الرعـشـــــــــــــــــــ الأولي ـــــــــــــــــــة / محمد الطيب يوسف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الطيب يوسف
    أديب وكاتب
    • 29-08-2008
    • 235

    الرعـشـــــــــــــــــــ الأولي ـــــــــــــــــــة / محمد الطيب يوسف

    الأرض كانت أنثي تقطر بالخصوبة والشهوة للذي لا يأتي إلا في أحلام مراهقة تحلم بالعبور , متبلة بالبهارات كطبق آسيوي أخلص طباخه في صنعه وكأنه الأخير ,ترتعش بحمي الحرمان ولذة الخيال ,يانعة ومخضرة كثمرة حان قطافها ,تتمني أن تؤكل بليل لتكون صباحيتها ميلاد الأغنيات الأسطورية .

    علي حين غرة باغتها المطر ,عاتياً ودافقاً ,هطولاً وكأن السماء قدت من قبل , داعبها عند خاصرة استوائها فتأوهت وأدركت أن للذة صوت , تسرب إلي الهملايا فارتجفت وأدركت أن للذة رجفة ,قبلها عند أطلسها عانقها وغطاها من القطب إلي القطب (قطع رحطها) في الهند ونثر رياحينه وعطوره وأفرغ سحره هناك فارتعشت رعشتها الأولي وربت وأخرجت من كل زوج بهيج .

    وعندما تأهب للذهاب أخذ من ذؤابة الأرض خصلة ومن ألحان رياحها ترانيم السماء الخالدة كما أخذ معه طينة الخلق الأولي ثم غادر مع وعد بأوبة قريبة


    ما فتئت تسأله عن طينتها ,عن بعض منها أخذه وذهب ولا زال يتهرب منها ثم يقضي وطراً ويغادر في صمت الأموات فسالت دموعها أنهاراً وبحاراً أغرقت الأودية والسهول بماء الحياة وزفرت آهاتها حمماً غطت القيعان بزبر الحديد .

    تتابعت السنون والأعوام وإذا الأرض امرأة عند تمام نضوجها , شهية كتفاحة آدم , غامضة وحزينة رغم أن المطر مازال يعاود الهطول ولكن غياب بعضها خلف مثل الندبة في القلب فما عادت تهلل لمجيئه ألا كما تهلل لمجئ جار ثرثار , وقد يئست من سؤاله عن طينتها التي ضلت طريق العودة إلي رحمها .

    ذات أصيل أحست بدبيب بعضها علي جسدها ,يلتحفها كما الرضيع يلتقم ثدي أمه , اثنان كانا , ضلا طريقهما فصادفا صواب القدر وعادا إلي جادة الصواب .

    في عينيهما تجسدت الحيرة بحراً والضياع سرمداً والوحدة أهلاً فترفقت بهما ترفق الأم الرؤوم وجمعتهما فازدلفا دنواً وتدانيا فتآلفا وكان فرح الأرض نديا .

    في برهة قصيرة من الزمن أصبح بعضها رهطاً وغدا رهطها قوماً, فانتشروا في مناكبها يضعون بصماتهم في تفاصيل جسدها الغض , شهدت جريمتهم الأولي وبعضها يقتل أخاه فتسرب دمه إلي داخلها وثوي جسده في جسدها فاحتوته حنيناً وخوفاً من غد تذوق طعم اللحم طرياً.

    شقوا بطنها فتدفق دمها أسوداً وأصفراً وأحمراً , ثقبوا نهديها فأهدتهم لبنها لذة للشاربين , ولم يمض من الزمن إلا قليلاً فتمدد جسدها إلي أعلي كأورام خبيثة.

    لازال المطر يأتي ولكنه كان غريباً ,فلا يتجول في جسدها إلا بإذن سدنتها وقد أضحي بينه وبينها حجاب فلا يجد سوي الفيافي و الوهاد فيهطل حزيناً وحيداً ولا يختلط بأديمها إلا كقبلة متعجل قد أزف ميعاد رحيله وقد شقت له القنوات فيجري فيها مكرهاً حتى يختلط بمالحها فيغدو أجاجاً .

