إرتباطاً بموضوع الراقية حورية إبراهيم
حورية إبراهيم.ماتت...
//
//
//
أنـــــا ويوســــــف وحالنـــــــا
حدثني عن رؤياه لأُهدئ من روعه
ويحاكيني عما رآه برؤى أحلامه
ويخاطب بمناجاة رفيق حلمه
يوسف الصديق ما بال تأويل أحلامك
تربعت واعتلت على أعتاب نجد قومك
هكذا حالي بحاجة تأويل رؤى أحلامه
فكان من الشمس سجودا لم يتخيل لخاطري
فأبيت للشمس السجود أو وطأة تراب الأرض لها
فحملتها بين راحتي وكاد القلب ينفطر بها
سعادة تغمر وجدي وقلبي يرتجف لشرف حملها
ولكنها الأمانة بثقل وضعها
ونظرت بالأفاق ولعناء السماء لمحت توهجا
فصار لبصري عديد تأمل بين جنبات فضائها
ما هذه الكواكب الساطعة
ولما أعدادها المحدودة بضياء نورها
خمسة كواكب وبينهم نجم واهج في العلا
ولى من الأخوة خمسة فما بال حالنا
تُرى هل من ضير الخطى ومختبئ دروبها
وهل رؤى الأنبياء بحقيقة
أم أنها أضغاث أحلام ويُنكر التفسير لها
فمن يفيد بتعبير الرؤى ويزيل مخاوف داخلي
فآت محمد الصادق الوعد بحنان يده
يهدأ من حائر وهن نبضاتِ قلب حائر
وبدعوات منه ابتسم الوجد بعدما يأس مداره
وإمام الدعاة وشهادتين براحتيه حاملا
إحداهما دامية والأخرى باخضرارها زاهية
فأوصاني بثانيهما ...وألا يفرط النبض بها
كطوق نجاة بأعناقه
وبليلة القدر تجل بالفضاء موكب ملائكي عظيم
وقذفت صحائف خمس من سماء العلا
على أَسرة أمتلكها وبنقش قرأننا قرأتها
ولفظ الجلالة عنوان طياتها
وصحيفة خاصة مبهم عنوانها
فجاءني ملك الموت مبتسما وزهق بالروح لعالم برزخ
واستفقت من غفلة النوم وبداخلي صراخ يدوى
ولا من مستمع لدوى صدى صوتي
وأُجهش بالبكاء دربي
وانتهت محاورة بيننا
وأسرع لسان حالي إليه مهرولا
لأُنهى ما بنحيب نبرات صوته
فلا تبتئس صاحب الرؤى الصالحة .. علها البشارة آتية
فحالك من حال يوسف الصديق
فتضرع بالدعاء لعظم حكمة ربك
ولا تتساءل لما اصطفاك ربك دون باقي عباده
برؤى الأنبياء وعظيم ما يتوارى خلفها
ولا تبتئس عله الخير بكامل خطواته
إليك يصبو بجمال إنفراده
بملّكٍ عظيم وفك كرب ظلم وجدك
ولا تقصص رؤياك ثانية
واترك القدر يعلن عما بمكنونه
وكفى ما تجول و تُردد به
أنا ويوسف وحالنا..
فقام ليحاكى بالركوع وبالسجود ربه
فإذا بهالة نور تتراقص بأفق السماء
فوق رأسه
بعدما توالت قذائف من شهب ..
لرجم شياطين تحسس أخبار السماء
وأثار أنتباهي ما بإنصات ناظره
//
//
//
من الواقع
بقلـــــــم
عتـــــاب جميــــل
تعليق