْءٍ مُهْمَلا ً..
فَوْقَ التُّرابْ..
يا مَوْسِمَ النَّارِ الْعَسيرِ
وَألْفَ رُمْحٍ مِنْ سَعيرْ
في خافِقي،
يُذ ْكي هَوى الرُّوحِ الدَّفينْ
لَنْ تَنْهَشَ اللَّيْلَ الطَّويلَ
وَلَحْمَ مَنْ مِثْلي انْتَهَتْ
تَطْفو عَلى صَفَحاتِ أشْجانٍ
عَلى حُلْمٍ يُدَثِّرُها بِفَيْضٍ
مِنْ حَنينْ..
لَنْ تَقْرَحَ الْأحْزانُ بَعْضَ جَوارِحي
وَتُذيبَ مِنِّي مُهْجَتي
لَنْ تُقْبِرَ الأحْلامَ في صَدْري الْوَحيدْ
حُلْمي عَلى خَشَبِ الْمَعابِدِ مَسْرَحي
طِفْلي الَّذي أهْوى..
وَبَعْضي..
لا أهُونْ
لَنْ يَسْتَطيعَ مُعانِدي..نَعْتي بِمَسٍّ..
مِنْ جُنونْ
فَأنا..
وَحُلْمي..
في سُكونْ..
تعليق