    ولا زالت عجلة الزمان تدور فإذا الأرض خمسينية في عمرها ,إمرأة تودع شبابها في حسرة ,ترهل جسدها وامتلأ خصرها ,بعضها الذي أضحي كلها كان يدب علي ظهرها جنوناً مسعورا دمه يتدفق علي جسدها كالفيضان وهو يخوض فيه ولا يعبأ به فالمسيرة القاصدة للمجهول لاينبغي لها أن تتوقف لمن يتداعي منها .

    في ستينيتها هتك حجابها فأضحت الشمس أكثر جراءة في حربها الأزلية معها وهي تسومها سوء الحريق فانحسر ثوبها الأخضر عن جسد متجعد مهترئ بغيض , يرمقها القمر في إشفاق العاجز ثم يغيب وسط غيوم سوداء كالحة كانت بيضاء في زمان مضي .

    كانت تبكي في صمت ودموعها لا تنساب إلا بقدر مايرغب فيه سيدها فتبتلعها علقماً منتظرة صبحها الذي طال ليله فأضحي دهراً لا ينبئ بشروق جديد , فسكنت في صمت الأموات تنتظر رعشتها الأخيرة .


    تمت

    محمد الطيب يوسف

    مكة المكرمة

    5/2009
    صفحتي الخاصة

    http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    لغة الرمز القويمة اكتست بغلاف و رونق مميز

    وصف الأرض أحببته ,, و جمال التصوير المخلط بالرمزية

    هطول المطر ,, عبارة استدعت تحتها الكثير و استحقت الوصف و التصوير

    تذكرت قصتي ((ألوان غامقة)) شممت رائحتها هنا ,,

    جميلة الفكرة ,, مستحدثة ,, غير مستهلكة كثيراً

    بناءها قوى كان يحتمل مزيد من الطوابق ,, ربما كان بإمكانك أن تجعلها رواية ,,


    رائعة ,,

    ودي و احترامي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      محمد الطيب يوسف
      نص رائع ومن النوع الثقيل جدا
      الأرض أعطتك خصوبتها زميلي فكان نصك خصبا بكل هذا الإبداع
      تستحق النجوم الخمسة زميلي
      أمتعتنا كثيرا ولغتك كانت رائقة جدا
      أحب أن أقرأ لك لأنك مبدع حقيقي
      تحايا بعطر الورد
      هلا تفضلت وقرأت نصي الجديد (( عاجي )) لوسمحت
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
        الأرض كانت أنثي تقطر بالخصوبة والشهوة للذي لا يأتي إلا في أحلام مراهقة تحلم بالعبور , متبلة بالبهارات كطبق آسيوي أخلص طباخه في صنعه وكأنه الأخير ,ترتعش بحمي الحرمان ولذة الخيال ,يانعة ومخضرة كثمرة حان قطافها ,تتمني أن تؤكل بليل لتكون صباحيتها ميلاد الأغنيات الأسطورية .

        علي حين غرة باغتها المطر ,عاتياً ودافقاً ,هطولاً وكأن السماء قدت من قبل , داعبها عند خاصرة استوائها فتأوهت وأدركت أن للذة صوت , تسرب إلي الهملايا فارتجفت وأدركت أن للذة رجفة ,قبلها عند أطلسها عانقها وغطاها من القطب إلي القطب (قطع رحطها) في الهند ونثر رياحينه وعطوره وأفرغ سحره هناك فارتعشت رعشتها الأولي وربت وأخرجت من كل زوج بهيج .

        وعندما تأهب للذهاب أخذ من ذؤابة الأرض خصلة ومن ألحان رياحها ترانيم السماء الخالدة كما أخذ معه طينة الخلق الأولي ثم غادر مع وعد بأوبة قريبة


        ما فتئت تسأله عن طينتها ,عن بعض منها أخذه وذهب ولا زال يتهرب منها ثم يقضي وطراً ويغادر في صمت الأموات فسالت دموعها أنهاراً وبحاراً أغرقت الأودية والسهول بماء الحياة وزفرت آهاتها حمماً غطت القيعان بزبر الحديد .

