أنت َ...
وجه ُحضارتي الخاسرة ، وخابية ُالعويل التي ترتد فيها , مجزوعة بنات الأفكار .
نفسها الأوجاع .
نفسها الأحزان .
نفسها الأخبار .
هنا ، صواعق تسكن الموانىء تهجيرا .
وهناك ، غربة وجرح نازف .
والهـَمُّ ، ماء تسلق وجه حضارتي غيابا أقـْسَم َ أن لا ينبت في السواقي إلا جفافا .
وجه حضارتي أنت َ ..
من أنثى الريح ولدت ْ عليلة المطامح، تصدح عليلة ، قيتارة ، هي ، بستة أوتار:
حنق رابض
وخيول بغي ، تجني على الشجون ،
وبؤس عـَصوف بكل النداءات ،
وثلاثة أوتار أخرى ، جوانحها ، وحشة ، قهر ، قيود، ودمار.
ووتر سابع ، يدندن وجه المساء ، قصيدة عارية وخزتها الأشواك ُ .
قرنفلاتها عذاب
ورق خادع ، هي , كرخام حين تلامسه الشمس يبدو بياضا وعند جنح الليل شهوة يركب ظلاما كل البساتين .
وجه حضارتي ، أنت َ
تسربلت بكل النبوءات الكاذبة . تقول :
مآقي الطيرِ آفاق عالية ، بينما العبور استحالة ومُجون
قدر هو محتوم ، ختم عليه بالشمع الأحمر انسداد على الدوام وفي مزاد بالعلن ملأته سفوح الغياب .
وجه حضارتي أنتَ ...
تسرق من مرايا الطفولة الإبتسامة وتعكس حقيقتك خلفية المرآة
لفظتك تفاحات الحقول البائسة على شواطىء النسيان، فانخسفت فيك ـ َ , لغة الفرجة وعبرتك سبلُ الجنون ، فلم تعد تفرق مابين الأسود والأبيض أبحرتَ فيه فلم يعد لك ولا لحضارتي وجه أمان .
فاطمة الزهراء * السيدة ليلى*
وجه ُحضارتي الخاسرة ، وخابية ُالعويل التي ترتد فيها , مجزوعة بنات الأفكار .
نفسها الأوجاع .
نفسها الأحزان .
نفسها الأخبار .
هنا ، صواعق تسكن الموانىء تهجيرا .
وهناك ، غربة وجرح نازف .
والهـَمُّ ، ماء تسلق وجه حضارتي غيابا أقـْسَم َ أن لا ينبت في السواقي إلا جفافا .
وجه حضارتي أنت َ ..
من أنثى الريح ولدت ْ عليلة المطامح، تصدح عليلة ، قيتارة ، هي ، بستة أوتار:
حنق رابض
وخيول بغي ، تجني على الشجون ،
وبؤس عـَصوف بكل النداءات ،
وثلاثة أوتار أخرى ، جوانحها ، وحشة ، قهر ، قيود، ودمار.
ووتر سابع ، يدندن وجه المساء ، قصيدة عارية وخزتها الأشواك ُ .
قرنفلاتها عذاب
ورق خادع ، هي , كرخام حين تلامسه الشمس يبدو بياضا وعند جنح الليل شهوة يركب ظلاما كل البساتين .
وجه حضارتي ، أنت َ
تسربلت بكل النبوءات الكاذبة . تقول :
مآقي الطيرِ آفاق عالية ، بينما العبور استحالة ومُجون
قدر هو محتوم ، ختم عليه بالشمع الأحمر انسداد على الدوام وفي مزاد بالعلن ملأته سفوح الغياب .
وجه حضارتي أنتَ ...
تسرق من مرايا الطفولة الإبتسامة وتعكس حقيقتك خلفية المرآة
لفظتك تفاحات الحقول البائسة على شواطىء النسيان، فانخسفت فيك ـ َ , لغة الفرجة وعبرتك سبلُ الجنون ، فلم تعد تفرق مابين الأسود والأبيض أبحرتَ فيه فلم يعد لك ولا لحضارتي وجه أمان .
فاطمة الزهراء * السيدة ليلى*
تعليق