        تتابعت السنون والأعوام وإذا الأرض امرأة عند تمام نضوجها , شهية كتفاحة آدم , غامضة وحزينة رغم أن المطر مازال يعاود الهطول ولكن غياب بعضها خلف مثل الندبة في القلب فما عادت تهلل لمجيئه ألا كما تهلل لمجئ جار ثرثار , وقد يئست من سؤاله عن طينتها التي ضلت طريق العودة إلي رحمها .

        ذات أصيل أحست بدبيب بعضها علي جسدها ,يلتحفها كما الرضيع يلتقم ثدي أمه , اثنان كانا , ضلا طريقهما فصادفا صواب القدر وعادا إلي جادة الصواب .

        في عينيهما تجسدت الحيرة بحراً والضياع سرمداً والوحدة أهلاً فترفقت بهما ترفق الأم الرؤوم وجمعتهما فازدلفا دنواً وتدانيا فتآلفا وكان فرح الأرض نديا .

        في برهة قصيرة من الزمن أصبح بعضها رهطاً وغدا رهطها قوماً, فانتشروا في مناكبها يضعون بصماتهم في تفاصيل جسدها الغض , شهدت جريمتهم الأولي وبعضها يقتل أخاه فتسرب دمه إلي داخلها وثوي جسده في جسدها فاحتوته حنيناً وخوفاً من غد تذوق طعم اللحم طرياً.

        شقوا بطنها فتدفق دمها أسوداً وأصفراً وأحمراً , ثقبوا نهديها فأهدتهم لبنها لذة للشاربين , ولم يمض من الزمن إلا قليلاً فتمدد جسدها إلي أعلي كأورام خبيثة.

        لازال المطر يأتي ولكنه كان غريباً ,فلا يتجول في جسدها إلا بإذن سدنتها وقد أضحي بينه وبينها حجاب فلا يجد سوي الفيافي و الوهاد فيهطل حزيناً وحيداً ولا يختلط بأديمها إلا كقبلة متعجل قد أزف ميعاد رحيله وقد شقت له القنوات فيجري فيها مكرهاً حتى يختلط بمالحها فيغدو أجاجاً .

        ولا زالت عجلة الزمان تدور فإذا الأرض خمسينية في عمرها ,إمرأة تودع شبابها في حسرة ,ترهل جسدها وامتلأ خصرها ,بعضها الذي أضحي كلها كان يدب علي ظهرها جنوناً مسعورا دمه يتدفق علي جسدها كالفيضان وهو يخوض فيه ولا يعبأ به فالمسيرة القاصدة للمجهول لاينبغي لها أن تتوقف لمن يتداعي منها .

        في ستينيتها هتك حجابها فأضحت الشمس أكثر جراءة في حربها الأزلية معها وهي تسومها سوء الحريق فانحسر ثوبها الأخضر عن جسد متجعد مهترئ بغيض , يرمقها القمر في إشفاق العاجز ثم يغيب وسط غيوم سوداء كالحة كانت بيضاء في زمان مضي .

        كانت تبكي في صمت ودموعها لا تنساب إلا بقدر مايرغب فيه سيدها فتبتلعها علقماً منتظرة صبحها الذي طال ليله فأضحي دهراً لا ينبئ بشروق جديد , فسكنت في صمت الأموات تنتظر رعشتها الأخيرة .


        تمت

        محمد الطيب يوسف

        مكة المكرمة

        5/2009

        استاذي القدير الأديب المبدع محمد الطيب يوسف

        أهي أرض الإسراء والمعراج!!
        كلماتك تأسو الجراح بألفاظها الأنيقة
        تصوير حافل بألوان الحزن والألم على طيات دياجير أمة منهزمة


        سيدي الفاضل
        تحيتي ومودتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد الطيب يوسف
          أديب وكاتب
          • 29-08-2008
          • 235

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          لغة الرمز القويمة اكتست بغلاف و رونق مميز

          وصف الأرض أحببته ,, و جمال التصوير المخلط بالرمزية

          هطول المطر ,, عبارة استدعت تحتها الكثير و استحقت الوصف و التصوير

          تذكرت قصتي ((ألوان غامقة)) شممت رائحتها هنا ,,

          جميلة الفكرة ,, مستحدثة ,, غير مستهلكة كثيراً

          بناءها قوى كان يحتمل مزيد من الطوابق ,, ربما كان بإمكانك أن تجعلها رواية ,,


          رائعة ,,

          ودي و احترامي
          العزيز/سلطان

          قراءتك تضفي للنص كثيراً فأنت كاتب له مكانته عندي

          أوجزت في النص لجبني فلا أخفيك أنه كان أكثر اسهاباً ولكن خوف الممل وانفلات الخيط السردي دفعني لتقليمه

          بالطبع سعيد لأنك هنا فبعض الحضور يشرح الصدور

          كن كما نتمني لك وأكثر

          ودي
          صفحتي الخاصة

          http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            و بنفس الطعمة و النكهة ، ستكون رعشتها فى دورة قادمة ، لتعود صبية بهية ، نابضة بالفحولة ، و النماء ، تعود تحتضن المطر ، و هو ينكحها ، و يقلب قشرتها الصبية ، و يفجر فى كوامنها كل الأسرار التى نعجز و تعجزنا دوما !
            بنفس الشياق أو النسق الذى كانت عليه القصة ، سوف نحاول استرجاع عصور طويلة من الحضارات الت أصابها الملل ، و شاخت عروق الأرض ، ثم كانت الرعشة ، التى عادت بها إلى طورها الأول .. يطمر مالا ترتضى ، و يذهب كأن لم يكن .. و إن صيغ تاريخا أو أوراق لا قيمة لها .. حتى و إن حاولنا لها القيمة .. نعم سيدى
            فى لغة حميمة ، تتفجز على صدر هذه الورقة ، و تتهادى دون أنهر أو بحار ، على أرض سوف تحبل بكتاباتك القادمة !
            استمعت بالرحلة ، و ما تحمل من رؤية خاصة ، تعيدنا إلى تلمس حقيقة البيضة أم الكتكوت .. ربما ليس مطروحا ، و لكنه يأتى رغما .. فى البدء كانت الأرض و المطر .. وف المنتهى تكون الأرض و المطر !!

            شكرى و تقديرى لجمال هنا !!
            sigpic

            تعليق

            • محمد الطيب يوسف
              أديب وكاتب
              • 29-08-2008
              • 235

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              محمد الطيب يوسف
              نص رائع ومن النوع الثقيل جدا
              الأرض أعطتك خصوبتها زميلي فكان نصك خصبا بكل هذا الإبداع
              تستحق النجوم الخمسة زميلي
              أمتعتنا كثيرا ولغتك كانت رائقة جدا
              أحب أن أقرأ لك لأنك مبدع حقيقي
              تحايا بعطر الورد
              هلا تفضلت وقرأت نصي الجديد (( عاجي )) لوسمحت
              الزميلة العزيزة/ عائدة

              للحرف وهجه الخاص يبصره من يبصره ويخطف بصره من يخطفه ويتعاماه من به رمد فحسبك أنك من أولي البصر والبصيرة .

              شكراً لخماسيك الذهبي الذي زين جيد النص وان كفته قراءتك المتعمقة الواعية التي اعتدت عليها

              بالطبع شرفني المرور علي نصك المتألق كالمعتاد والعميق وان كانت قراءتي مختلفة عن رسالتك التي بثت عبره ولكن يغني المغني وكل يفسر علي هواه

              عميم ودي واحترامي
              صفحتي الخاصة

              http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

              تعليق

              • محمد الطيب يوسف
                أديب وكاتب
                • 29-08-2008
                • 235

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                استاذي القدير الأديب المبدع محمد الطيب يوسف

                أهي أرض الإسراء والمعراج!!
                كلماتك تأسو الجراح بألفاظها الأنيقة
                تصوير حافل بألوان الحزن والألم على طيات دياجير أمة منهزمة



                سيدي الفاضل
                تحيتي ومودتي
                [align=right]
                أ/ مها راجح الكاتبة الناشطة بصورة تدعو للاعجاب تحية واحترام

                قد تكون هي أرض الاسراء وقد تكون هي الأرض جميعاً لما ضيقتي ما قد كان واسعاُ

                شكراً لأنك تزينين نصوصي بممرورك الثر فبعض الحضور يشرح الصدور

                ودي واحترامي[/align]
                صفحتي الخاصة

                http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                تعليق

                • محمد الطيب يوسف
                  أديب وكاتب
                  • 29-08-2008
                  • 235

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  و بنفس الطعمة و النكهة ، ستكون رعشتها فى دورة قادمة ، لتعود صبية بهية ، نابضة بالفحولة ، و النماء ، تعود تحتضن المطر ، و هو ينكحها ، و يقلب قشرتها الصبية ، و يفجر فى كوامنها كل الأسرار التى نعجز و تعجزنا دوما !
                  بنفس الشياق أو النسق الذى كانت عليه القصة ، سوف نحاول استرجاع عصور طويلة من الحضارات الت أصابها الملل ، و شاخت عروق الأرض ، ثم كانت الرعشة ، التى عادت بها إلى طورها الأول .. يطمر مالا ترتضى ، و يذهب كأن لم يكن .. و إن صيغ تاريخا أو أوراق لا قيمة لها .. حتى و إن حاولنا لها القيمة .. نعم سيدى
                  فى لغة حميمة ، تتفجز على صدر هذه الورقة ، و تتهادى دون أنهر أو بحار ، على أرض سوف تحبل بكتاباتك القادمة !
                  استمعت بالرحلة ، و ما تحمل من رؤية خاصة ، تعيدنا إلى تلمس حقيقة البيضة أم الكتكوت .. ربما ليس مطروحا ، و لكنه يأتى رغما .. فى البدء كانت الأرض و المطر .. وف المنتهى تكون الأرض و المطر !!

                  شكرى و تقديرى لجمال هنا !!
                  المسكون بالجمال / عقب الباب

                  [align=right]مساءً بطعم الشهد لمرورك العطر

                  هي الأرض لكل رعشة من رعشاتها رواية تحكي وأسطورة تروي

                  ونحن أبناء العقوق نطأها تكبراً وخيلاء

                  ونقتلها طمعاً ورياءاً ونفاق

                  لابد لها من ثورة تعيدها سيرتها الأولي .. لابد من رعشة وان طال انتظارها

                  دعها ترتعش ان كان خلف كل رعشة جديدة حياة جديد


                  شرفني وجودك هنا فحضورك يضفي الكثير علي نصي

                  قامة تتعالي نحو الشمس

                  فعميم شكري وأكيد ودي واحترامي[/align]
                  صفحتي الخاصة

                  http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                  تعليق

                  • هادي زاهر
                    أديب وكاتب
                    • 30-08-2008
                    • 824

                    #10
                    أخي الكاتب محمد يوسف
                    راجعتها مرة اخرى لكي استمتع أكثر بجمالية التعبير
                    محبتي
                    هادي زاهر
                    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                    تعليق

                    • محمد الطيب يوسف
                      أديب وكاتب
                      • 29-08-2008
                      • 235

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                      أخي الكاتب محمد يوسف
                      راجعتها مرة اخرى لكي استمتع أكثر بجمالية التعبير
                      محبتي
                      هادي زاهر
                      الزميل العزيز هادي زاهر مرحبا بك في كل الاوقات

                      فبعض الحضور يشرح الصدور

                      محبتي وواحترامي
                      صفحتي الخاصة

                      http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                      تعليق

                      يعمل...
                      X